قال بطالة قال ولكو تلحلحو

unemplyement

أصحاب السعادة والمعالي والعطوفة وكل ركيبة النمر الحمراء،

أصحاب الملايين هوامير البلد،

حضرات شيوخ العشائر الأردنية يا من تقدسون العباءة السوداء،

مخاتير الحارات صنّاع المعجزات بالأختام ،

قادة الأجهزة الأمنية الأردنية وخص نص القبات الحمر،

سيادة الشباب الأردني العاطلين عن العمل المغنوجين،

الأباء والأمهات اللي بتظلو ترطو بشدوق عيالكو،

وكل من احترف مهنة المظاهرات والاعتصامات المجانية أو مغطية التكاليف والغير خاضعة لضريبة الدخل،

تحية طيبة وبعد،

نظراً للارقام التي تسد النفس عن معاليق صباحية عيد الأضحى المبارك فيصل تعداد السكان في المملكة الأردنية الهاشمية الى ستة ملايين وربع المليون تقريباً،  ,وحسب الاحصائيات أيضاً فالعاملين من الاردنين هم حوالي المليون أردني .. نعم فقط مليون أردني .. ونسبة البطالة فوق المستوى العام لفترة طويلة وتنشر جريدة الغد التي حازت على إحترام قرائها بقلم الزميلة رانيا الصرايرة مقال بعنوان “وزارة العمل تؤكد أن الانخفاض نتيجة لاستراتيجيات إحلال العمالة المحلية” .

نعم يا ابناء المملكة نحن عبارة عن ستة ملايين وربع نعيش على ظهور فقط 16% من الاردنيين ، هذا ولا ننسى أن المجتمع الاردني مجتمع فتي ومجتمع شبابي ونصدم أيضاً أن العمالة الوافدة في بلدنا الغالي تتجاوز الثلاثمئة ألف عامل في 2009 وانخفضت لما دون هذا الرقم بقليل في ال 2010 ، ويعني ذالك أن عدد المنتجين في الاردن يساوي تقريبا مليون وثلاثمئة ألف تشكل منهم العمالة الوافدة حوالي “30%” مما يستدعي العقال في بلدنا الغالي للبكاء وطرق رؤوسهم بالجدران المسلحة التي أنشأهتها العمالة الوافدة.

ليست الأردن دولة بترولية ولا ذات طباع صناعية وليس الماء فيها ما يدعوها لتكون دولة زراعية فرحم الله الملك الحسين بن طلال عندما قال أن الانسان اغلى ما نملك فليس لدينا سوا رحمة الله وسواه، فلماذا تحتل العمالة الوافدة ما نسبته 30% من السوق ولن أتجرأ ان اقول أن الشباب الأردنيين العاطلين العمل لا يستطيعون ممارسة الاعمال التي يقوم بها العمال الوافدون، فالوافد الان يعمل مديراً في المزارع والمطاعم الفخمة وفي الفنادق التي تحمل عدد نجوم أكثر من النجوم التي يحملها الضابط الأردني الشريف، ومنهم من توضع السيارات ذات النمر الحمراء بئمرته ليتجول بين أملاك معالي الوزير ، ومنهم من لا يلقى القبض عليه لانه يعمل مع الشيخ “س” أو الشيخ “ص” ، ومنهم من يحوي هاتفه الجوال على مجموعة كبيرة أرقام الطبقة المخملية وذات العيار الثقيل في الأردن ومنهم من يعرف معلومات سياسية واقتصادية قبل أن يعرفها مدير البلدية…

نعم الشباب الأردني صاحب كرامة ، نعم الأردن اثقل كاهلها المفسدين وفايروس الواو الذي يقسم لقسمين القسم الأول هو “الواسطة والمسمى بفيتامين واو” والقسم الثاني ” ( WOW) كلمة واو بالانجليزية التي يسيطر عليها أبنا بابي ومامي” ، نعم هناك جهات حكومية تبذل المستحيلات للوصول لبر الأمان ونعم مؤسسات المجتمع المدني لها دور ملموس وفاعل، ولكن ستذهب كلها سدى اذا لم يتحرك الشاب الاردني.

من قال أن فرص العمل محدودة في الأردن؟؟

هناك 30% من المقاعد تحتلها العمالة الوافدة فأين نحن منها؟ لماذا يحتاج البيت الذي فيه 3 شباب وشابات عاطلين عن العمل لعامل وافد يغسل سيارة الوالد وينهب مقدرات الاردن، لماذا يضطر الأردنيين لأكل الخبز من أيدي العمالة الوافدة ويتركون طهارة اليد العاملة الأردنية، وكما تقول امي “إخص على البيت اللي فيه بنات وينجاب عليه خدامة (وافدة)” وخصوصاً ان كنّ عاطلات عن العمل…

وفي النهاية نشتكي من الجوع وتريد الحكومة أن تتحرك .. هناك الكثير من الخطوات يجب مراجعتها قبل ان نوجه أصابع الاتهامات للحكومة ، ولكي لا تفهم هذه الورقة بشكل مغاير لواقعها فانا ضد المبالغ الطائلة التي تصرفها الحكومة على بنزين المسؤولين أو جيوب الفاسدين أو حتى تقاعد معاليهم حينما يعودون لبيوتهم بعد أقل من أربع سنوات خدمة على مقاعد الجلدية في المكاتب الفخمة أو في المرسيدس ال “E Class”.

نلقاكم بالحلقة القادمة وفيها المزيد والمزيد ……..

المواطن الأردني مصطفى الكيلاني

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: