ماذا قالو عن الحبيب المصطفى عليه صلوات الله وسلامه؟


Image

غانــدي

أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه  الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفاً لعـدم وجود المزيـد للتعرف أكثـر على حياته العظيمة.

المفكر الفرنسي لامرتين

إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة “الحكمة والموعظة الحسنة”. هذا هو محمد الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد. وبالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد؟

المفكر ألانجليزي برنارد شو

إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضـع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا). إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قـد رسمـوا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّـني اطّلعـت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عـدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليه

مايكـــل هــارت

إن اختيـارى محمدا ليكون الأول فى أهـم وأعظم رجال التاريخ قد يدهش القراء و لكنه الرجـل الوحيـد فى العالم كله الـذى نجـح أعلى نجاح على المستويين الدينى والدنيـوى.

هناك رسل و أنبياء وحكماء بـدؤا رسالات عظيمة ولكنهم ماتوا دون إتمامها كالمسيح فى المسيحية أو شاركهم فيها غيرهم أو سبقهم إليهم سواهم كموسى فى اليهودية ولكن محمد هو الوحيد الذى أتم رسالته الدينية وتحـددت أحكامهـا وامنت بهـا شعوب بأسـرها فى حياته و لأنه أقام جانب الدين دولـة جديدة فإنه فى هذا المجال الدنيـوى أيضا وحد القبائـل فى شعب والشعوب فى أمـة ووضع لهـا أسـس حياتها ورسـم أمـور دنياهـا ووضعهـا فى موضع الانطـلاق إلى العالـم، أيضـا فى حياته هـو الـذى بـدأ رسالته الدينية والدنيوية وأتمها.

تـولستـوي

يكفـي محمـداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالـب شياطين العادات الذميمة، وفتح علـى وجوههم طريقَ الرُّقـي والتقـدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

سنرستن الأسوجي

إننـا لـم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هـو عليه من عظيـم الصفات وحميد المزايا، فلقـد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ .

شبرك النمساوي

إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته .

اّن بيـــزيـت

من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبى العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبى وكيف علم الناس، إلَّـاـ و يشعر بتبجيل هذا النبى الجليل. أحد رسل الله العظماء، و رغم أننى سوف أعرض فيما اروي لكم أشياء قد تكون مالوفة للعديد من الناس فاننى أشعر فى كل مرة أعيد فيها قراءة هذة الأشياء بإعجاب و تبجيل متجددين لهذا المعلم العربى العظيم. هل تقصد أن تخبرنى ان رجلا فى عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة و العشرين من عمره بعد ان تزوج من امرأه اكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاما ثم عندما بلغ الخمسين من عمره – السن التى تخبو فيها شهوات الجسد – تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟؟ ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص. فلو نظرت إلى النساء الاتى تزوجهن لوجدت ان كل زيجة من هذه الزيجات كانت سببا فى الدخول فى تحالف لصالح اتباعه ودينه أو الحصول على شىء يعود بالنفع على اصحابه أو كانت المراة التى تزوجها فى حاجة ماسة للحماية.

راما كريشنا راو

لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل .هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا

ساروجنى ندو شاعرة الهند

يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية فـي المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر.

مونتجومــري

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

جيبـون أوكلـي

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها علـى مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشـر قرنا من الزمان.

لقـد استطاع المسلمون الصمـود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهـم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله” هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظـورة التي كانت تتخذ آلهة مـن دون الله. ولم يتجاوز شـرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصـرة في نطاق العقـل والدين.

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: