متطوع إنجاز سمو شخصيات يترجم لعطاء بلا حدود

 ?????

 سنوات عديدة أعمل بها في مؤسسة إنجاز ابتدأت بالتعامل المباشر مع المتطوعين، تلك المؤسسة التي تحمل رايات التغيير الايجابي في المجتمع الاقتصادي الأردني من خلال شراكاتها القوية مع القطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع التربوي بشقيه الأساسيين.

تنتج إنجاز سنوياً لسوق العمل أجيالاً من الطلاب المجهزين والكفؤين، وقد عكست هذه النتائج دراسة قامت بها شركة المجموعة المهنية – بي كي إف برو جروب وهي عضو في مجموعة بي كي إف العالمية ، والتي تشير الى أن برامج مؤسسة إنجاز تزيد فرصة حصول الطالب المستفيد على فرصة عمل كموظف أو صاحب عمل لما يزيد عن 40% عمّن لم يتلقَّ هذه البرامج، حيث أن 70% تقريباً من الشباب الاردني معرض لفترة انتظار سنة كاملة على الأقل حتى يحصل على فرصة عمل وبالمقابل 70% هم من يحصلون على فرصة عمل من مستفيدين إنجاز بأقل من سنة.

كل ذالك وأكثر تفتخر به هذه المؤسسة التي تجاوز عمرها الثلاث عشر ربيعاً عام 2012، ومن أهمها شراكتها مع عنصر حيوي وفعال ومهم جداً لمجتمعنا، هذه الشراكة مع جماعات تحمل هوية فريدة من نوعها، هذه الشراكة تعكس سمو المعطائين، إنها الشراكة مع المتطوعين.

 عرّفت صفحات موسوعة ويكابيديا الالكترونية التطوع بأنه عمل اجتماعي إرادي غير ربحى، دون مقابل أو أجر مادي، يقوم به الأفراد أو الجماعات من أجل تحقيق مصالح مشتركة أو مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة. سواء كان هذا الجهد مبذولاً بالنفس أو بالمال. وهو حركة اجتماعية تهدف إلى تأكيد التعاون وإبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء عن طيب خاطر (بدون إكراه أو إجبار) في سبيل سعادة الآخرين . يعبر عنه في بعض المجتمعات كانعكاس لوعي المواطن وإدراكه لدوره في المجتمع وبالتالي انتمائه لهذا المجتمع.

 وإن الديانات السماوية من جانبها تؤكد على أهمية التطوع والبذل دون مقابل مادي فقط من ناحية عمل الخير والتقرّب الى الله وطلب رضاه عز وجل، فقد لخص الدين الاسلامي الحنيف مفهوم التطوع بقوله عز وجل : {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [النحل: 97].‏ وأتى الدين المسيحي في الكتاب المقدس بالآية التالية: (هذَا وَإِنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالشُّحِّ فَبِالشُّحِّ أَيْضًا يَحْصُدُ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضًا يَحْصُد.ُ كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَار. لأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُور يُحِبُّهُ الله).

 وعند تخصيص الأردن بالفكر التطوعي فقد أوصى رأس الهرم الإداري والسياسي في الأردن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خطابة بالمؤتمر الاقصادي الدولي الأخير بأهمية التطوع والفكر التطوعي المؤسسي مما أدى إلى ترجمة هذا الخطاب في خطط واستراتيجيات الحكومة الأردنية ومن أهمها وزارة الشباب.

 ومن جهتها أكَّدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز السيدة ديمة بيبي في حفل تكريم متطوعي المؤسسة على أن متطوعي إنجاز ليسو فقط مجموعة من الأشخاص وإنَّما هم مجموعة طاقات ايجابية وشغف بنّاء ومجموعة خبرات حياتية ومهنية وبأنهم نجوم تضيء سماء إنجاز بعطائهم.

 صاحبة واحدة من أكبر شبكات المتطوعين في المنطقة – مؤسسة إنجاز- تصف التطوع بأنه واجب على كل فرد قادر بالمجتمع الأردني، ولا تعزي الفضل بزرع مفهوم التطوع في نفس أبناء المجتمع الأردني لأحد. فالتطوع خلق مع طينتهم، وهو تاريخ أبناء هذا البلد، والفكر الذي تحمل نشره على عاتقها هو فكر مأسسة التطوع بهدف ديمومة البرامج التطوعية وتنظيمها، حيث تؤكد المؤسسة على أهمية وفعالية “الفزعة” الايجابية ولكنها تقتصر على فترة زمنية محدودة وعادة تكون قصيرة المدى فيجب أن يضاف لها عناصر تسند ديمومتها. وإنَّما البرامج المحددة بوقت وميزانية وتدعَّم بخطط واتفاقيات استراتيجية فهي التي ترسم الفائدة على مر الأيام والأشهر والسنين في كثير من الأحيان.

 وعند الحديث عن دوافع التطوع نتطرق لتحقيق السعادة النفسية، كما أن من تمام تحقيق السعادة النفسية مصالحة المرء لذاته عن طريق حسن الخلق واستقامة الطبع، وهنا يبرز دور العمل التطوعي، الذي يساهم في ترسيخ أخلاقيات المتطوع وتحسينها فالتطوع يعتبر من الاليات المهمة للبنية النفسية.

 وحيث أن للعمل التطوعي فوائد كثيرة لها انعكاسها على المجتمع ككل وعلى المتطوع بشكل خاص والتي تتمثل بتخليص النفس الإنسانية من العدائية والأنانية، تطوير مهارات جديدة لديه، اكتشاف شبكات اجتماعية جديدة على المستوى الشخصي والعملي، والإحساس أيضاً بالانتماء إلى محيط يتعدى نفسه وأسرته الصغيرة إلى مجتمع أكبر، وحسب الدراسات فإن هناك أثر يتعلق بصحة المتطوع الذي سيصبح أقل عرضة لأمراض متعلقة بالقلب والاكتئاب وحتى على المستوى الدراسي فللتطوع أثر ملموس على رفع مستوى المتطوع العلمي، ولا ننسى تدريب الذات على شغل الوقت بما هو مفيد، والبدئ باكتشاف الذات من زوايا مختلفة والإحساس بالإنجاز الايجابي، ورفد موقع العمل بأفكار جديدة وروح ملؤها العطاء والايجابية.

 ومن هنا نشأت حملة إنجاز لاستقطاب المتطوعين ( همتكو معنا 2013)، والتي أطلقتها مؤسسة إنجاز وللسنة الخامسة على التوالي تحت شعار “همِّـتكو معنا” والنابعة من الحسّ الوطني والتغيير الايجابي اللذي يجمع بين مؤسَّسة إنجاز وشتّى القطاعات في المملكة، حيث تهدف الحملة لاستقطاب المتطوعين القائمين على عملهم من شركات القطاع الخاص والعام، ويتم من خلالها توعية الموظفين بالبرامج التابعة للمؤسسة وماهية التطوع مع إنجاز وكيفية انضمام الموظفين إلى فريق إنجاز التطوعي  والذي يعتبر من الأكبر على مستوى المنطقة.

 ويؤكد منسقي متطوعين إنجاز ، ومنسقي دورات إنجاز في المدارس والجامعات والمراكز عامة وعلى رأسهم إدارة إنجاز على افتخار المؤسسة بعلاقتها القوية والفعالة مع القطاعين العام والخاص فهم شركاء إنجاز بنشر ثقافة التطوع، ويؤكدون على أهمية الشراكة الحقيقية بين جميع القطاعات لضمان استمرارية إفادة الشباب الأردني وتلبية حاجة المجتمع المحلي لرفع مستوى المعرفة عن البرامج التطوعية ومردودات التطوع على تطوير بيئة العمل والاقتصاد المحلي والمجتمع ككل.

إن متطوعي إنجاز مثل يحتذا بالعطاء والجدية ورمز للتفاني في سبيل المصلحة العامة، فهم لا يحصلون على أي بديل مادي شخصي مقابل مجهودهم ولا يطالبون به وإنما يأخذون ثمن جهودهم تأهيل وتجهيز وإلهام الأجيال التي يؤمنون بها، ومن اللافت أن لهم طابع خاص رغم تعددهم المهني والجغرافي والعلمي.

وقد تطوع حوالي 3600 مع إنجاز في العام المنصرم بنسبة 80% ممن هم قائمين على عملهم وهي نسبة مرتفعة جداً و 20% تقريباً من أصحاب الخبرات والكفاءة. وقد وصل بذلك مجموع عدد المتطوعين مع إنجاز الى 18500 تقريباً.

وتبعاً لدراسة أجراها فريق إدارة الجودة في إنجاز على شريحة كبيرة من متطوعي المؤسسة لقياس مدى رضى المتطوعين فقد وصلت نسبة الرضى عن الدعم الذي تقدمه المؤسسة إلى 90% ، ونفس النسبة لمهنية موظفي المؤسسة المسؤولين عن التنسيق مع المتطوعين، و89% كنسبة لرضاهم على فعالية البرامج مع الطلاب، وقد تبين أن نسبة رضى المتطوعين عن تفاعل الطلاب قد تجاوزت 87% منهم وعندما سؤل المتطوعين “هل توصي بالتطوع مع إنجاز لقريب أو صديق؟؟” فكانت نسبة الاجابة بنعم قد تجاوزت حاجز 98%.

ويذكر أن إنجاز توجد في المدارس المستفيدة من برامجها بالصفوف مباشرة اعتماداً على اتفاقيات مسبقة مع وزارة التربية والتعليم وفي الجامعات والكليات بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتّنمية وتتشرف مؤسسة إنجاز بإتاحة أبواب التواصل مع الجميع ولذلك يمكن التواصل المباشر مع موظفي إنجاز في مكاتب إنجاز المنتشرة في المملكة حيث يمكن الدخول لموقع إنجاز الالكتروني لمعرفة عناوين المكاتب والهواتف المباشرة والبريد الالكتروني (www.injaz.org.jo) ويمكنهم أيضا متابعة الاخبار على بوابات الإعلام الأردني الذي نحترمه قلباً وقالباً ولفعاليات وأخبار إنجاز أولاً بأول في عالم الإعلام الاجتماعي في فيس بوك (www.facebook.com/injazprg) وتويتر (www.twitter.com/injazorg) ويوتيوب (www.youtube.com/injazorg).

مصطفى الكيلاني

مسؤول العلاقات العامة والإعلام

مؤسسة إنجاز

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani
Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: