ماذا وراء نقل الأخبار وطقطقة الاذان لغير الاخيار

wisdom

نقل الكلام واثارة السلبية وتجنبه يتلخص بالقصة التالية :

 

في أحد الأيام صادف فيلسوف رجل من معارفه الذي قال

له بلهفه : ” أتريد ان تسمع ماقال عنك أحد طلابك ؟”

رد الفيلسوف: انتظر لحظة؛ قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير، قبل أن تخبرني عن طالبي سأسألك 3 أسئلة ويجب ان تجيب عليها، فوافق الرجل،

السؤال الأول : هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح 100/100؟

فقآل الرجل: لا .. في الواقع لقد سمعت الخبر “

فرد الفيلسوف : إذاً أنت لست متأكد أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ “؟

السؤال الثاني: هل ما ستخبرني به عن طالبي هو شيء طيب ؟

فقآل الرجل:  لا .. على العكس تماماً…

فرد الفيلسوف : إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح !!

 بدأ الرجل بالشعور بالإحراج ولكن الفيلسوف أكمل سؤاله الثالث بقوله :

السؤال الثالث : هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني ؟

فقآل الرجل:  في الواقع لا …

فرد الفيلسوف :  يا رجل أتيت على عجالة لتقول لي شيء لست متأكد بنه صحيح وليس بطيب ولا فائدة ترجى منه … لا أجد داعي لقوله ولا داعي لسماعه …

وها هي مجالسنا اليوم تعج بكلام معظمه غير صحيح ويخلو من الطيب وتعلو به رائحة النتانة ولا ننسى بأن معظمه كغثاء السيل كثير بلا فائدة..

فاللهم ارحمنا ودعنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا تدعنا من كثيري الكلام ولا تدعنا ممن يطقطق اذانه لسماع الكلام الذ تنطبق عليه شروط اللا داعي ..

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: