للنساء فقط .. قصة فلانة ..

Image

نسمع كل يوم عن عرس فلان وفلانة وعلتان وعلتانة، ونجر كالاسود لجاهات طلبة يد بنات العالم والناس، وندفع ثمن التعاون الاجتماعي الاردني تحت مسمى “نقوط”، وفي اليوم التالي نسمع عن نسب طلاق مرتفعة ومشاكل لا عد لها بين الازواج، ونرمي بالحمل دائما على ظهر عدم الاتكال على الله، او قلة الخبرة بالزواج او الاختيار الغير مناسب،،

واكتب اليوم قصة وردتني على لسان رجل ازدان فكره بخبرات السنين ، وحكمة الايام،

جدي الغالي (أبو تيسير)، وفي تعليلة استضافنا بها في بيته روى لنا قصة (فلانة) وهو رمز للاسم الحقيقي لبطلة القصة التي لن أذكره حفظاً لاسرار البيوت،

كانت (فلانة) واحدة من مجموعة سكريتيرات في مصنع أردني ضخم ، وأحاط بها العديد من السكريتيرات الجميلات منهن والفاتنات منهم والمتوسطات الجمال، وكانت هي اكبرهن عمراً فقد تجاوزت سنها الخامسة والثلاثون ، وهو سن يعتبر متقدماً على فرص الزواج، وكان أبو تيسير هو من انتقاها للعمل لما لديها من خبرة في هذا المجال وكان قد عاملها كاب معلم كما هي عادته.

في يوم واذ (بفلانة) تبعث لابو تيسير بدعوة لحضور حفل زفافها مما اضاف يوم ابو تيسير فرحاً وحاول من طرفه حضور حفل الزفاف لكنه اسفاً لم يتمكن من حضوره، وفي اليوم التالي سال موظفو المنع أبو تيسير عن سبب عدم حضوره وقد عهدوه “صاحب واجب” فاكد لهم انه لم يرده سوى “الشديد القوي” وسالهم عن الزفاف والعروس والعريس فكانت المفاجأه بوصفهم للعريس.

لقد كان عريس فلانة في سن الخامسة والعشرين ، شاباً مهذباً خلوقاً جميل الخلقة ، بهي الطلة (عريس لقطة)، فلما رجعت فلانة للعمل، واتت لتلقي التحية على مديرها، سألها السؤال الواقعي بعد ان تطمأن على صحتها بان قال…

كيف صارت هالقصة؟؟

فأجابته فلانة : ” انا موظفة منذ فترة طويلة وقد فتح لي الله ابواب رزقه ولدي منزلي الخاص وسيارتي ودخلي، وكان العريس اللقطة قريبي ففي احدا الجلسات العائلية سأله الاقارب لم لا تتزوج؟ فاجاب :”منين يا حسرة”.. فبادرته بأن انا عندي ما ينقصك فلما لا نتزوج ولست أطلب منك سوى ان تكون زوجا صالحا.. وها نحن متزوجون”..

حسب اخر الاخبار ففلانة سعيدة جدا بحياتها وزوجها، وأطفالها الملفوفين بحمى الرحمن، ومن هنا فهذه القصة المؤثرة ليست بالوحيدة وانما هي من النوادر، كم من النساء الرائعات يتمنين الزواج ولكنهن يختبئن خلف جدار الخجل وقلة الجرأة، كم من رجل ينتظر ضربات القدر الرحيمة ليستطيع ان يكون بيته الخاص ويرمي راسه بهمومة باحضان امرأته بالحلال.

هذه هي الجرأة المشروعة بملاحقة الحلم، هذا هو الشهم الرائع الذي يعرف معنى التعاون في الحياة.

ليست “قوية وقادرة، وليس استغلالي او أرنب”.. هذه الحياة الايجابية بعيدة عن كل العقد السلبية والعادات المحبطة..

 

مصطفى الكيلاني

10.1.2013

FACEBOOK:

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER:

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN:

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM:

http://instagram.com/mkaylani

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: