استراتيجيات العلاقات العامة،

PRjss2

 

محترفو العلاقات العامة يعشقون الكلام عن استراتيجياتهم، فإذا لم نعتبر كلامهم استعراضاً فيجب أن نصر على أنّ استراتيجيتهم هي أهم ما يمكن الكلام عنه لأنها تصب في مصلحة المؤسسة مباشرة.

يترجم المحترفون ارائهم ومواهبهم في الاستراتيجية، وهنا تبدأ التساؤلات الرئيسية  والنقاشات، فماذا غير المواهب يجب أن يشكل الاستراتيجية؟  ما هي تشكيلة الخبرات المحيطة بها؟ ما هي الدراسات والمعلومات التي نحتاجها؟ ماهي البرمجيات التي تيسّر خلق هذه الاستراتيجية؟

استراتيجيات العلاقات العامة أمست مطلباً عالمياً، وهو إيصال المعلومة الصحيحة إلى الجمهور الصحيح في الوقت الصحيح، ومن هنا فإن طريق بناء استراتيجية علاقات عامة مكللة بالنجاح تستند على 4 خطوات رئيسية:

 

الخطوة الأولى في بناء استراتيجية العلاقات العامة،

جهز نفسك ، وابدأ بالبحث،            

تقول مستشارة العلاقات العامة تانيا ريندرز ” عند تطوير استراتيجية علاقات عامة، استخدم علامات تنافسية للتاكد من عدم إعادة نفس الأفكار، واختراع الرسائل الجديدة والحصول على جمهور محدد لم يكتشفه أحد بعد”، “التواصل الدائم مع بوابات الإعلام والإعلان التي تهتم وتختص بمجال عملك أو بمنتجاتك سيساعد في إبقائك في قمة النقاشات في هذا المجال”.

ففي حملات العلاقات العامة الخاصة بك ، استخدم أدوات القياس لفهم أدق التفاصيل عن بوابات الإعلام والإعلان المتعلقة بحملتك. فمن هنا يمكننا فهم التصوّر العام لعلامتنا التجارية وحجم المنافسة وماهيتها والقطاع الذي نعمل به وأخيراً ليس آخراً الزبائن في هذا القطاع.

وعند الغوص في الموضوع على المستوى الدقيق فأدوات الدراسة سننبش بها الأخبار والمقالات ونقاشات الإعلام الاجتماعي عن العالم المحيط بقطاعنا أو منتجاتنا والمنتجات المنافسة – ينطبق على القطاع الخدمي وقطاع المؤسسات المدنية – ، هذا هو المعنى الحقيقي للفهم، فيجب علينا الوصول لأدق التفاصيل قبل الولوج للقطاع بأي حملة نريد الانطلاق بها.

 

الخطوة الثانية في بناء استراتيجية العلاقات العامة،

عرّف هدفك بدقة،

نبتعد البعد الشديد عن التخطيط الاستراتيجي في حال أطلقنا حملة من أجل فقط إطلاق الحملة، ومن المتوقع الوقوع بهذا الفخ لأن الإدارة العليا تطلب خبر كل أسبوع أو حملة تحت شعار “فت خلي الناس تعرفك” ، أو أننا أردنا الإدارة أن ترانا نشطين.

محترفو العلاقات العامة يعرفون في صميم فهمهم أن الحملات دون تحديد دقيق للهدف تعتبر بلا جدوى ومضيعة للوقت.

تساعدنا الأسئلة التالية على تحديد هذا الهدف الذهبي :

(*) من هو زبوني تحديداً؟

(*) ما هي الرسالة / الرسائل التي أريد إيصالها لهذا الزبون؟

(*) ماذا أريد أن أحقق؟

 

إذا أصبحت إجابات هذه الأسئلة بحوزتنا، يصبح الوصول لهدف دقيق واضح مشروح بجملة واحدة دقيقة وواضحة، والتي ستقود استراتيجيتنا بحكمة وخطى واثقة. عندما نعرف لماذا نطلق حملتنا وإلى أين سنصل في نهاية المطاف، فخطوتنا الأخرى في إكمال أحجار رقعة استراتيجية العلاقات العامة ستصبح ميسرة.

 

الخطوة الثالثة في بناء استراتيجية العلاقات العامة،

رسم رسائل الاستراتيجية تبعاً للدراسة،

بعد الخطوتين الأولتين، من المؤكد أن البحث قد وصل بنا إلى شاطئ الإدراك الافضل عن زبائننا، ومنافسينا ، وبيئة القطاع بشكل عام، وأهدافنا الواضحة والدقيقة في متناول اليد، ومن هنا فنحن جاهزون كل الجاهزية لرسم وتشكيل رسائل الاستراتيجية.

ومن العجينة التي تكونها الأهداف والرسائل نصنع كعكة لذيذة ومستساغة للصحفيين والإعلاميين ، ولها وقع ملموس عند الزبائن وتوافق اتجاهات عملك.

جمع “د. يونغستورم” العلاقات التي تربط بين البحوث والرسائل بطريقة جميلة جدا، “في نهاية اليوم ، مؤشرات عظيمة توجد فرص لإخبار قصص فريدة من نوعها تتناغم مع جمهورنا المنشود”.

إذا أردنا إيجاد حملة محكمة التفاصيل فيجب أن تكون موجزة وأن يسهل التفاعل معها، فتحث هذه الحملة الزبائن لأخذ الإجراء اللازم وهو ما نطمح له. ولا ضير من مشاركتها مع الزملاء لأخذ التغذية الراجعة، للوقوف عند أي معيقات أو نقاط لم يلتفت نظرنا لها. التغيير والتعديل واجب عند الحاجة، فراجع الخطة ثم راجع الخطة ثم راجعها وعدلها. فستجد نفسك تنتقل بكل أريحية إلى الخطوة الرابعة،،

 

الخطوة الرابعة في بناء استراتيجية العلاقات العامة،

افهم وعرِّف الأهداف الإعلامية،

عندما يكتمل رسم وجه حملتك يبدأ تفكيرك بالتمحور حول القنوات التي يجب استخدامها لإطلاق الحملة من خلالها، للوصول إلى الزبون المنشود.

تحديد بوابات النشر يعتمد كل الاعتماد على الرسائل التي تم تحديدها، والأسئلة التي تطرح نفسها بهذه المرحلة هي، هل تناسب رسالتنا الانتشار الواسع (كخبر صحفي) ؟  هل تناسب الوصول الفردي أو المستوى الضيق؟

كل حملة تصاحبها كلمة “استراتيجية” تحمل الكثير من الأهمية، فهي الطريق لحملة علاقات عامة مكللة بالنجاح، محترفو العلاقات العامة أوجدوا طريقة للتفكير الاستراتيجي  للاتصال بين الشركات وزبائنها . ومن المهم المحافظة على هذه الطريقة حتى بأي مشروع نقوم به، كبر حجمه أم صغر. فبالخطوات الآنف ذكرها ، وبأدوات العلاقات العامة من برامج وبرمجيات أحداث الاستراتيجية سيصبح أمر بسيط وسريع، فعال ومريح.

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: