عندما كنا عظماء

2015/01/img_7512-0.png

هذه الكلمات ليست جلدا للذات ولا تفاخر بما لم نعمل ولكن لنتذكر من أين ورثنا الدم الذي يجري بدمائنا ولنتذكر من هم اجدادنا فليست سوى كلمات تشجعنا للعودة لما كنا عليه ( حرّاس الأخلاق ) ،

…………………………………..

القصة الاولى:

من قيصر الروم إلى معاويه..

علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن ابي طالب..

وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافه فلو أمرتني أرسلت

لك جيشا يأتون إليك برأس علي بن أبي طالب..

فرد معاويه “من معاويه إلى هرقل”

أخوان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما..

إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وأخره عندي ، يأتونني برأسك أقدمه لعلي..

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة الثانية:

أرسل خالد بن الوليد رسالة إلى كسرى وقال :

أسلم تسلم والا جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة..

فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة..

فرد عليه ملك الصين قائلا:

ياكسرى لاقوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها..

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة الثالثة:

في الدولة العثمانية كانت السفن العثمانيه حين تمر أمام الموانئ الاوربيه كانت الكنائس تتوقف عن دق أجراس الكنيسه خوفا من إستفزاز المسلمين فيقوموا بفتح هذه المدينه..

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة الرابعة:

ذكر أنه في العصور الوسطى وقف قسيس إيطالي في أحد ميادين مدينه إيطاليه لليلقي موعظته قائلا:

إنه لمن المؤسف حقا أن نرى شبابنا وقد أخذوا يقلدون المسلمين العرب في كل لباسهم..واسلوب حياتهم وأفكارهم، بل حتى الشاب إذا أراد أن يتفاخر أمام عشيقته يقول لها : أحبك بالعربيه ليعلمها كم هو متطور وحضاري لأنه يتحدث العربيه..

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة الخامسة:

في العهد العثماني كان على أبواب المنازل مطرقتين أحدهما صغيرة والأخرى كبيرة.. فحين تطرق الكبيرة يفهم ان بالباب رجل فيذهب رجل البيت ويفتح الباب، وحين تطرق الصغيرة يعرف أن من بالباب إمراة فتذهب سيدة المنزل وتفتح الباب.. وكان يعلق على باب المنزل الذي به مريض ورد أحمر ليعلم أن من بداخله مريض فلا يصدرون أصواتا عاليه..

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة السادسة:

في ليلة معركه حطين التي إستعاد بها المسلمون بيت المقدس، كان القائد صلاح الدين الأيوبي يتفقد الخيام للجنود فيسمع هذه الخيمة قيام أهلها يصلون، وهذه أهلها يذكرون، وتلك الخيمة يقرأون القرآن، حتى مر بخيمة كان أهلها نائمون..

فقال لمن معه : من هذه الخيمة سنؤتى!!

آي من هذه الخيمة ستأتينا الهزيمة

عندما كنا عظماء

…………………………………..

القصة السابعة:

كان السلف يتواصون بثلاث استراتيجيات لو وزنت بالذهب لرجحت به:

الأولى : من أصلح مابينه وبين الله ، أصلح الله ما بينه وبين الناس..

الثانية : من أصلح سريرته، أصلح الله علانيته.. الثالثة : من اهتم بأمر آخرته، كفاه الله أمر دنياه وآخرته..

((عندما كنا عظماء))

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani
Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: