6 أساليب لرواية القصة

001

رواية القصة هي القاعدة الأساسية التي يستند عليها محترفو العلاقات العامة والاتصال والمسوقين بشكل عام. هذه المقالة مستوحاه ومترجمة عن مقالة الدكتور علي العناني مدير ومؤسس شركة الظاهرة (Phenomena ) عن الأساليب الستة لرواية القصة لأهمية الموضوع ولأهمية الدكتور بالنسبة لي شخصياً.

ان القصص تجذب الانتباه من القراء الذين يتناسبون مع الصراعات المزروعة فيها. وهذه النقاط الست تلخص الكثير من المقالات:

رواية القصص تشبه التفاعل الكيميائي،

حين روايتك للقصة فانك تهدف للتغيير في القراء ، لتجعلهم يشترون منتجاتك، ليتبنو موقف او فكرة ، أو أي اهداف أخرى تريدها أنت ، كأي تفاعل كيميائي، يحتاج التفاعل الى ذروة التأثير والتحفيز قبل التحول الى مادة جديدة، وكذلك هي قصتك، فانت بحاجة لاثارتهم وتحفيزهم ليصبحو الشخص الجديد الذي تريد.

أفرغ روايتك من اي قصص جانبية فهي تقوم بعمل المواد الملوثة بالتفاعل الكيميائي ، وصب تركيزك على الاثارة. وجّه القراء ( جمهورك ) الى قصتك الأصلية ليتم تفاعلهم المخطط له والا ستحصل على نتيجة مغايرة لما تريد.

استخدام جاذبية القصة

تحتاج لفهم نقاط الجاذبية في قصتك والتي تشد القراء والزبائن والشركاء الخ.. روايتك للقصة يمكنها ان تخلق نزاع حقيقي لدى القراء بين النمط السلوكي المتكرر لديهم والنمط السلوكي الجديد الذي تدعوهم قصتك لتبنيه. عوامل الجذب المتعلقة بالمشاعر تمثل شكل الماسة بِقَصَّة البيريلانت المشهورة، حرك المشاعر السلبية حتى تصل لقعر الماسة، وكلما ازداد عمق الماسة كلما ازداد الصراع. وهناك تكون قصتك هي شعاع الضوء الذي ينتقل بأصحاب المعاناه من الضنك إلى الأمل. تخيل انك تروي للناس قصة البركان وتريهم اطفالا سيذوبون بالحمم  البركانية ثم تظهر لهم أنك البطل الذي تنقذ الأطفال من الموت حرقاً ،، كل المشاعر سترتبط بأي شيء ستقدمه لهم..

اضطرابات القصة،

عند استخدام نقاط الجذب في رواية القصة كما تم طرحه في النقطة السابقة، يجب الابتعاد عن الجرعات الزائدة للاضطرابات في المشاعر، لا احد يحب الاضرابات بشكل عام ، مما ينطبق كليا على الاضطرابات المتلاحقة في المشاعر.

رواية القصة باستخدام المساعدات البصرية،

أجّج قلوب قرائك وأشعل عواطفهم ثم اخبرهم تلك القصة العظيمة، وجود صراع في القصة هو الطريق الأكيد للوصول لقلوب القراء، والعلاقة طردية بحتة بين حدة الصراع وقوة القصة فكلما ازدادت حدة الصراع تزداد قوة القصة. ان التسلسل المتناسق شيء مفروغ منه وضروري اذا أردت اخراج قصة مقنعة. وتذكر دائما أن الأفكار والقيم تؤدي الى قناعات تشكل التصرف .

عظّم حجم الألم قبل أن تضع البهجة بالصدارة،

أحد التكتيكات المفيدة لجعل القصة تؤثر وتحرك الجمهور عي تعظيم الألم في بدايتها، مما سيعطي وجها جميلا جدا للبهجة بعد الألم مباشرة، هو تماما أثر الوهم، الوصول للذروة بوضع الألم فوق الألم، ومن ثم تأتي بهجة القصة. عندما يتشنج الجهور للقصة وتكون النهاية سعيدة ، فعدم نسيانها يصبح مضموناً.

هرم ماسلو لرواية القصة،

بالكاد درس هرم ماسلو لرواية القصة ، مع انه يوفر لنا فرص ضخمة لتدهيز قصص ولا أروع. فالنفترض أنّ شاباً تعرف على فتاة ليشفي غروره بالتعرف على الفتيات، وبكل صدق مشاعر وقعت الفتاة في حبه، وطالما أرضى ذاك الشاب غروره انسحب بكل برود أعصاب من العلاقة عن طريق تخفيف اللقاءات، تخفيف الهواتف بينهم ، الخ.. ويبدأ النزاع عند الفتاة،، بكل تجرّد، فالنتخيل لو كان لدينا خدمة أو سلعة تخفف من الصراع القائم لدى الفتاة، ونجح عند استخدام الفتاة له.. بكل قوة يجب ان نلتفت لهذا الاستخدام لهرم ماسلو..

عن مقالة الدكتور علي العناني من صفحته على موقع ( LinkedIn )، لقراءة المقالة الأصلية نرجو متابعة الرابط،،

https://www.linkedin.com/pulse/6-approaches-storytelling-ali-anani-phd

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani
Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: