لا تتفاجأ اذا طفشو موظفينك

leaving

نسمع بين الحين والاخر شكاوى المدراء من رحيل أفضل موظفيهم، وبأن معهم حق لشكاوى منطقية.

بالعادة وبهذه الحالات يضع المدراء اللوم على اي شيء تحت هذه الشمس ، في حين أن جوهر المسألة يعتمد على حقيقة، (( الناس لا يرحلون عن العمل وانما يرحلون عن مدراء)). ولكن المؤسف ان الجميع يتجنب هذا الطرح الصريح، بينما كل الحل يصب بتبني المدراء لمنظور جديد وان يقومو بجهد قليل اضافي ” يتلحلحو”. ومن هنا فالنتطلع على أسواء تسعة أفعال يقوم بها المدراء تطفّش الموظف الجيّد،،

  1. 1. المدير الذي يرهق موظفيه، لا شيء يضرب قواعد الموظف الجيد كما يضربه الارهاق الزائد، فمن المغري جدا للمدراء ان يقعو بمصيدة الضغط على موظفيهم لانتاج الافضل منهم ، فالمعضلة هي شعور الموظف الجيد بانه يعاقب على عمله الجيد بالمزيد من العمل والضغط ويمكن الحكم على النتائج العكسية التي تنشأ من هذا الشعور، حسب دراسات ستانفورد فان الانتاجية تضعف شيئا فشيئا بعد تجاوز سقف الخمسين ساعة وتضعف بشدة بعد الخمس وخمسين ساعة لتصل في لحظة ما لانعدام النتاجية كليا. ان الموظف الموهوب يتحمل ضغط اكبر ولكنه سيختنق ولن يطيل المكوث. فالافضل تحسين الوضع عن زيادة ضغط العمل، مثل زيادات الراتب والترفيعات وتغيير المسميات، بغير تلك الطريقة فان الرحيل هو الباب الاقرب للموظف الموهوب الجيد.
  2. 2.المدير الذي لا يفهم او لا ينتبه للمساهمات الاضافية ولا يشكر ويعظم العمل الجيد، كم هي عظيمة قيمة التربيتة على ظهر الموظف صاحب النتائج الجيدة، وقيمة شهرتهم ايضا ، ومن جانب اخر فمن واجب المدراء التحرك بين موظفيهم لمعرفة ما يجعلهم يحسون بالسعادة وبان وضعهم جيد ( من الموظفين من تحركهم النقود نحو السعادة واخرين يحركهم الاهتمام بهم اما الناس او الشهرة. اذا غفل المدير هذه التفاصيل فالنتيجة المتوقعة من الموظف الجيد هي الرحيل.
  3. 3.المدير الذي لا يهتم لموظفيه، اكثر من نصف الموظفين الذين يتركون عملهم، يتركونه بسبب مدرائهم، الشركات التي تحترم نفسها توعي المدير بالموازنة ما بين الاحترافية والانسانية، الاحتفال بنجاح الموظف، والشعور بمن يواجهون الايام العصبية . عندما يفشل المدراء بالاهتمام بموظفيهم يبدأ الموظفين بالتحليق بعيدا، فمن الصعب التعايش لاكثر من ثماني ساعات يوميا مع اشخاص لا يهتمون شخصيا بهم وليس عندهم سوى الانتاجية.

4.المدير الذي ” مش قد كلامه”، اطلاق الوعود يضعك على خط رفيع بين اسعاد الناس وبين مشاهدتهم يغادرون مكتبهم للعمل بمكان اخر، عند اطلاق الوعود للموظف فان قدرك يرتفع بعينه لانك تضع نفسك كمحل ثقة وشرف، ولكن في حال تخليت او تناسيت او نسيت وعدك فستسلب كل ما اكتسبته من رفعة القدر والثقة والشرف.

5.المدير الذي يعين ويرقي الأشخاص الخطأ،عندما يتراخى المدير بتعيين الشخص الانسب، سوف يخلق الاحباط بيديه الاثنتين لدى زملاء الموظف الجديد،  بغض النظر كان خطأ المدير نفسه او مدير الموارد البشرية البعيد عن المهنية، ومن جهة أخرى فترقية الشخص الخطأ نتيجته افظع من الاولى. فان ترقية شخص ” هزيز ذنب” سوف تجبر الموظف الذي يشق طريقه نحو القمة بعمله الجيد واخلاصه.

  1. 6.المدير الذي يقف بين الموظف وشغفه، الموظف المبدع بالعادة يملؤه الشغف، فدعم التوجه نحو الشغف وفتح الفرص لهم يساعد برفع مستوى الانتاجية لديهم ورضاهم عن العمل، للأسف هناك العديد من المدراء فقيري الرؤيا يجبرون موظفيهم للعمل بمدى ضيق اكثر ما يشبه لصندوق مهام معينة لتخوفهم من انخفاض انتاجية الموظف اذا وسع تركيزه ليشمل شغفه. هذا التخوف يجب ان يتبدد حيث ان الدراسات اثبتت ان الموظفين القادرين على ملاحقة شغفهم بالعمل يتضاعف وضع السعادة العقلية خمس مرات اكثر من الوضع الطبيعي.

7.المدير الفاشل بتطوير مهارات موظفينه، عندما يحاسب المدراء على غفلتهم عن موظفيهم، يحاولون الاختباء خلف كلمات مثل ” نحن نثق بهم” ، ” تبني الحاكمية اللا مركزية” ، ” تقوية وتعزيز” ، وهذا كله ليس منطقياً، فمهما كان الموظفون مبدعون وخارقون للعادة فان من الواجب على المدراء ابداء الاهتمام والاصغاء لمرؤوسينهم. والبحث عن النقاط التي تحتاج لتطوير، فالموظف الرائع بحاجة لتغذية راجعة اكثر من الموظف المتوسط او ما دون ذلك

8.المدير الفاشل باستثمار ابداعات الموظفين، يسعى الموظفين الموهوبين ليلا نهارا لتحسين وتطوير كل ما تقع يدهم عليه، فاذا حرمو من القدرة على التطوير لان المدير مرتاح على الوضع الراهن، ومن هنا يبدأ الموظف بكره عمله ، ولكن حبس هذه الرغبة الفطرية عند الموهوبين لا تحاصر الموظف فقط بل حتى المدير.

  1. 9.المدير الفاشل باستثارة الموظفين فكريا، الرؤساء العظماء يستثيرون الموظفين لإنجاز أشياء صعب توقع إنجازها بدلا من الامور اليومية البسيطة وزيادة بعض الاهداف العادية، فيضعون أهدافا سامية تستفز الموظف من دائرة الراحة الخاصة به، ومن ثم يبدأ مشوار المدير الناجح ليبذل كل قواه لدعم موظفه بتحقيق هذه الاهداف. عندما يغزو الاحساس ببساطة العمل عند الموظفين الموهوبين سيتملكهم الملل والاحباط ولن يطيلو المكوث وسيبحثون عن مكان اخر يستثيرهم فكرياً.

اذا طمحنا كمدراء أن نحافظ على افضل موظفينا يجب ان نبحث بعمق بكيفية معاملتنا لهم، ومهما كان الموظف الموهوب صعب، فان موهيته تعطيه وفرة من الخيارات، فانت المسؤول عن جعلهم يرغبون بالعمل لديك.

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

لقراءة المقالة الاصلية باللغة الانجليزية أرجو اتباع الرابط،

http://www.huffingtonpost.com/dr-travis-bradberry/9-things-that-make-good-e_b_8870074.html?ncid=fcbklnkushpmg00000063

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: