قام العسكري،،

Jordanian Army 002

سهرت قلوبنا ليلة أمس متابعة أحداث مدينة اربد الأردنية والتي جرت بها عملية أمنية لتطهير المدينة من مجموعة ارهابية ذات مقاصد مشينة بمس ثرى الأردن الطهور الغالي على القلوب، ورحم الله شهداء الواجب،،

حبنا للوطن، اجتماعنا حول قيادته، بسالة رجاله، والثقة في الأجهزة الأمنية كلها عوامل أساسية لأمن هذا البلد، ولكن مهما كانت قوة البلد ولحمة أبناءه الا أن العامل الأهم هو أن الأمان بالله عز وجل، وأذكر الحادثة أدناه لتعزيز وجهة نظري،

في جمعة السادس والعشرين من فبراير الحالي، توجّهت من الفندق لأداء صلاة الجمعة، فسألت عن أقرب جامع فوصف لي البواب طريق مسجد داخل القيادة البحرية، وبكل صراحة قمت بسؤاله: “بدخلوني عالمنطقة العسكرية عشان أصلي؟؟ ” ، فاجب بابتسامة ، “طبعاً”.

توجهت مباشرة للمنطقة العسكرية وعلى المدخل كان هناك الكثير من المصلين يسلمون على الحرس ويسلمون هوياتهم ، فتوجهت مباشرة لأقف بجانب الحارس .

“شلونك سيدي” قلت له، فأجاب : ” هلا ورحب، عالمسجد؟” ، “نعم” كان ردّي، فقال: ” تفضل يا سيدي على اليمين، صف سيارتك وهي الباص بخدمتك”.

انتهى الحوار لأتوجه إلى المكان المخصّص لركن السيارة وأستقل الحافلة لتنطلق بنا إلى المسجد وكلي سعادة بروعة أخلاق نشامى قواتنا المسلحة، الجيش العربي المصطفوي، وكان الحدث الأهم هناك في المسجد. فجلست في الصف الثاني ليجلس أمامي شاب شكله ينطق عسكريّةً، متناسق الجسم ، أسمر اللون، حلاقة شعره خفيفة عسكرية بحته، لحيته تختفي خلف شفره حادة وشنب خفيف، بدلة رياضية بسيطة سوداء اللون. فلو رأيت هذا الشاب في أي مكان كان لقلت أنه عسكري ، عسكري ، عسكري..

عندها قام العسكري ،،

وقف خلف المايكروفون وعينه كالصقر ترقب ساعة الصلاة ، وعندما دق موعد أذان الظهر بِدِقَّة الثانية، أخذ نفسا عميقا وبدأ بالأذان،،

يا الله كم كان عذباً ذالك الصوت، كان صوته مدعاة للخشوع وطلب المغفرة من رب العالمين، كان صوته مدعاة لغرغرة العيون بحب الله، كان صوته يقول أنا عسكري بالقوات المسلحة الأردنية، نذرت نفسي لحماية بلدي الغالي، وأقسمت بالله أن أُعلي لا إله إلا الله، وحمدت ربي على أن لا حامي لهذه البلد سواه،،

هذه وجهة نظري، فلطالما هناك أردنيون يقولون ” قام العسكري لرفع الأذان ” ، ستبقى هذه البلد محمية من كل حاقد ومن كل نجس ومن كل إرهابي ومن كل مدعي أنه حامي الحمى ومن كل تكفيري ومن كل محتل مغتصب،،

الحمد لله على الأمن والايمان والأمان،،

حمى الله الوطن وقيادته وشعبه وأدام الله فكر ” قام العسكري “..

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: