قصّتي مع مؤسّسة إنجاز،،

18944491_1133564583415157_919809290_n

في بدايات تواجدي في جامعة الإسراء كطالب قد التحق لنيل درجة البكالوريوس في علم الحاسوب، وخلال مشاركتي بإحدى نشاطات مديرية التوجيه الوطني في المجلس الأعلى للشباب، قمت بسؤال ” محمد البشابشة” وهو زميل وأخ وصديق وكان ان ذاك قد التحق بجامعة مؤتة لدراسة الفيزياء، عن أحدث النشاطات الشبابية التي ينتسب اليها.

فحدثني عن مؤسسة اردنية بدأت نشاطها حديثا في الجامعات تدعى “مؤسّسة إنجاز”، واسترسل بالحديث عن البرامج التي تعنى بكشف الغمّة عن الشباب الأردني المغيب عن خطوته الاخرى بعد التخرج والتي هي ” سوق العمل”.

كي لا اخفي سرّا، حرك كلامه كل نزعات الإيمان بالشاب الأردني وانه لا يحتاج سوى فرصة للانطلاق كالسهم نحو النجاح.

توجهت بعدها بأيام لمكتب متابعة الخريجين التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في الجامعة وطلبت أيامها من مديرة المكتب “أ.وفاء عمران” ان تتواصل مع “مؤسسة إنجاز” لتسهيل تطبيق برامجهم بالجامعة تبعا لاتفاقية الصندوق مع انجاز.

حضرت ممثلة انجاز ان ذاك ” لينة الحوراني” الى الجامعة، واجتمعت مع إدارة مكتب متابعة الخريجين ومجموعة من الطلبة كنت منهم لنكون اول ” لجنة طلبة انجاز” في الجامعة وبداء المشوار، فتلقيت العديد من البرامج كطالب إنجاز وكعضو في اللجنة.

ثم انتقلت الى جامعة العلوم التطبيقية والتي انتخبت بها لأكون ” قائد اللجنة في الجامعة” تحت إشراف “الدكتور سامر بركات” واستمرت الحكاية حتى تخرجت من الجامعة وعملت مباشرة في القطاع الخاص.

لمدة عام كامل في القطاع الخاص تطوعت مع مؤسسة انجاز كمدرب في المدارس الحكومية.

حاولت جاهدا بتلك الفترة ان انضم الى فريق انجاز كموظف رسمي، حتى تم قبولي للعمل في وحدة العمليات في عام ٢٠٠٨، كمساعد مشرف عمليات في مكتب عمان ومن ثم كمساعد مشرف متطوعين مكتب عمان، ثم كمشرف متطوعين منطقة الوسط ثم انتقلت الى قسم التسويق كمسؤول الاتصال والعلاقات العامة..

تعرفت خلال ٨ سنوات على عمل المنظمات العير حكومية في الاردن والمنطقة ، وفوجئت بعدد اصحاب الهمم العالية من المتطوعين الدين كانو يبذلون الكثير من الوقت والجهد لرفع إمكانيات الشباب الأردني، اطلعت عن كثب على قادة الاعمال الملهمين الذين سعوا الى العطاء اكثر من النيل، وعملت مع الفريق الذي يفطر شغفا ويتغذا عطاءا ويتعشا ايمانا.

وزادت قناعتي بان الشاب الأردني يحتاج لتدريب ثم فرصة ثم قليلا من الدعم ولا شيء اكثر من ذلك،

وكانت عروض العمل تأتي وتذهب كمدٍ وجزر، وبعد انقضاء العام الثامن كان القرار بان اعود للعمل في ركب القطاع الخاص هو القرار الأصح ذاك الحين، تبعا لكبر حجم التحدي كعمل يخرج عن نطاق الأردن فقط ليصل للعالمية.

لازلت اعتبر نفسي فردا من فريق انجاز الذي تربطني بهم علاقة اخوة لم تنقطع ولازالت إدارة المؤسسة ممثلة بالرئيس التنفيذي والهيئة الإدارية مدرسة اعتز وافتخر بأنني تلميذها. ولازلت اطبق ما تعلمته من انجاز كاحد الطلبة وجزء من شبكة متطوعين وعضو بالفريق.

شكرا مؤسسة انجاز، وشكرا لفريقك الذي لازلت أشاركهم المهمة، ” تحفيز وإعداد الشباب ليصبحوا أعضاءَ فاعلين في مجتمعهم ويساهموا في تنمية الاقتصاد الوطني”

  • وردني هاتف من احد أعز أصدقائي من الاعلام الأردني يسألني عن سبب تركي لمؤسسة انجاز وهو يعرف مدى تعلقي بها، وكان يسال : “ماهو السبب القاهر الذي جعلك تترك المؤسسة؟” ، فأجبته بأنني لم ولن اتركها وبأنني سأكتب قصتي مع المؤسسة على مدونتي ليعرف التفاصيل،،
FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN https://goo.gl/Ac5kIi
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani
Advertisements

About mustafakaylani


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: