Tag Archives: branding

ثروة اسمها الموظف الصادق،

listen

اخبرني مديري الجديد بان اكون دريئا ولا اخاف من طرح اي تغذية راجعة عن اي موضوع. وفي الاجتماع الاسبوعي، طرحت وجهة نظري عن القوانين الجديدة في الشركة، لاحظت وقتها ان مديري لم يكن سعيدا بالطرح، لقد اصطدمت العلاقة اللطيفة بيننا بالحائط. لقد تم استبعادي من دائرة علاقاته، وكان ذلك ملحوظا بتقييمي الشهري، حي صرح بانني لست متعاونا ومطلوب مني ان ابذل مجهود اكبر يالتعاون مع الفريق، وكان من الواضح ان الطرح الصريح والحقيقي غير مرحب به.

احد زملائي قال لي: ” انت جديد على العمل، الصراحة ليست سوى مداهنة، فلى تقع بهذا الخطاء،”، وسرعان ما استوعبت ان الموالين والمتملقين هم محط اعجاب الادارة، والواقعيين الصريحين هم من يقعون بالفخ، حيث ان الشركة قامت ببناء “بيئة حاضر سيدي”.

علمت في قرارة نفسي ان عندي الكثير لاقدمه، وفي هذه الحالة فانا مقيد اليدين. بعد ستة أشهر تم طرد مديري من الشركة. اخطاء بكتابة عرض اسعار والذي ادى الى خسارة احد اهم عملاء الشركة، وكان يمكن ان لا يحصل هذا الخطاء في حال سال عن مداخلاتنا.

الانصات هو اقوى مهارة يحتاج القائد لاتقانها، ويجب ان تغلّف بالتواضع

 يعتقد الكثير من الناس ان التواضع لا يتجاوز حد الضعف، ولكن كل العظماء يعتبرونه مركز قوة. فهو يفتح الابواب مع الناس، وكلما زاد التواضع كلما زادت حماسة الفريق ليشاركو توصياتهم وتزكياتهم. فمن افضل ادوات حث الفريق على المشاركة هي الشفافية. والشفافية تحتاج لحوار من الطرفين وليس اوامر من جهة واحدة، وعليه فان مدخلات الفريق مهمة جدا.

الصراحة تخلق مساحة لبناء العلاقات  المبنية على الثقة والولاء، الموظفين بحاجة الى من يستمع اليهم ويحترمهم، ومن هنا فالاستماع بداية يبين انك مهتم، والبطبع فاذا تصرفت تبعا للمعلومات التي تردك وهذا سيرفع من اخلاقيات العمل لدى الزملاء، وشعورهم بالواجب امام الشركة.

عليك التخلص من الغرور باسرع وقت، فهو يودي بنا لقرارات بعيدة عن الواقع وتحطيم العلاقات. فالكرة الارضية لا تدور حولك. بالمقابل عليك ان تبني فريقا من الاذكياء، لديهم شغف وروح المنافسة.

أكد الباحثون في جامعة ميتشيغان ونورث ويسترين، ان المجاملات وتجانس الاراء، يجعل القادة اكثر ثقة، مما يؤدي الى قرارات استراتيجية متحيزة وبعيدة عن الواقع.

تطوير المهارات القيادية هو طريقة حياه ومهمة مستمرة، ومن السهل بشدة ان تشعر بانك كقائد تعلم كل شيء، ولكن القادة العظماء يوقنون أنهم بحاجة للتعلم المستمر، فالتغذية الراجعة تمكننا من النمو والانتشار، وينعكس الانصات ايضا على تعاملك باحترام مع كل من تلقاه، وخصوصا في العمل، فهناك افكار عظيمة للاعمال يمكن استلهامها من اخر شخص تتوقعه.

الانصات امر جوهري للاطلاع على الوضع من كل الجوانب

 فمن غير المعرفة الشاملة

لا يحق لك هدر وقت الناس في حل المشكلة الخطاء بدلا عن الوقوف عن سبب المشكلة

عمالقة الاعمال مثل شركة بلاك بيري وكوداك ونوكيا دفعوا الثمن غاليا لوقوفهم خلف قادة لم ينصطوا. فقادة هذه الشركات اغلقوا الفقاعات على انفسهم، فكلما ارتفع قدر عملياتك كلما كنت بحاجة للتواصل مع الالافكار والاراء الحديثة والمداخلات الصادقة. الحقيقة الخام اساس في اتخاذ القرار الاسلم والافضل وتوجيه دفة المؤسسة بالاتجاه الصحيح.

كقائد أنت مطالب بتشجيع من حولك على الانفتاح والشفافية وعدم الخوف من العواقب السلبية لذلك. فعندما يطرح الفريق مداخلات جديدة يجب عليك استيعابها بصدر رحب،في يومنا هذا، تعيش الشركات بسوق مفتوح والمنافسة بأوجها، فعلى القادة ان يهتموا بهم التغيير والتطوير المستمر اكثر من اي وقت مضى، والتوجه نحو الانصات الفعال كمهارة قيادية، فالنجاح بالعمل سيعتمد على تلك المهارة.

ويجب ايضا تعليم الفريق كيف يختاروا حروبهم، وكيف يكون طرحهم دبلوماسيا موضوعيا، وان يتجنبوا السلبية والهجومية عند الطرح.

 

FACEBOOK

CLICK HERE

TWITTER

CLICK HERE

LINKEDIN

CLICK HERE

INSTAGRAM

CLICK HERE

KLOUT

CLICK HERE

،تمت الترجمة بتصرف عن

 “Never Punish Loyal Employees for being Honest”

 للكاتبة

 “Brigette Hyscinth”،

لقراءة المقال باللغة الاصلية،

https://www.linkedin.com/pulse/never-punish-loyal-employees-being-honest-brigette-hyacinth/

Advertisements

شرعية التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية

csr.jpg

التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية ام تسويق المسؤولية الاجتماعية؟

سؤال يواجه العديد من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الشبه حكومية وحتى الحكومية منها.

ان مشاريع مسؤولية الشركات الاجتماعية في الشرق الاوسط مبني على فهم حقيقي لهذا النوع من نشاطات المؤسسات الاقتصادية والمبني على فهم جورها في تنمية المجتمع المحيط بها، وفي بعض الاحيان يتجاوز بعض الركات ذلك ليصل الى مرحلة تنص على ان مساهمة الشركة في تنمية المجتمعات المحيطة بها انما هو لطريق يؤدي الى نماء هذا المجتمع ومن خلال هذا النماء فالمجتمع سيصبح اقوى واقدر على استهلاك منتجات هذه المنشاءة الاقتصادية او استخدام خدماتها مما ينعكس ايجابا على نمو المنشاءة الاقتصادية نفسها وكانه استثمار استراتيجي طويل الابد.

ونوع اخر من الفكر المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية مبني على امل من رب العالمين باجابة الدعاء التالي : “اللهم ارزقنا وارزق منا” أو ما ورد بقوله تعالى ” “يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ” في الاية 276 من سورة البقرة او حتى كما ورد في الكتاب المقدّس: ” وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضًا يَحْصُد”.

فمن منطلق ديني وخصوصا في الشركات التي تتسم بأنها عائلية ، يعمد ملاك الشركة ان يخدمو المجتمعات المحيطة او حتى البعيدة طلبا من الله بان يعود عليهم بالمنفعة الشخصية او حتى المنفعة التي تشمل الشركة ومنتجاتها وخدماتها وممكن ايضا حماية هذه الشركة من كل مكروه يمكن ان يلحق بها.

والنوع الغير محبب لدى الناس بشكل عام هو من يستند في خدمته الاجتماعية جذب الانظار للعلامة التجارية، فتقوم الشركات بالبحث عن برامج وخدمات اجتماعية تجذب الاعلاميين وتروج لهذه الخدمات او البرامج او المشاريع فقط سعيا خلف اضواء الشهرة لاشباع الغرور الشخصي او تلميع العلامة التجارية الشخصيو او حتى استخدامها كبديل للحملات الدعائية الباهظة الثمن، فتكون المشاريع او البرامج او حتى النشاطات لا تسمن ولا تغني من جوع والحجم الدعائي أكبر من القيمة الحقيقية لهذه المشاريع.

ولا يخفى ايضا على المطلعين من مختصي الاتصال والناشطين الاجتماعيين المنشاءات الاقتصادية التي تستغل خدمات ومشاريع المسؤولية الاجتماعية لاخفاء ممارساتها السلبية ضد البيئة والصحة او ضد الوطن الوماطن بشكل عام، فهي تبيض صفحاتها امام الجمهور.

يجمع المختصين بأن الأساس في مسؤولية الشركات المجتمعية هو الربط بين العلامة التجارية ومعتقدات ومبادئ الشركة وبين الحاجة الحقيقية لدى المجتمع، فكين نحصل على هذه الوصفة السحرية؟

هناك العديد من الخلطات ولكن اطرح اليوم الاسلوب التالي:

بداية فان قسم المسؤولية الاجتماعية هو قسم قائم بذاته تحت ادارة الاتصال والتسويق وهو ليس جزء من التسويق التقليدي، ولا يجوز وضعه بين يدي هواة او من ليس له عمل.

اوافق ان موضوع المسؤولية المجتمعية كمفهوم اساسي هو موضة حديثة في الشرق الاوسط والكثير من المؤسسات بنت القسم على جماليات قديمة متعلقة بقلب المالك المنشاءة الحنون او المؤمن او سنة قد اعتمدتها قيادات مستنيرة في الشركات، ولكن بداياتها تشبه بدايات اقسام الاعلام الاجتماعي فببداياتها كان تعطى المسؤولية لاشخاص غير ذوي خبرة ومستجدين حتى وصلت الان لاقسام مستقلة قوية وفعالة وذات ميزانيات توازي مثيلاتها من اقسام وحدة الاتصال والتسويق.

يعتمد حجم هذا القسم على مدى فهم القيادات المؤسسية بقوة الحشود “the Power of the Crowd” ، واليوم تعتبر مسؤولية المؤسسات المجتمعية علم قائم مثلها مثل الاعلام الاجتماعي والتسويق الاجتماعي، ومن الجدير بالذكر ان هناك نقاط التقاء كثير بين العلوم الثلاث خصوصا انهم يرجعون لسلالة الاتصال والتسويق وما لهذه السلاة ن ارتباط وثيق بعلم الاجتماع تلك المظلة الواسعة.

ان اكسير النجاح لاقسام المسؤولية المجتمعية في المشاءات الاقتصادية اليوم هو الربط الحقيقي بين منتجات قسم الاتصال من رسائل واضحة وحقيقية تنم عن مبادئ الشركة وتفعيل دور التسويق الاجتماعي “Social Marketing ” في دراسة الاحتياجات المجتمعية وتحديد الاولويات والبحث فيها عن قواسم مشتركة بين الاحتياجات المجتمعية ومبادئ الشركة ثم اطلاق مشاريع تتصف بالديمومة تعتمد على منتجاتها وخدماتها الاساسية ولا شك فان قسم الجودة هو الداعم الرئيس لدراسة هذه المشاريع ووالتاكد من جودتها وفعاليتها والعوائد الايجابية على المجتمع وعلى الشركة ذاتها.

ولا شك ان هناك دور اساسي يجب ان على جهات معينة ان تلعبه في التخطيط وتطبيق هذه المشاريع ومن أهم هذه الجهات ، المنشاءات الحكومية المعنية مثل وزارات التخطيط والهيئات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية.

26.2.2017

مصطفى الكيلاني

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الخاصة،

personal-branding

مصطلح “براندينج” ارتبط لفترة طويلة بالتجارة والشركات الكبيرة، واليوم نؤكد لكم ان السواد الاعظم من الناس يملكون علامتهم التجارية الخاصة بهم كافراد. الكثير منا لم يصنع علامته التجارية بوعي، مع ذلك هذه العلامة موجودة. وبالتاكيد فالكل الان له بصمة رقمية شاء ام ابا يصل الامر الى الاطفال في عمر سنتين تقريبا ( حسب دراية AVG ).

فاليوم لا يدور النقاش حول “ماذا لو كان لديك علامة تجارية شخصية؟” وانما “هل تملك دفة القيادة لهذه العلامة ؟” ، بالتالي سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الشخصية التي تمثلك،

النقطة الأولى، ابداء بالتفكير بنفسك كعلامة تجارية،

بماذا سيفكر الناس عندما يقال اسمك او يخطر ببالهم اسمك؟ هل هناك موضوع معين او تخصص معين تحب ان ينظر لك الناس على اساس انك مختص به، فبمجرد معرفتك لكفيفة صورتك بمخيلة الناس، يمكنك البداء باتحرك استراتيجيا نحو علامة تجارية مميزة. ليس الموضوع ان تتجرد من انسانيتك وانما على العكس، فالعلامة التجارية الشخصية القوية تنتج عوائد ايجابية ملموسة في حال كنت تعمل بمؤسسة او تملكها.

النقطة الثانية، اعد تدقيق حضورك الرقمي،

لا يمكنك رسم حضورك الرقمي قبل دراسة وفهم وضعك الحالي، فبكل عفوية يمكنك ان تبحث عن نفسك في “جوجل” ، واستفيد من خاصية “تنبيهات جوجل” المجانية لوضع اسمك على هذه التنبيهات، اسمك الكامل او المختصر وحتى اسم “الدلع، او المتعارف عليه غير اسمك الحقيقي”. فغرس العلامة الشخصية القوية يعتمد على تجاوبك مع ما قيل عنك او ما هو في عقول النس عنك.

النقطة الثالثة ، أنشئ صفحة الكترونية خاصة باسمك،

ان وجود صفحة الكترونية لشخصك لهي من أهم العوامل التي تضعك على رادار محركات البحث، ليس لبموضوع موضوع صفحة خارقة وانما ممكن ان تكون بسيطة مكونة من عدد بسيط من الصفحات، تحوي سيرتك الشخصية والمهنية، وتحوي روابط لصفحاتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.  لا تقلق فمع الوقت يمكنك التوسع واضافة كل المعلومات التي نسيتها او التي اصبحت لازمة.

النقطة الرابعة، ابحث عن طرق لخلق القيمة،

هناك من يتابعك واخرون يريدون معرفتك وغيرهم يبحثون عنك، فعليك ان تجد طرقا لاضافة قيمة لهم عن طريق خلق محتوى او اختيار محتوى يتناسب كليا مع علامتك الشخصية.

 النقطة الخامسة، كن هادفا فيما تشارك الناس به او فيما تنشر،

كل تغريدة ترسلها في الفضاء الالكتروني ، كل تعليق تضعه على فيسبوك، وكل صورة تشاركها على انستيغرام، تسهم في رسم الصورة الكبيرة لعلامتك الشخصية، فهي تراكم لافعال تقوم بها يوميا. فبمجرد فهم الاجابة عن سؤال ” كيف اريد ان يراني الناس؟”، ستبدأ خطوات استراتيجية اعمق حيال علامتك الشخصية.

النقطة السادسة، الشراكة مع علامات قوية،

مقولة قديمة لمحترفي لعبة البلياردو تقول ” العب مع القوي تصبح اقوى”، تزيد قوة علامتك الشخصية وتضعف تبعا لاتصالك مع العلامات الاخرى، فمن واجباتك البحث والارتباط مع علامات من شأنها زيادة قوة علامتك، وحسب المقالة فيمكنك البدأ من ” الشركة، الجامعة و الزملاء”، فيمكنك مشاركة مجموعات خريجي جامعتك، يمكنك المشاركة في نشراتهم الاعلامية، ماهي الفرص المتاحة في شركتك التي تتطمح لها، عبر عن قدرتك على الحصول عليها، المواقع الالكترونية عن تخصصك او التي ترمي الى مجال تخصص علامتك، فلا تتوانى بربط علامتك بها.

النقطة السابعة، كن مخترعا،

قوة علامتك بقوة قصتك، فما هي قصتك، اعتزل لاجل نفسك قليلا من الوقت وفكر بكل المشاهير من اصحاب العلامة القوية، كلهم من اصحاب القصص الواضحة والعلامات التي تتسم بالاستمرارية، وكلما ازدادت اهتماماتك ونقاط تركيزك ، تزداد قصتك صعوبة، وتزداد حاجتك لتوحيد مصير القصة، كلنا بحاجة لمساعدة ، واذا احتجت لمساعدة في صياغة قصتك، فالمقالة تنصح بقراءة كتاب “اعد اختراعك” للكاتب دوري كلارك.

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

مترجم بتصرف عن مجلة فوربس ،

مقالة

7 Things You Can Do To Build An Awesome Personal Brand

للكاتبة Shama Hyder ,

لقراءة المقالة الاصلية،

http://www.forbes.com/sites/shamahyder/2014/08/18/7-things-you-can-do-to-build-an-awesome-personal-brand/#27881e431274