Tag Archives: decision_maker

كيف تتواصل مع الإعلاميين

communejologo

 

استراتيجيات مقترحة للتعامل مع اللإعلاميين

تواجه الشركات أو الاشخاص الذين سقطو تحت مجهر الإعلاميين العديد من المشاكل فيبادرون باطلاق اتهامات عشوائية على الإعلاميين ( اصحاب الرسالة – ان صح التعبير- ).

هذه دعوة لكل الاداريين الاستراتيجيين بان لا يكونو اعداءاً لانفسهم فجل مشاكلهم مع الإعلام يمكن ان تتكون من ردود فعلهم وتعاملهم الخاطئ مع الإعلاميين، وليس للإعلامي حق لا من قريب ولا من بعيد في السلبية التي يلمسها اصحاب القرار.

ممكن الهرب من تجنيد أنفسكم لضد مصلحتكم ببعض الاستراتيجيات المنطقية المبينة أدناه:

1. أمسك بزمام الأمور، اذا كنت انت صاحب القصة وانت من اطلقها فانت الاولى بتأطيرها، ففي حال حصل عطل بمنشأتك أدى لعدم ارتياح الزبائن، سيبدأ الإعلام بوضع اسمك تحت المحك ولكن في حال كنت مبادرا بشرح الموقف رسميا وتواصل هذا الشرح للإعلاميين فانت من اطرت المشكلة باطارك الايجابي.

2. لا تتأخر، في حال وصلتك رسالة من إعلامي على ان تعاود الاتصال به ، لا تدع الخوف يشل حركة أوصالك وانما عاود الاتصال به مباشرة، وذلك لسببين رئيسيين.

الاول: اذا تأخر ستزيد شكوكه مما سيصعب عليك المحادثة عندما تعاود الاتصال متاخرا.

الثاني: اذا لم تعاود الاتصال ستزيد نسبة انك تخفي شيئا ما ، وستنشر القصة وهي تشكك في مصداقيتك حتى ولو قيل فقط “اتصلنا به ولم يتم الرد”.

3.كن صادقاً ولا تقل سوى الحقيقة، يبدو على هذه النقطة انها بسيطة، او تلفها صبغة من الصبيانية، ولكن انها لنقطة مفصلية. اذا حاولت الكذب ومناورة الإعلامي فانك تجهز لنفسك مرضا نفسيا سيجهز عليك، فالإعلامي بوقتنا الحالي متاح له كل المعلومات وليس هناك اي معلومة يمكن الاطباق عليها فسيحص على المعلومة من “موظف مخنوق منك” او من بوابات التواصل الاجتماعي او من اي تسريب اخر.

4.ابتعد عن التخمين والتكهنات، اذا كنت لا تعرف فانت لا تعرف فقل لا اعرف، فاذا سؤلت عن شيء وانت لا تعرف من الافضل ان تقول انك لا تملك الاجابة ولكنك ستتاكد من المعلومة الصحيحة وازودك بها، وكن حذرا فعليك العودة بالاجابة للإعلامي باسرع وقت.

وبعس ذلك سيتوقع الإعلامي انك تراوغ ولك ان تقدر ما لهذا الافتراض من سلبيات، ولازيدكم من الشعر بيت، فاجابة ” لا تعليق ” هي دائما اجابة سيئة، الا في حال شرحت سبب عدم الاجابة.

5.فكر ثم تكلم، لا شك ان بعض الأحيان الفجأة هي سيدة الموقف ولكن في معظم الاحيان هناك القليل من الوقت متاح لك قبل الاجابة، فحاول تصور الاسئلة التي يبحث الإعلامي عن اجابتها وتدرب على الاجابة باستخدام الكلمات المناسبة ولا يعتبر هذا خداع فكلما كنت مرتاحا بمفرداتك الخاصة كلما عكست مصداقيتك.

6.احذر من جملة “ليس للنشر”، في معظم المقابلت الخاصة تظهر جملة “ليس للنشر” وكأنك تصرح سرا للإعلامي الحقيقة المرة معتقدا ان “سرك ببئر” ولكن كلما كانت هذه الجملة تخفي معلومة حساسة كلما كانت حدثا صحفيا سينتشر كالنار بالهشيم بوقت لا يمكن اطفاؤها، فاذا كانت “ليست للنشر” فلا تتفوه بها.

7. اطلب المساعدة، عند وقوعك بفخ صعب جدا او حتى صعب، لا تتحاذق لاحتواء الموقف لوحدك، اشرك اخصائيي العلاقات العامة وحول التساؤلات الإعلامية لهم وحدهم، فقد اعتاد مختص الإعلام التفاعل مع الإعلاميين وقد اعتاد الإعلامييون التعامل مع مختص العلاقات العامة.

في النهاية لا تنسى القاعدة الذهبية بالتعامل مع الإعلاميين وهي:

عامل كما تحب أن تعامل..

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 تم نقل وترجمة هذه المقالة عن سكوت فلود للغة العربية لزياد الفائدة، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://www.sitepronews.com/2014/08/12/public-relations-seven-strategies-dealing-media/

Advertisements

صورة تستحق الوقوف

 Image

لفت انتباهي خبر نشرته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن عن منح تقدمها الوكالة لأحد الوزارت، لمعرفتي بنشاطات الوكالة لم يكن مضمون الخبر ملفتا بقدر الصورة المرافقة للخبر وهي صورة رئيسة المهمة الأمريكية والمسؤول الأردني، حيث يلبس الوزير لباسا عاديا ومتوقع أنه من صناعة أمريكية، وتلبس رئيسة المهمة الأمريكية ثوبا أردنيا تراثيا تقليديا مطرزا باتقان، فهل تعرف الأمريكية قيمة الثوب أكثر من المسؤول الأردني؟؟

 

ما استفزني للكتابة هو الفارق الضميري بين شخص غير أردني يعمل في الأردن ويتقاضى دخله من غير الأردنين مثل السفير الأمريكي ستيوارت جونز والسفير البريطاني بيتر ميريت وبين صانع قرار أردني يعمل في الأردن وتشكل نسبة كبيرة من دخلة ضرائب ومقتطعات من جيوب الأردنيين.

 

أكاد أجزم أن السيد ميريت قد زار أماكن في الأردن لا يعرف الكثير من المسؤولين الأردنيين أين هي على خارطة الوطن الحبيب، وأراهن أن السيد ستيوارت دبك مع أشخاص لا يعرف الكثير من المسؤولين الأردنيين رقعة وجههم، وأصر على أن السيد كاتو قد تناول المنسف في بيوت ليست على رادار الكثير من المسؤولين الأردنيين، وأؤكد أننا إذا وضعنا بعض الدبلوماسيين والناشطين الغير أردنيين على مقياس الضمير مع مجموعة ضخمة من صناع القرار بالأردن لوجدنا جماعتنا يحتاجون لدروس خصوصية مكثفة في الضمير والمسؤولية باتجاه الوطن الغالي.

 

لست أهاجم أحدا ولا أدافع عن أحد، فأنا على اطلاع على المشاريع التي تنفذها المؤسسات الدولية في الأردن وعلى اطلاع  على مدى فعاليتها وأثرها الايجابي، وعلى اطلاع على الدور الرئيسي الذي لعبته المؤسسات الدولية في خراب بعض البلدان المجاورة، وأعلم مدى تأثير وجود هذه المؤسسات على الاقتصاد ايجابا وعلى السياسة سلبا، ومطلع أيضا على الاتهامات بالماسونية والهجمات على الجاسوسية، ولكن، جل اهتمامي بالنشاط المفرط لهذه الشخصيات الدبلوماسية ودراستهم للمجتمع التي أودت بهم لاظهار اهتمام واحترام للعادات والتقاليد والتقرب للناس حيث أن الأردنيين هم الأطيب قاطبة والألطف بالاجماع، “يعني بتوكل معاهم هاي السواليف”.

 

الشعب الأردني قلبه نقي من نقاء ماء الجنة وأقوياء من صلابة الألماس، فلماذا نجد الغربيين يستوعبون المجتمع الأردني ويعاملونه على هذا الأساس وبالمقابل نجد الأردني أقسى من الصوان على أخيه الأردني؟ لماذا انتشر الحسد وشاعت البغضاء؟ لماذا بتنا نعتبر كل كلمة هجوم شخصي؟ لماذا لا نرى صناع القرار يرتدون ثياب من التصنيع المحلي أو حتى التراثية منها؟ لماذا بات الشماغ الأحمر هدية لمغترب أو سلعة رائجة لسائح؟ لماذا يهرب النائب من قاعدته بمجرد صدور نتائج الانتخاب؟ كيف للوزير أن لا يحتقر نفسه وهو يجلس على نفس الطاولة مع أجنبي يلبس زي أردني تقليدي ومعاليه يلبس تيشيرت أمريكي وحذاء ايطالي وبنطلون صيني؟ لماذا يرتفع ضغط المسؤول حينما يبدأ بتجهيز زيارة لمحافظة تبعد عن عمان بعض الكيلو مترات في حين أبعد مسافة بين عمان وأي نقطة بالأردن لا تتجاوز الخمس ساعات في سياراتهم الفارهة التي يدفع ثمنها وثمن بترولها كل الأردنيين؟ لماذا يقضي بعض النواب أيام وليالي خارج حدود الوطن بحجة التعرف على قصص النجاح العالمية ومن ثم لا ينجح حتى بعلاقته مع قاعدته؟

 

لماذا نسمح لمثل هذه الكلمات أن تصطف في هذه المدونة ولا ندفع كاتبها لأن يبجل إنجازات رجال ونساء ملؤهم الوطنية وحب النجمة السباعية؟

 

أرجو من الجميع عدم فهم هذه الكلمات بأنها ترويج لأشخاص معينين فلست معنيا بترويج أحد ولكن طرحت بعض الأسماء على سبيل المثال لا الحصر، وأشكر كل المسؤوليين الأردنيين الناشطين واللذين لا يشبهون من ذكرتهم، وأرجو من أحبائنا المسؤوليين الأردنيين أن لا يعتبرو هذه الكلمات هجوما ، ومن أحس أنها هجوم شخصي أقول له “اللي عراسو بطحة بحسس عليها”.

 

وحماك الله يا بلدي..

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani


الادارة في سلطة الملفوف

Image

 

لكل منا ذكرياته الجميلة في أيام الدراسة، ومن هذه الذكريات استخرجت قصة تروي المعنى الحقيقي للتطوير المعنى الحقيقي لحل المشكلة عوضاً عن تغطيتها او الالتفاف حولها وتركها موجودة، الفرق بين من يرى المشكلة (فرصة للتطوير)، او (فرصة للاختبار مهارات المراوغة) او (ابتلاء يجب ان نغرق به)..

كانت أحداث هذه القصة قد دارت في واحدة من الجامعات الأردنية الخاصة، فجمعت الاقدار بين مجموعة من الشباب الجامعي وبين مدير المطاعم والصالات في الجامعة واللذي اتصف بالفعال المؤثر، وبدأت القصة حينما دار الحديث عن مرافق الجامعة بشكل عام فطرح المدير سؤالاً عن مدى رضى هذه المجموعة الطلابية عن خدمات المطعم الجامعي.. فرد أحد الشباب بأن قال عندي مشكلة تحيرني بالنسبة لمطعم الجامعة فأنصت الجميع لما سيقول،، فبادر بالقول: ” الوجبات لذيذة ومشبعة وتحتوي أيضاً على (كولسلو)-سلطة ملفوف- ولكني لم أسطع أكلها يوماً.

استغرب الجميع من صديقنا الذي عرفناه محباً للطعام فسأله الكل اما كلاما او نظرة استهجان فأجاب ساخراً: انهم يقدمون هذه الوجبة دون ملعقة أو شوكة أو اي شيء يمكنك من خلاله أكل هذه الكولسلو.

هنا ظهرت علامات عدم الراحة حتى من وراء ضحكة المدير المرتفعة، وما كان منه سوى ان وعد بحل المشكلة، فتوجه لمسؤول المطعم ووبخه بقوله : “كيف بتحطو بالوجبة كولسلو بدون معلقة ؟؟”.

بعد عدة أيام صدف وأن اجتمعت نفس المجموعة مع نفس المدير ودارت الكثير من الاحاديث، حتى نظر المدير الى نفس الشاب صاحب الكرش الموقر وسأله: “ما حكيتلي حلولك مشكلة الكولسلو”؟ ، فرد صديقاً بالايجاب مع الكثير من علامات السخرية على وجهه، فرد المدير بسؤاله: “أولم يحلو المشكلة؟”

قال صديقنا : “بلا ولكنهم بدل أن يضعو ملعقة للكولسلو، أزالو الكولسلو كلياً من الوجبة…”

هنا الحبكة، هنا تتوه قنوات الاتصال بين المسؤول والمنفذ، هنا تبتلع الارض المعلومة حينما تنتشر من صاحب الرؤيا الى أصحاب القرار، هنا نلتف خلف الجبل، هنا المراوغات، هنا يدمر الأغبياء جهود الكثير من الأذكياء.

في هذه القصة مثل صغير، فبرأيكم كم عدد المشاريع التي أغلقت لأن متخذ القرار أحمق؟؟ ، كم من خدمة أوقفت بوجه متلقيها بسبب متخذ قرار أرعن؟؟ ، كم من رسالة أرهبت متخذ القرار بدلاً من أن تلهمه؟؟ ، كم من مشكلة حولنا مختبئة تحت الأغطية بدلاً من حلها بأسهل الطرق؟؟

 

اذا واجهتك هذه المشكلة فأرجوك خفف قليلاً من الكولسلو حسب سعر الملعقة الصغيرة البلاستيكية، وأضف الى الوجبة ملعقة، وأرجوك اذا لم تكن من أصحاب الخبرة في المطاعم فمن السهل جداً ان تسأل او تستشير، اقلك ،،، حسبي الله ونعم الوكيل…

 

مصطفى الكيلاني                                                                                   

10.1.2013

FACEBOOK:

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER:

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN:

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM:

http://instagram.com/mkaylani