Tag Archives: development

سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الخاصة،

personal-branding

مصطلح “براندينج” ارتبط لفترة طويلة بالتجارة والشركات الكبيرة، واليوم نؤكد لكم ان السواد الاعظم من الناس يملكون علامتهم التجارية الخاصة بهم كافراد. الكثير منا لم يصنع علامته التجارية بوعي، مع ذلك هذه العلامة موجودة. وبالتاكيد فالكل الان له بصمة رقمية شاء ام ابا يصل الامر الى الاطفال في عمر سنتين تقريبا ( حسب دراية AVG ).

فاليوم لا يدور النقاش حول “ماذا لو كان لديك علامة تجارية شخصية؟” وانما “هل تملك دفة القيادة لهذه العلامة ؟” ، بالتالي سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الشخصية التي تمثلك،

النقطة الأولى، ابداء بالتفكير بنفسك كعلامة تجارية،

بماذا سيفكر الناس عندما يقال اسمك او يخطر ببالهم اسمك؟ هل هناك موضوع معين او تخصص معين تحب ان ينظر لك الناس على اساس انك مختص به، فبمجرد معرفتك لكفيفة صورتك بمخيلة الناس، يمكنك البداء باتحرك استراتيجيا نحو علامة تجارية مميزة. ليس الموضوع ان تتجرد من انسانيتك وانما على العكس، فالعلامة التجارية الشخصية القوية تنتج عوائد ايجابية ملموسة في حال كنت تعمل بمؤسسة او تملكها.

النقطة الثانية، اعد تدقيق حضورك الرقمي،

لا يمكنك رسم حضورك الرقمي قبل دراسة وفهم وضعك الحالي، فبكل عفوية يمكنك ان تبحث عن نفسك في “جوجل” ، واستفيد من خاصية “تنبيهات جوجل” المجانية لوضع اسمك على هذه التنبيهات، اسمك الكامل او المختصر وحتى اسم “الدلع، او المتعارف عليه غير اسمك الحقيقي”. فغرس العلامة الشخصية القوية يعتمد على تجاوبك مع ما قيل عنك او ما هو في عقول النس عنك.

النقطة الثالثة ، أنشئ صفحة الكترونية خاصة باسمك،

ان وجود صفحة الكترونية لشخصك لهي من أهم العوامل التي تضعك على رادار محركات البحث، ليس لبموضوع موضوع صفحة خارقة وانما ممكن ان تكون بسيطة مكونة من عدد بسيط من الصفحات، تحوي سيرتك الشخصية والمهنية، وتحوي روابط لصفحاتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.  لا تقلق فمع الوقت يمكنك التوسع واضافة كل المعلومات التي نسيتها او التي اصبحت لازمة.

النقطة الرابعة، ابحث عن طرق لخلق القيمة،

هناك من يتابعك واخرون يريدون معرفتك وغيرهم يبحثون عنك، فعليك ان تجد طرقا لاضافة قيمة لهم عن طريق خلق محتوى او اختيار محتوى يتناسب كليا مع علامتك الشخصية.

 النقطة الخامسة، كن هادفا فيما تشارك الناس به او فيما تنشر،

كل تغريدة ترسلها في الفضاء الالكتروني ، كل تعليق تضعه على فيسبوك، وكل صورة تشاركها على انستيغرام، تسهم في رسم الصورة الكبيرة لعلامتك الشخصية، فهي تراكم لافعال تقوم بها يوميا. فبمجرد فهم الاجابة عن سؤال ” كيف اريد ان يراني الناس؟”، ستبدأ خطوات استراتيجية اعمق حيال علامتك الشخصية.

النقطة السادسة، الشراكة مع علامات قوية،

مقولة قديمة لمحترفي لعبة البلياردو تقول ” العب مع القوي تصبح اقوى”، تزيد قوة علامتك الشخصية وتضعف تبعا لاتصالك مع العلامات الاخرى، فمن واجباتك البحث والارتباط مع علامات من شأنها زيادة قوة علامتك، وحسب المقالة فيمكنك البدأ من ” الشركة، الجامعة و الزملاء”، فيمكنك مشاركة مجموعات خريجي جامعتك، يمكنك المشاركة في نشراتهم الاعلامية، ماهي الفرص المتاحة في شركتك التي تتطمح لها، عبر عن قدرتك على الحصول عليها، المواقع الالكترونية عن تخصصك او التي ترمي الى مجال تخصص علامتك، فلا تتوانى بربط علامتك بها.

النقطة السابعة، كن مخترعا،

قوة علامتك بقوة قصتك، فما هي قصتك، اعتزل لاجل نفسك قليلا من الوقت وفكر بكل المشاهير من اصحاب العلامة القوية، كلهم من اصحاب القصص الواضحة والعلامات التي تتسم بالاستمرارية، وكلما ازدادت اهتماماتك ونقاط تركيزك ، تزداد قصتك صعوبة، وتزداد حاجتك لتوحيد مصير القصة، كلنا بحاجة لمساعدة ، واذا احتجت لمساعدة في صياغة قصتك، فالمقالة تنصح بقراءة كتاب “اعد اختراعك” للكاتب دوري كلارك.

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

مترجم بتصرف عن مجلة فوربس ،

مقالة

7 Things You Can Do To Build An Awesome Personal Brand

للكاتبة Shama Hyder ,

لقراءة المقالة الاصلية،

http://www.forbes.com/sites/shamahyder/2014/08/18/7-things-you-can-do-to-build-an-awesome-personal-brand/#27881e431274


الادارة في سلطة الملفوف

Image

 

لكل منا ذكرياته الجميلة في أيام الدراسة، ومن هذه الذكريات استخرجت قصة تروي المعنى الحقيقي للتطوير المعنى الحقيقي لحل المشكلة عوضاً عن تغطيتها او الالتفاف حولها وتركها موجودة، الفرق بين من يرى المشكلة (فرصة للتطوير)، او (فرصة للاختبار مهارات المراوغة) او (ابتلاء يجب ان نغرق به)..

كانت أحداث هذه القصة قد دارت في واحدة من الجامعات الأردنية الخاصة، فجمعت الاقدار بين مجموعة من الشباب الجامعي وبين مدير المطاعم والصالات في الجامعة واللذي اتصف بالفعال المؤثر، وبدأت القصة حينما دار الحديث عن مرافق الجامعة بشكل عام فطرح المدير سؤالاً عن مدى رضى هذه المجموعة الطلابية عن خدمات المطعم الجامعي.. فرد أحد الشباب بأن قال عندي مشكلة تحيرني بالنسبة لمطعم الجامعة فأنصت الجميع لما سيقول،، فبادر بالقول: ” الوجبات لذيذة ومشبعة وتحتوي أيضاً على (كولسلو)-سلطة ملفوف- ولكني لم أسطع أكلها يوماً.

استغرب الجميع من صديقنا الذي عرفناه محباً للطعام فسأله الكل اما كلاما او نظرة استهجان فأجاب ساخراً: انهم يقدمون هذه الوجبة دون ملعقة أو شوكة أو اي شيء يمكنك من خلاله أكل هذه الكولسلو.

هنا ظهرت علامات عدم الراحة حتى من وراء ضحكة المدير المرتفعة، وما كان منه سوى ان وعد بحل المشكلة، فتوجه لمسؤول المطعم ووبخه بقوله : “كيف بتحطو بالوجبة كولسلو بدون معلقة ؟؟”.

بعد عدة أيام صدف وأن اجتمعت نفس المجموعة مع نفس المدير ودارت الكثير من الاحاديث، حتى نظر المدير الى نفس الشاب صاحب الكرش الموقر وسأله: “ما حكيتلي حلولك مشكلة الكولسلو”؟ ، فرد صديقاً بالايجاب مع الكثير من علامات السخرية على وجهه، فرد المدير بسؤاله: “أولم يحلو المشكلة؟”

قال صديقنا : “بلا ولكنهم بدل أن يضعو ملعقة للكولسلو، أزالو الكولسلو كلياً من الوجبة…”

هنا الحبكة، هنا تتوه قنوات الاتصال بين المسؤول والمنفذ، هنا تبتلع الارض المعلومة حينما تنتشر من صاحب الرؤيا الى أصحاب القرار، هنا نلتف خلف الجبل، هنا المراوغات، هنا يدمر الأغبياء جهود الكثير من الأذكياء.

في هذه القصة مثل صغير، فبرأيكم كم عدد المشاريع التي أغلقت لأن متخذ القرار أحمق؟؟ ، كم من خدمة أوقفت بوجه متلقيها بسبب متخذ قرار أرعن؟؟ ، كم من رسالة أرهبت متخذ القرار بدلاً من أن تلهمه؟؟ ، كم من مشكلة حولنا مختبئة تحت الأغطية بدلاً من حلها بأسهل الطرق؟؟

 

اذا واجهتك هذه المشكلة فأرجوك خفف قليلاً من الكولسلو حسب سعر الملعقة الصغيرة البلاستيكية، وأضف الى الوجبة ملعقة، وأرجوك اذا لم تكن من أصحاب الخبرة في المطاعم فمن السهل جداً ان تسأل او تستشير، اقلك ،،، حسبي الله ونعم الوكيل…

 

مصطفى الكيلاني                                                                                   

10.1.2013

FACEBOOK:

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER:

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN:

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM:

http://instagram.com/mkaylani