Tag Archives: entrepreneurship

تشدش على حالك ،، انت مش قيادي،،

001

كثير من الناس يعتقدون انهم قادة ، وأغلبيتهم بعيدون عن ذلك بعد المشرق عن المغرب، وعالمنا مليء بالقادة الكرتونيين، وحتى وانت تقراء هذه المقالة سيخطر على بالك العديد من الاشخاص المنفوخين بهواء الوهم بانهم قادة حقيقيين ولهم اتباع لانهم قادة ولهم سلطة لانهم قادة.

شئنا ام ابينا فليس الكل يمكنهم ان يكونو قادة، فليس الرغة بان نكون قادة يمنحنا الحق بان نملك الشخصية، المهارة والجرأة الضرورية لنكون قيادين.

اذا اعتقدت بانك قائد ولم يكتشفك الناس بعد فاعلم انك بورطة. فاما انك تقيم نفسك بطريقة غير صحيحة، او من يرأسونك ليسو مغناطيسا للنواهب. وعلى كلا الحالين فان الحلول موجودة ولكن تحتاج الى التركيز والعمل.

نبحث دائما عن الوصفة السحرية للوصول الى القمة، وكان القيادة لها اكسير يمكن للقراصنة البحث عنه في خرائط تاريخية. مع ان هناك طرق واضحة للقيادة.

لم أسمح لنفسي يوما ان اصدم من عدد الاشخاص الذين يتولون مناصب قيادية دون ان يستحقوها، ولا حتى الاشخاص الذين غرقو بالتدريبات والكتب التي تتكلم عن القيادة وهم لم يعلمو بعد ماهية القائد. النقاط ادناه توقظك او تدلك على طريق القيادة:

1.لست قائدا اذا كنت تكتفي بالفلسفة بدون نتائج:

القادة الحقيقيين يؤدون الواجب حتى النهاية وانتاج نتائج حقيقية ملموسة، ويخترقون التوقعات في انتاجيتهم. فبكل بساطة (( بلا نتائج لا يوجد قيادة)).

2.لست قائدا اذا كان هناك ناتج ولكن الجودة ليست بالمستوى:

اذا كانت طريقتك الوحيدة في الانتاجية هي الخداع والتزوير والكذب والمكائد لمن حولك، فانت لست بقائد وانما ظلم الكثيرين لمجرد وجودك في الصفوف الاولى وبالمراكز القيادية. ففي عالم القيادة “الغاية لا تبرر الوسيلة”. فاذا اسأت باستخدام نفوذك، ولم تعامل الناس بالحسنى، او اختلط عليك مفهوم التلاعب مع مفهوم القيادة، فمن الممكن ان تربح بعض المعارك ولكن حربك نتيجتها سلبية عليك لامحالة. فلا حرب تربح بالتنظير وتنحية الاخلاق، ولعب دور المهرج لا يصنع منك قائدا.

3.لست قائدا اذا كنت تتصف بعدم الاكتراث:

اللامبالاة صفة تتعارض بشدة مع شخصية القائد، فلا تستطيع ان تكون قائدا اذا لم تكن تكترث، ولن تكون قائدا اذا لم تهتم بشدة في من تقودهم. ومن اهم الاختبارات للقائد ان تدرس من يقودهم هل هم افضل تحت من يقودهم او لا.

4.لست قائدا اذا كنت تلاحق مسمى وظيفي كبير ولا تلاحق غاية كبيرة:

ان القيادة تتعدى المصلحة الشخصية باشواط، فاذا كانت قيمة الملحة الشخصية لديك اكبر من المصلحة العامة فلقب قائد لا يليق بك، فالقيادة تتمحور حول العناية بالامور التي تتعداك كشخص وقيادة الاخرين الى الافضل، حتى ولو تمركزت خلفهم، او حتى ان لم يكن لك موقع ضخم على الخارطة.

في عالم القيادة القوة تستثمر ولا تستغل. وهي هدية وليست غاية.

5.لست قائدا اذا كنت تصرف الوعود أكثر من الحفاظ عليها:

القيادة أفعال وليست مناطة بالبلاغة وقوة الخطاب، وضوح الرؤية بداية الطريق، ولكن انجاز الرؤيا هو الذي يحدد نجاح الوصول وقوة القائد.

6.لست قائدا اذا كنت تضع الناس في قوالب:

توقف عن اتهام فريق بانهم لا يستطيعون القيام باعمال معينه وابداء بتطبيق ما تريد ان يفعلوه بنفسط، دلهم على الفريق الصحيح بالمسير امامهم. ان من حق فريقك عليك ان تحررهم من القوالب التي يضعون انفسهم بها. فالقيادة الحقة هي مساعدة الاخرين ليصلو الى اماكن لم يتوقعو انهم ممكن ان يصلوها بالاصل.

7.لست قائدا اذا كنت تتبع القواعد ولا تجرؤ على كسرها:

الجدول الموزون اكبر اعداء القائد، فالقيادة لا تعني شيئا في حالة عدم الوعي لاهمية التغيير، وصنع القدرات لجعل التغيير الايجابي حقيقة.

8.لست قائدا اذا كنت تقتل المواهب بدل استدامتها:

القائد الحقيقي يلعب دور جاذب المواهب، وليس طارد المواهب. فاذا لم تقم باستيعاب المواهب فلن تستطيع تطويرها ولا حتى استدامتها، بالتالي لست قائدا.

9. لست قائدا اذا كنت تسعى وراء المديح بدلا من ان تكون صانعه:

ليس وجود القائد مناطا بالسعي وراء المديح والاضواء الساطعة، وانما هو صاحب الاضواء التي يحركها لتسلط على فريقه، فالقائد الحقيقي يصر على قول “أنا” في حالة واحدة فقط وهي عند الوقوف بقوة لتحمل مسؤولية الفشل أو الأخطاء، وهو من يقول “نحن” مباشرة عند الاشارة الى النجاح وتحقيق النتائج الايجابية.

10. لست قائدا اذا كنت تهتم بالاجراءات اكثر من الفريق:

بكل بساطة ” بلا الناس لا يوجد شيء تقوده”، فبمجرد اعطاء الاهمية لاشياء اكثر من الفريق والعنصر البشري فانك تفشل في اختبار القيادة.

اذا كنت تقراء هذه الكلمات فانت اتممت قراءة هذه المقالة، واذا شعرت بانها كلمات لادعة فقد بدأت بمرحلة الشفاء، وانت على الطريق الصحيح لتصبح من اعظم القادة.

ان التغيير الحقيقي يبداء بالنصر الداخلي حسب كتاب العادات السبعة لستيفن كوفي، وتحمل المسؤولية بان تكون لست قائد وتريد ان تكون فانت تعترف بالضعف وبعدها نبداء بتقوية العضلات القيادة من الان.

FACEBOOK

CLICK HERE

TWITTER

CLICK HERE

LINKEDIN

CLICK HERE

INSTAGRAM

CLICK HERE

KLOUT

CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Why You’re Not A Leader”، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.forbes.com/sites/mikemyatt/2013/01/23/why-youre-not-a-leader/#5d5f02136fb8

Advertisements

خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء

new-brighton-1239724_960_720.jpg

ليس هناك مدير أو قيادي ناجح يريد انتاجية فريق عادية، فكل منا يطمح ان يكون فريقه خارق للتوقعات وينتج اكثر من المتوقع، وعليه، فهناك خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء،

الخطوة الأولى: القيادة بالمثل،

ان القيادة بالمثل هي السمة الامثل لكل القادة الناجحين، وسوف تفاجاء من كم المدراء والقادة الذي يعتقدون انهم في ذروة النجاح والعطاء ولا يوجد ما يفوق ما يقومون به.

ان الفريق بحاجة لمثل اعلى بالعمل، يجب ان يكون مديرهم او قائدهم في مكتبه باكرا اذا ارادهم مبكرين، يجب ان يكون لاعب فريق فعال اذا اراد ان يكون اعضاء فريقه كذلك، ويجب ان يكون منتمي لهم اذا ارادهم منتمين له.

وكلنا لدينا امثلة عن مدراء وقادة لعبو دور المثل الاعلى فنجحو، ومدراء وقادة لعبو دور السلطة ودخلو بالحائط.

الخطوة الثانية: تخلص من اسلوب الحزام الناقل،

لسنا في مصنع مع اننا نطمح كل يوم لتحقيق الاهداف المكتوبة منذ اخر العام المنصرم.

في تخلصنا من رؤية الانتاجية على انها الحزام الناقل او مصنع مطلوب منه انتاج عدد معين ومحدود فاننا نسمح للمرونة ان تساعدنا في تحقيق طموحنا.

دور المرونة في رفع الانتاجية يتمثل بالمثال التالي: ” اذا افترضنا ان العمال الموجودين في المصنع يمكنهم صناعة سيارة واحدة كل الساعة، فاننا بحاجة لرفع عدد العمال لانتاج سيارات اكثر او زيادة ساعات العمل للعمال الموجودين في المصنع”، وعليه فنحن لا نرفع انتاجية العامل اذا استقطبنا عمال جددد، واذا رفعنا حجم الضغط الملقى على عاتقهم فاننا نراهن على توقف خط الانتاج في لحظة معينة قريبة، او يمكننا اضعاف الانتاجية وضرب الجودة في عرض الحائط في احسن التقديرات.

الخطوة الثالثة: انشاء البيئة المثالية،

ان بيئة العمل تلعب دورا لا متناهيا بالاهمية بالنسبة لتشكيل تفاعل اعضاء الفريق، فان بيئة العمل الايجابية والقوية تتنفس نجاحا.

ان البيئة المثالية تنشر المشاعر الايجابية بين اعضاء الفريق وتسطر الرفاهية، وتعظم من القدرات، والتي يكون ناتجها مما لا شك به رفع مستوى الانتاجية.

ليس لتحسين بيئة العمل علاقة بحجم العمل او الشركة او المؤسسة، ومع ذلك فان الاولويات والتوقعات يجب ان تدرس وليس بيئة عمل مثالية معناها بيئة “سايبة”.

الخطوة الرابعة: شجّع الاستقلالية،

يفنى يومنا بين اجتماعات “اي كلام” ، مناوشات على البريد الالكتروني وسرعة فائقة في الاكل والحمام الخ،،

الثقة بفريق العمل هي مفتاح الانتاج، الارتقاء عن الادارة الدقيقة الميكروية والسماح لاعضاء الفريق باتخاذ القرارات الخاصة بهم، من حضور الاجتماعات لحمل المهام وحتى البريد الاكتروني الذي يضافون اليه،،

فكل هذه المقاطعات، تضر بالانتاجية، وكلنا نعلم ان المقاطعة حاصلة لا محالة ولا يمكن ايقافها، وعليه ينصح بتنظيمها كتحديد وقت معين لصفحات التواصل الاجتماعي ووقت محدد لمتابعة البريد الالكتروني بحدود الثلاث مرات باليوم، وايضا الهروب من مكان العمل في حال المقاطعات المزعجة، كاللجوء الى حديقة او مقهى للعمل هناك وزيادة التركيز.

الخطوة الخامسة: المكافات والحوافز،

لا تقلل من أهمية المفاجأة السارة، حتى ولو كانت قطعة حلوى بسيطة، فمعا يحلو الاحتفال بالنجاح.

للوهلة الاولى يبدو الموضوع ركيكا لكنه صاحب اثر فعال بالنسبة للانتاجية وروح الفريق. فهو عفوي، حقيقي ونابع من القلب.

أولي الفريق قيمة خاصة واهتم بامورهم حتى الشخصية وطوّر حياتهم المهنية.

FACEBOOK CLICK HERE
TWITTER CLICK HERE
LINKEDIN CLICK HERE
INSTAGRAM CLICK HERE
KLOUT CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Five ways to boost your team’s productivity”، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.strong-content.com/5-ways-boost-teams-productivity/

 

 


بروتوكولات استخدام البريد الالكتروني

icon-1435687_960_720

هنالك بروتوكولات خاصة ومتعارف عليها لاستخدام البريد الالكتروني، وفي حين خدمتي في السعودية كان هناك ضعف ملحوظ عند الإداريين قبل الموظفين في االتقيد بهذه البروتوكولات.

لاحظت ان بعض الزملاء في العالم العربي يرسلون الرسائل الالكترونية بطرق متعددة ينقصها القليل من الترتيبات لتصبح بروتوكولية وتعكس الصورة المشرقة للمؤسسات التي يمثلونها، والمشكلة ان البريد الذي يصلني وعليه تعليقات، يصل من مدراء ورؤساء أقسام وليس فقط من موظفين. وأهم هذه الملاحظات:

*استخدام الخط الكبير.

*الرد بعامية الكلام في حين وجوب الرسمية.

*استخدام اللون الاحمر.

*ترك مكان الموضوع فارغاً.

عدم وجود توقيع في نهاية الرسالة.

ومن المهم ان نركز على أن هذه الرسائل تعبر المرسل نفسه ونفسيته وطريقة تواصله. فللحفاظ على صورة المؤسسة التي نمثلها ولعرض صورتنا الشخصية بالطريقة السليمة هناك مجموعة من النصائح أهمها:

*العنوان أساس الرسالة فلا تترك مكانه فارغا.

*كتابة لقب تامرسل اليه مثل السيد/ة، الفاضل/ة، عطوفة، سعادة، الخ،، وفي الرابط التالي مجموعة من الالقاب التي يمكنك الرجوع اليها،، https://goo.gl/ei4rgB

*اسم المرسل إليه يجب ان تتاكد منه جيدا بغض النظر عن اللغة المستخدمة.

*الرسائل المهنية لا يجب ان تخلو من التحية في مقدمة الرسالة وخاتمة رفي نهايتها.

*التأكد من عدم وجود أخطاء لغوية و/أو نحوية.

*من فضلك ورجاءا وشكرا هي كلمات لابد من وجودها في الرسالة وليست فقط للزينة.

*الرسائل يجب ان تكون واضحة وماشرة وليست بحاجة لتفسير.

*من آداب الرسائل الالكترونية ضغط المرفقات الكبيرة وارسال رابط لتحميل الملفات.

*تأجيل الارسال في حالة الغضب، وقراءته أكثر من مرة، ومن الممكن تركه لاحد الزملاء ليقرأه.

*استخدم علامات التعجب والاستفهام بحذر على أن لا تكرر بجانب بعضها.

*احرص على أن ترد على كل الرسائل الموجهة لك شخصياً حتى لو بالقليل من الكلمات.

*”الرد على الكل” تستخدم بحالات خاصة وأهمها الردود النقاشية، وفي حال ورود خطأ، فهي لا تستخدم وانما يرسل رسالة خاصة للواقع بالخطأ.

*قسم الرسالة على شكل فقرات يسهل قرائتها، ولا تضع الصيغة بمنتصف الصفحة نهائيا.

*استخدم الخط العريض فقط اذا اردت التركيز على النقاط، دون استخدام الالوان.

*استخدام نوع خط واحد والذي تعتبره مؤسستك رسميا.

*استخدم اللون الاسود او الازرق الغامق، فاستخدام الالوان مناط بحالة نفسية، فيعنى باستخدام اللون الاحمر الحقد والتوبيخ وهو شبيه برفع الصوت مع قلة الاحترام في حال كان التواصل لفظيا.

*احرص على وجود توقيع في نهاية الرسالة يحوي اسمك وطرق التواصل معك والتصاميم المعتمدة في مؤسستك

FACEBOOK CLICK HERE
TWITTER CLICK HERE
LINKEDIN CLICK HERE
INSTAGRAM CLICK HERE
KLOUT CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Seeing red in business emails” و “٢٠ قاعدة عليك اتباعها في إتيكيت الرسائل الإلكترونية” ، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.businessemailetiquette.com/seeing-red/

https://goo.gl/oA6TCJ