Tag Archives: Management

خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء

new-brighton-1239724_960_720.jpg

ليس هناك مدير أو قيادي ناجح يريد انتاجية فريق عادية، فكل منا يطمح ان يكون فريقه خارق للتوقعات وينتج اكثر من المتوقع، وعليه، فهناك خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء،

الخطوة الأولى: القيادة بالمثل،

ان القيادة بالمثل هي السمة الامثل لكل القادة الناجحين، وسوف تفاجاء من كم المدراء والقادة الذي يعتقدون انهم في ذروة النجاح والعطاء ولا يوجد ما يفوق ما يقومون به.

ان الفريق بحاجة لمثل اعلى بالعمل، يجب ان يكون مديرهم او قائدهم في مكتبه باكرا اذا ارادهم مبكرين، يجب ان يكون لاعب فريق فعال اذا اراد ان يكون اعضاء فريقه كذلك، ويجب ان يكون منتمي لهم اذا ارادهم منتمين له.

وكلنا لدينا امثلة عن مدراء وقادة لعبو دور المثل الاعلى فنجحو، ومدراء وقادة لعبو دور السلطة ودخلو بالحائط.

الخطوة الثانية: تخلص من اسلوب الحزام الناقل،

لسنا في مصنع مع اننا نطمح كل يوم لتحقيق الاهداف المكتوبة منذ اخر العام المنصرم.

في تخلصنا من رؤية الانتاجية على انها الحزام الناقل او مصنع مطلوب منه انتاج عدد معين ومحدود فاننا نسمح للمرونة ان تساعدنا في تحقيق طموحنا.

دور المرونة في رفع الانتاجية يتمثل بالمثال التالي: ” اذا افترضنا ان العمال الموجودين في المصنع يمكنهم صناعة سيارة واحدة كل الساعة، فاننا بحاجة لرفع عدد العمال لانتاج سيارات اكثر او زيادة ساعات العمل للعمال الموجودين في المصنع”، وعليه فنحن لا نرفع انتاجية العامل اذا استقطبنا عمال جددد، واذا رفعنا حجم الضغط الملقى على عاتقهم فاننا نراهن على توقف خط الانتاج في لحظة معينة قريبة، او يمكننا اضعاف الانتاجية وضرب الجودة في عرض الحائط في احسن التقديرات.

الخطوة الثالثة: انشاء البيئة المثالية،

ان بيئة العمل تلعب دورا لا متناهيا بالاهمية بالنسبة لتشكيل تفاعل اعضاء الفريق، فان بيئة العمل الايجابية والقوية تتنفس نجاحا.

ان البيئة المثالية تنشر المشاعر الايجابية بين اعضاء الفريق وتسطر الرفاهية، وتعظم من القدرات، والتي يكون ناتجها مما لا شك به رفع مستوى الانتاجية.

ليس لتحسين بيئة العمل علاقة بحجم العمل او الشركة او المؤسسة، ومع ذلك فان الاولويات والتوقعات يجب ان تدرس وليس بيئة عمل مثالية معناها بيئة “سايبة”.

الخطوة الرابعة: شجّع الاستقلالية،

يفنى يومنا بين اجتماعات “اي كلام” ، مناوشات على البريد الالكتروني وسرعة فائقة في الاكل والحمام الخ،،

الثقة بفريق العمل هي مفتاح الانتاج، الارتقاء عن الادارة الدقيقة الميكروية والسماح لاعضاء الفريق باتخاذ القرارات الخاصة بهم، من حضور الاجتماعات لحمل المهام وحتى البريد الاكتروني الذي يضافون اليه،،

فكل هذه المقاطعات، تضر بالانتاجية، وكلنا نعلم ان المقاطعة حاصلة لا محالة ولا يمكن ايقافها، وعليه ينصح بتنظيمها كتحديد وقت معين لصفحات التواصل الاجتماعي ووقت محدد لمتابعة البريد الالكتروني بحدود الثلاث مرات باليوم، وايضا الهروب من مكان العمل في حال المقاطعات المزعجة، كاللجوء الى حديقة او مقهى للعمل هناك وزيادة التركيز.

الخطوة الخامسة: المكافات والحوافز،

لا تقلل من أهمية المفاجأة السارة، حتى ولو كانت قطعة حلوى بسيطة، فمعا يحلو الاحتفال بالنجاح.

للوهلة الاولى يبدو الموضوع ركيكا لكنه صاحب اثر فعال بالنسبة للانتاجية وروح الفريق. فهو عفوي، حقيقي ونابع من القلب.

أولي الفريق قيمة خاصة واهتم بامورهم حتى الشخصية وطوّر حياتهم المهنية.

FACEBOOK CLICK HERE
TWITTER CLICK HERE
LINKEDIN CLICK HERE
INSTAGRAM CLICK HERE
KLOUT CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Five ways to boost your team’s productivity”، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.strong-content.com/5-ways-boost-teams-productivity/

 

 

Advertisements

نقاط تخص العلاقات العامة في 2015،

PR2015

نقاط تخص العلاقات العامة في 2015،

يدرك مختصو العلاقات العامة حجم التغيير الذي طرأ على القطاع في العام الماضي والذي يتجاوز حجمه التغيير الذي طرأ على القطاع مذ الثلاثين عام، التحديات أكبر ولكن الفرص أكثر لكل من يملك عين الإيجابية، وأهمها تقع في دائرة تأثير الانترنت والإعلام الاجتماعي، فهي فترة انتقالية مفعمة بالإبداع.

من هنا تتزاحم الأسئلة الاستراتيجية ، فكيف سيصبح شكل قطاع العلاقات العامّة، وماهي أصعب التحديات القائمة أو ما هي الفرص التي تنتظرنا في 2015؟ يتبع أهم 7 نقاط تخص القطاع في العام القادم،

1.سينتشر استخدام الهواتف المحمولة أكثر وأكثر،

قيل في العام الماضي أنه عام الهواتف المحمولة، كما أعيدت التسمية ذاتها على هذا العام تبعا لزيادة الانتشار والاستخدام ونأكد بدورنا أن هذا العام المقبل علينا سيحمل نفس المسمى أيضاً، فان نسبة مستخدمي الهواتف المحمولة الذكية تزداد تقريبا بنسبة 10% سنويا وكل المؤشرات تدل على أن هذه النسبة ستبقى كما هي إن لم ترتفع، فالحقيقة شبه المؤكدة أن فئتك المستهدفة في عام 2015 ستمتلك هواتف محمولة ذكية وستتصل بالانترنت من خلالها، فعليك كمختص بالعلاقات العامة التحضير لهذه الأداة جيداً.

2.سيتطور الخبر الصحفي،

عزيزي مختص العلاقات العامة، اذا فتحنا أبواب الصراحة فسنعترف بأننا لا نقرأ الأخبار الصحفية كاملةً في 90% من الوقت، فالخبر الوحيد الذي نقرأه كاملاً هو الخبر الذي يخص موكلنا أو شركتنا الخاصة – في حال قرأناه بعد نشره – ، فعودة للمؤشرات فإن النمط التقليدي للخبر الصحفي التقليدي الذي ضجرت منه الصحافة سيتغير مثله كمثل كل الوسائل الأخرى، وللنصيحة فإن المحتوى المرئي لهو وسيلة أقوى بشدة.

3.سيزيد انتشار التسويق المباشر أو التسويق تبعاً للفعالية (Real-time marketing

تتواجد هذه الأداة في العديد من خطط التواصل والتسويق والعلاقات العامة على شكل (لما لا) فهي موجودة ولكن لا تعار الأهمية الكبيرة، لكن عام 2015 يجب أن تؤخذ هذه الأداة في عين الاعتبار لما أثبتته من فعالية في الأعوام السابقة.

 4.سيحصل محتوى الفيديو وخصوصاً التعليمي على حصّة الأسد،

تبعاً لدراسة مختصة، أقرّ أكثر من نصف مختصي التواصل والعلاقات العامة بأنهم سيرفعون ميزانية انتاج الفيديوهات لعام 2015، ومن المهم أن نلفت الانتباه إلى أن الزبائن يحتلّهم الملل في حالات تعرضهم للإعلان المباشر بل هم مهتمون بتعلم شيء جديد، فهنا تكمن حنكتك كمختص علاقات عامة، كيف يمكنك تعليم الناس عن منتجك أو قطاعك أو حتى عنك ..

 5.ستنزل الحشود إلى ساحة المشاركة،

لا تستغرب من العنوان وإن بدا ثورياً بعض الشيء، ولكن إذا ألقينا نظرة على تحدّي (إسقاط الماء البارد الذي يحوي مكعبات الثلج والمعني بالتوعية عن مرض (ASL) ) ، فنحن نعلم بأن ليس هناك من قد نسيه او سينساه لفترة وجيزة، والسبب هو نزول الحشود إلى ساحة المشاركة ، ومن هذا التحدّي نعلم أن لنا القدرة على قلب واختراع أي فقاعة كبيرة في الإعلام الاجتماعي إلى سلم متين يمكن أن نرتقي به بعلامتنا التجارية.

 6.سيبقى أمن المعلومات مشكلة مؤرّقة،

كل اختراقات 2014 من قبل الهاكرز تقرع ناقوس الخطر على عالم الأعمال المرتبط عبر الانترنت، فسيبقى أمن المعلومات مصدر قلق رئيسي.

 7.سيصبح مستخدمو الانترنت أوعى لاستخدام تويتر،

كل الأحداث والاضطرابات والأخطاء التي ارتكبها مستخدمو تويتر العام الماضي ستتحول إلى دروس مستفادة فقد كانوا يعلمون ماذا يفعلون ولكن لا يعلمون ما يجب أن لا يفعلوا. في 2015 مستخدمي تويتر جاهزون لما يجب فعله وما لا يجب فعله.

هانحن نترقب 2015 لرسم وجه جديد للعلاقات العامة والاعلام ، فلنتعاون ولا نتهاون ،،

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

لقراءة المقالة الاصلية باللغة الانجليزية أرجو اتباع الرابط،

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/12/19/what-will-pr-look-like-in-2015/

 ,


العلاقات العامّة نعمة تستحق أن نحمد الله عليها،،

 thanks

مجال العلاقات العامّة بحر واسع وانتهال من علم موثّق على مرّ السنين، مع أنّ العمل بهذا المجال صعب وبه الكثير من العراقيل ويعتبر مجال متطلِّب بشدّة من ممارسينه فبه الكثير من المدخلات كانت من إدارة الشركات أو الشركاء أو الإعلاميّين أحياناً، ويعتبر هذا المجال من أكثر المجالات ضغطاً ومدعاه لرفع مستوى التوتّر ليقف هذا المجال جنباً إلى جنب مع القادة العسكريين والطيّارين.

من ناحية أخرى فمجال العلاقات العامّة نعمة تستحق أن نحمد الله عليها، فقد طلب موقع أخبار العلاقات العامّة العالمي ((http://www.prnewsonline.com/)) من متابعيه من مختصّي العلاقات العامّة أن يرسلو أهم ما يشكرون الله عليه بممارستهم للمهنة وكانت الرسائل كالآتي،

  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أهوا سرد القصص واليوم أنا أمتهنها.
  • @ohaydom
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أتعلّم ما هو جديد كل يوم.
  • @Andrew_Flick
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا لا أعيش بروتين، كل يوم مختلف عن الذي قبله.
  • @ProfNichols
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أرى بعيني الفائدة العائدة على زبائني مما يجعلني ممتناً.
  • @MMAAdvertising
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أعتبره بوابة للتعبير عن إبداعي.
  • @AshmeeTinaSingh
  • شكراً للعلاقات العامّة فمجرد رؤية الحقيبة الإعلامية أو رؤية الفعاليّة متكاملة تسعد حياتي.
  • @SAndrews_PR
  • شكراً للعلاقات العامّة لمنحي فرصة إشهار الأشخاص الذين كنت أراهم على التلفاز والمسارح والفعاليّات الكبيرة.
  • @TalkerNewYorker
  • شكراً للعلاقات العامّة لمنحي فرصة أن أكون عبقري في صناعات موكّلي.
  • @GabriellaPRGirl
  • شكراً للعلاقات العامّة على تعليمي استخدام إبداعي ببناء سمعة الموكلين ورؤية النتائج.
  • @kaylathegr8
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أستخدم شغفي وإبداعي لمساعدة الآخرين.
  • @ytekmen
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا مشغول دائما واستخدم الإبداع بشكل يومي.
  • @rosie_izzi
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أستغل خلفيتي الصحفيّة بدفاع أقوى وانتشار أوسع.
  • @mwwhittle
  • شكراً للعلاقات العامّة لأن العاملين بهذا القطاع يتبعون نظام دعم لبعضهم البعض بشكل ولا أروع.
  • @PRgirlmaggie
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا اليوم باستطاعتي دعم معتقداتي على أوسع النطاقات.
  • @Mr_Pounders
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أتعرف وأصادق أناس روعتهم ضرب من ضروب الخيال يومياً.
  • @SabrinaDSkiles

الحمد لله دائماً وأبداً على نعم لا تعد ولا تحصى..

الحمد لله على نعمة العمل في مجال العلاقات العامة..

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani


تم استشفاف هذه المقالة من  prnewsonline، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/11/26/thankful-for-pr/#_

 


خمس نصائح لتصميم معايير قياس لإثبات وتطوير استراتيجية العلاقات العامة

measurements

يمكن لأساليب قياس إنتاجية قسم العلاقات العامة أن تكون مزعجة ومعقدة ، ولكن حقاً إنها ليست محبطة، فلا يزال يمكنك قياس المعلومات الصحيحة ومشاركتها مع المدراء حتى لو لم يكن من أولوياتهم أنت أو مجهودك في قسم العلاقات العامة.

في مؤتمر معايير قياس إنتاجية أقسام العلاقات العامة، شاركت إنغا ستاريت (Inga Starrett) بعض الأفكار عن تصميم تقارير إنتاجية أقسام العلاقات العامة بالشكل الأفضل لمشاركتها مع صناع القرار، عن طريق الخمس نصائح التالية،

  1. يجب أن يكون التقرير أقرب إلى القصة المصورة من صفحة نتائج ثقيلة الظل، فكر بالترتيب الذي تريد أن تكون عليه المعلومات والقصة التي تريد أن ترويها، وابحث عن البيانات المفيدة التي تدعمك في رواية القصة.
  2. اعرف جمهورك وثقف نفسك عن اهتماماتهم، وإعلم أن صناع القرار الذين يصلهم تقريرك سيشاركون هذه المعلومات مع أشخاص آخرين، فحريّ بك أن تعرف من هم أولائك الأشخاص أيضاً، وهل لديهم نمط معين من التقارير وما هو مدى تطورهم بالتعامل مع البيانات.
  3. بالأصل ما هي مؤشرات قياس الأداء لديك؟ فهناك العديد منها ، وليس كل المؤشرات تناسب طبيعة عملك أو وضعك العام مع المسؤولين، ومن واجبك الابتعاد عن جمع المعلومات التي ستشتّت أو تخرّب مسارك في نقل رسالتك، ففي حال عرفت مؤشرات القياس الخاصة بك ، ستجبرك على البقاء في المسار الصحيح.
  4. سيطر على التوقعات، أجبر استخدامك للمعلومات أن لا يؤدّي لسوى الحقائق، فأنت الذي تعلم ماهو واقعي وما هو غير ذلك، وأنت الذي تعلم أين تضع أقدامك ولأي مدى يرفعك الطموح.
  5. أرسم السياق الصحيح، أظهر المعلومات التي تفيد بأين كنت وأين أنت الآن لتتيح لمستلم التقارير معرفة ماهو مسلكك وإلى أين أنت ذاهب بخططك، ومن المفيد أيضاً إظهار ما يفعله منافسيك من نفس المجال، وحالتهم إذا كانت أفضل أو أسوء.

ونصحت إنغا ستاريت في المؤتمر، وهي نصيحة يجب مراعاتها حين تصميم معايير قياس استراتيجية العلاقات العامة، ” عندما تفكر بالمعلومات أنظر إليها بطريقة استراتيجية بأن يمكنها إثبات مجهودك وتطوير استراتيجياتك، وللتصحيح في حال وجوب ذلك والاستفادة مما يستحسن أن نستخدمه وما يجب الابتعاد عنه”.

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

لقراءة المقالة الاصلية باللغة الانجليزية أرجو اتباع الرابط،

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/11/20/5-tips-for-creating-a-measurement-dashboard-that-works/


العلاقات العامة والعلاقات الإعلامية

images

   لا ألوم العديد من الناس على فهمهم الخاطئ لمحترفي العلاقات العامة، فهناك عدد لا بأس به من الإدارات وقادة الأعمال بعيدين كل البعد عن مفهوم العلاقات العامة فيخلطونه تارة بالعلاقات الإعلامية وتارة أخرى يساونه بالتسويق وتتشنج عروق اخر وهو لا يفرق بينهم وبين المبيعات، لست أباهي بمحترفي العلاقات العامة ولا أقلل من قدر أي تخصص آخر أيضاً ، ولكن لكلٍ مما ذُكر اختصاص وعلم وخبرات تبني شخصية مهنية مختلفة عن الأخرى.

من أهم هذه المخالطات هي عدم التفرقة بين العلاقات العامة والعلاقات اللإعلامية ويمكن التمييز بينهم بالأهداف التي يقوم على السعي لها كل اختصاص منهم كما يلي:

العلاقات العامة،

يقوم اختصاص محترفي العلاقات العامة على الترابط والتواصل مع مختلف الشرائح والمواقع للعامة بغض النظر عن التخصص والمكانة، بشرط ايجاد رابط أو امكانية بناء علاقة بينهم وبين طبيعة العمل المؤسسي التي يرتبط بها محترف العلاقات العامة. ويمكن لهذه الشرائح أن تكون موظفو الشركة نفسها ، زبائن موجودين او محتملين، المختصين في القطاع الذي تعمل به المؤسسة، مؤسسات حكومية ذات صلة، موردين ، مساندين ، وإعلاميين.

يأخذ محترف العلاقات العامة بعين الاعتبار النظرة الشمولية لكيف ترى المؤسسة ، ومن هنا فمن المؤثرات الحقيقية على نتاج محترف العلاقات العامة هي المؤثرات المتعلقة بأخلاقيات وجودة عمل المؤسسة العملياتي والخدماتي.

محترف العلاقات العامة يساهم بشكل فعال بمساعدة مؤسسته على فهم زبائنها وبتزويد المؤسسة بحلول ناجحة دائماً، ويتعامل بالعادة مباشرة مع الإدارة العليا بالفعاليات الحساسة الداخلية والخارجية.

يتفاعل محترف العلاقات العامة مع الإعلام التقليدي وبوابات الانترنت ، وتلخص أقوى أسلحة (أدوات) يستخدمها محترف العلاقات العامة (البحث ، الكتابة و الحديث).

العلاقات الإعلامية،

يقوم أخصائي العلاقات الإعلامية بربط الشركة مع المحررين والإعلاميين والصحافيين، حيث يمكن للإعلام ن يتجسد بالصحف الورقية والالكترونية والراديو والتلفاز والمجلات، وحديثاً الإعلام الاجتماعي، والهدف الأساسي من هذا الربط هو مشاركة عالم الإعلام بالأخبار الجيدة (المحرزة) ، والقصص الإخبارية والمعلومات. من ناحية العلاقات الإعلامية فهناك عدة خيارات أمام صانعي القرار في قسم العلاقات العامة أو في الشركة ذاتها، حيث يمكن توظيف شخص واحد للقيام بهذه المهمة أو فريق مختص أو حتى الاستعانة بشركات ذات اختصاص كشركات العلاقات العامة، تبعاً لحجم العمل ونوعية عمل المؤسسة وفهمها للعلاقات العامة والعلاقات الإعلامية.

يتواصل أخصائي العلاقات الإعلامية يومياً مع الإعلام ويعمل على رسم خارطة الفعالية الإعلامية وتطويرها للوصول لطموحات مؤسسته وما تنوي إنجازة مع الإعلام على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي في بعض الأحيان.

تناط فعالية  أخصائي العلاقات الإعلامية بالعمل مع الإعلام وليس ضدة ، فالعلاقات القوية مع الإعلاميين هي أساس هذا الاختصاص، (ليس للتغطية على أخطاء المؤسسة العملياتية أو الأخلاقية). فبالعادة الإعلامي متعطش للمعلومات والقصص الفريدة والرسمية الحقيقية ، والعلاقة القوية ستسمح بوصول كل ما يرده الإعلامي بطريقة سليمة ، مهنية وأخلاقية.

مع وجود هذه الشعرة اللامعة بين التخصصين اللا أن هناك الكثير من نقاط الالتقاء فمن الواجب مثلا على محترف العلاقات العامة وأخصائي العلاقات الإعلامية أن يونا ذوي اختصاص في الاتصال الجماهيري ليحصلو على مفتاح النجاح الذهبي. ولا شك بأن استشفاف المعلومات وتوقع ردود الفعل على الأحداث وسرعة الوصول للمعلومة سمات مطلوبة في هذا المجال.

يجب الأخذ بعين الاعتبار والاهتمام كل ما يمركز المؤسسة تحت الأضواء الايجابية، وينصح بأن يستلم زمام أمور هذان التخصصان من لهم خلفية علمية بالصحافة أو الاتصال ، وخبرة ليست بالبسيطة في الانترنت وتطبيقات الحاسوب وحديثاً يستحسن من له خبرة ببوابات التواصل الاجتماعي.

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 

تم استشفاف هذه المقالة من  EveryThingPR ، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://everything-pr.com/public-relations-media-relations/252598/?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+EverythingPR+%28Everything+PR%29

 


كيف تتواصل مع الإعلاميين

communejologo

 

استراتيجيات مقترحة للتعامل مع اللإعلاميين

تواجه الشركات أو الاشخاص الذين سقطو تحت مجهر الإعلاميين العديد من المشاكل فيبادرون باطلاق اتهامات عشوائية على الإعلاميين ( اصحاب الرسالة – ان صح التعبير- ).

هذه دعوة لكل الاداريين الاستراتيجيين بان لا يكونو اعداءاً لانفسهم فجل مشاكلهم مع الإعلام يمكن ان تتكون من ردود فعلهم وتعاملهم الخاطئ مع الإعلاميين، وليس للإعلامي حق لا من قريب ولا من بعيد في السلبية التي يلمسها اصحاب القرار.

ممكن الهرب من تجنيد أنفسكم لضد مصلحتكم ببعض الاستراتيجيات المنطقية المبينة أدناه:

1. أمسك بزمام الأمور، اذا كنت انت صاحب القصة وانت من اطلقها فانت الاولى بتأطيرها، ففي حال حصل عطل بمنشأتك أدى لعدم ارتياح الزبائن، سيبدأ الإعلام بوضع اسمك تحت المحك ولكن في حال كنت مبادرا بشرح الموقف رسميا وتواصل هذا الشرح للإعلاميين فانت من اطرت المشكلة باطارك الايجابي.

2. لا تتأخر، في حال وصلتك رسالة من إعلامي على ان تعاود الاتصال به ، لا تدع الخوف يشل حركة أوصالك وانما عاود الاتصال به مباشرة، وذلك لسببين رئيسيين.

الاول: اذا تأخر ستزيد شكوكه مما سيصعب عليك المحادثة عندما تعاود الاتصال متاخرا.

الثاني: اذا لم تعاود الاتصال ستزيد نسبة انك تخفي شيئا ما ، وستنشر القصة وهي تشكك في مصداقيتك حتى ولو قيل فقط “اتصلنا به ولم يتم الرد”.

3.كن صادقاً ولا تقل سوى الحقيقة، يبدو على هذه النقطة انها بسيطة، او تلفها صبغة من الصبيانية، ولكن انها لنقطة مفصلية. اذا حاولت الكذب ومناورة الإعلامي فانك تجهز لنفسك مرضا نفسيا سيجهز عليك، فالإعلامي بوقتنا الحالي متاح له كل المعلومات وليس هناك اي معلومة يمكن الاطباق عليها فسيحص على المعلومة من “موظف مخنوق منك” او من بوابات التواصل الاجتماعي او من اي تسريب اخر.

4.ابتعد عن التخمين والتكهنات، اذا كنت لا تعرف فانت لا تعرف فقل لا اعرف، فاذا سؤلت عن شيء وانت لا تعرف من الافضل ان تقول انك لا تملك الاجابة ولكنك ستتاكد من المعلومة الصحيحة وازودك بها، وكن حذرا فعليك العودة بالاجابة للإعلامي باسرع وقت.

وبعس ذلك سيتوقع الإعلامي انك تراوغ ولك ان تقدر ما لهذا الافتراض من سلبيات، ولازيدكم من الشعر بيت، فاجابة ” لا تعليق ” هي دائما اجابة سيئة، الا في حال شرحت سبب عدم الاجابة.

5.فكر ثم تكلم، لا شك ان بعض الأحيان الفجأة هي سيدة الموقف ولكن في معظم الاحيان هناك القليل من الوقت متاح لك قبل الاجابة، فحاول تصور الاسئلة التي يبحث الإعلامي عن اجابتها وتدرب على الاجابة باستخدام الكلمات المناسبة ولا يعتبر هذا خداع فكلما كنت مرتاحا بمفرداتك الخاصة كلما عكست مصداقيتك.

6.احذر من جملة “ليس للنشر”، في معظم المقابلت الخاصة تظهر جملة “ليس للنشر” وكأنك تصرح سرا للإعلامي الحقيقة المرة معتقدا ان “سرك ببئر” ولكن كلما كانت هذه الجملة تخفي معلومة حساسة كلما كانت حدثا صحفيا سينتشر كالنار بالهشيم بوقت لا يمكن اطفاؤها، فاذا كانت “ليست للنشر” فلا تتفوه بها.

7. اطلب المساعدة، عند وقوعك بفخ صعب جدا او حتى صعب، لا تتحاذق لاحتواء الموقف لوحدك، اشرك اخصائيي العلاقات العامة وحول التساؤلات الإعلامية لهم وحدهم، فقد اعتاد مختص الإعلام التفاعل مع الإعلاميين وقد اعتاد الإعلامييون التعامل مع مختص العلاقات العامة.

في النهاية لا تنسى القاعدة الذهبية بالتعامل مع الإعلاميين وهي:

عامل كما تحب أن تعامل..

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 تم نقل وترجمة هذه المقالة عن سكوت فلود للغة العربية لزياد الفائدة، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://www.sitepronews.com/2014/08/12/public-relations-seven-strategies-dealing-media/


الادارة في سلطة الملفوف

Image

 

لكل منا ذكرياته الجميلة في أيام الدراسة، ومن هذه الذكريات استخرجت قصة تروي المعنى الحقيقي للتطوير المعنى الحقيقي لحل المشكلة عوضاً عن تغطيتها او الالتفاف حولها وتركها موجودة، الفرق بين من يرى المشكلة (فرصة للتطوير)، او (فرصة للاختبار مهارات المراوغة) او (ابتلاء يجب ان نغرق به)..

كانت أحداث هذه القصة قد دارت في واحدة من الجامعات الأردنية الخاصة، فجمعت الاقدار بين مجموعة من الشباب الجامعي وبين مدير المطاعم والصالات في الجامعة واللذي اتصف بالفعال المؤثر، وبدأت القصة حينما دار الحديث عن مرافق الجامعة بشكل عام فطرح المدير سؤالاً عن مدى رضى هذه المجموعة الطلابية عن خدمات المطعم الجامعي.. فرد أحد الشباب بأن قال عندي مشكلة تحيرني بالنسبة لمطعم الجامعة فأنصت الجميع لما سيقول،، فبادر بالقول: ” الوجبات لذيذة ومشبعة وتحتوي أيضاً على (كولسلو)-سلطة ملفوف- ولكني لم أسطع أكلها يوماً.

استغرب الجميع من صديقنا الذي عرفناه محباً للطعام فسأله الكل اما كلاما او نظرة استهجان فأجاب ساخراً: انهم يقدمون هذه الوجبة دون ملعقة أو شوكة أو اي شيء يمكنك من خلاله أكل هذه الكولسلو.

هنا ظهرت علامات عدم الراحة حتى من وراء ضحكة المدير المرتفعة، وما كان منه سوى ان وعد بحل المشكلة، فتوجه لمسؤول المطعم ووبخه بقوله : “كيف بتحطو بالوجبة كولسلو بدون معلقة ؟؟”.

بعد عدة أيام صدف وأن اجتمعت نفس المجموعة مع نفس المدير ودارت الكثير من الاحاديث، حتى نظر المدير الى نفس الشاب صاحب الكرش الموقر وسأله: “ما حكيتلي حلولك مشكلة الكولسلو”؟ ، فرد صديقاً بالايجاب مع الكثير من علامات السخرية على وجهه، فرد المدير بسؤاله: “أولم يحلو المشكلة؟”

قال صديقنا : “بلا ولكنهم بدل أن يضعو ملعقة للكولسلو، أزالو الكولسلو كلياً من الوجبة…”

هنا الحبكة، هنا تتوه قنوات الاتصال بين المسؤول والمنفذ، هنا تبتلع الارض المعلومة حينما تنتشر من صاحب الرؤيا الى أصحاب القرار، هنا نلتف خلف الجبل، هنا المراوغات، هنا يدمر الأغبياء جهود الكثير من الأذكياء.

في هذه القصة مثل صغير، فبرأيكم كم عدد المشاريع التي أغلقت لأن متخذ القرار أحمق؟؟ ، كم من خدمة أوقفت بوجه متلقيها بسبب متخذ قرار أرعن؟؟ ، كم من رسالة أرهبت متخذ القرار بدلاً من أن تلهمه؟؟ ، كم من مشكلة حولنا مختبئة تحت الأغطية بدلاً من حلها بأسهل الطرق؟؟

 

اذا واجهتك هذه المشكلة فأرجوك خفف قليلاً من الكولسلو حسب سعر الملعقة الصغيرة البلاستيكية، وأضف الى الوجبة ملعقة، وأرجوك اذا لم تكن من أصحاب الخبرة في المطاعم فمن السهل جداً ان تسأل او تستشير، اقلك ،،، حسبي الله ونعم الوكيل…

 

مصطفى الكيلاني                                                                                   

10.1.2013

FACEBOOK:

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER:

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN:

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM:

http://instagram.com/mkaylani