Tag Archives: marketing

تشدش على حالك ،، انت مش قيادي،،

001

كثير من الناس يعتقدون انهم قادة ، وأغلبيتهم بعيدون عن ذلك بعد المشرق عن المغرب، وعالمنا مليء بالقادة الكرتونيين، وحتى وانت تقراء هذه المقالة سيخطر على بالك العديد من الاشخاص المنفوخين بهواء الوهم بانهم قادة حقيقيين ولهم اتباع لانهم قادة ولهم سلطة لانهم قادة.

شئنا ام ابينا فليس الكل يمكنهم ان يكونو قادة، فليس الرغة بان نكون قادة يمنحنا الحق بان نملك الشخصية، المهارة والجرأة الضرورية لنكون قيادين.

اذا اعتقدت بانك قائد ولم يكتشفك الناس بعد فاعلم انك بورطة. فاما انك تقيم نفسك بطريقة غير صحيحة، او من يرأسونك ليسو مغناطيسا للنواهب. وعلى كلا الحالين فان الحلول موجودة ولكن تحتاج الى التركيز والعمل.

نبحث دائما عن الوصفة السحرية للوصول الى القمة، وكان القيادة لها اكسير يمكن للقراصنة البحث عنه في خرائط تاريخية. مع ان هناك طرق واضحة للقيادة.

لم أسمح لنفسي يوما ان اصدم من عدد الاشخاص الذين يتولون مناصب قيادية دون ان يستحقوها، ولا حتى الاشخاص الذين غرقو بالتدريبات والكتب التي تتكلم عن القيادة وهم لم يعلمو بعد ماهية القائد. النقاط ادناه توقظك او تدلك على طريق القيادة:

1.لست قائدا اذا كنت تكتفي بالفلسفة بدون نتائج:

القادة الحقيقيين يؤدون الواجب حتى النهاية وانتاج نتائج حقيقية ملموسة، ويخترقون التوقعات في انتاجيتهم. فبكل بساطة (( بلا نتائج لا يوجد قيادة)).

2.لست قائدا اذا كان هناك ناتج ولكن الجودة ليست بالمستوى:

اذا كانت طريقتك الوحيدة في الانتاجية هي الخداع والتزوير والكذب والمكائد لمن حولك، فانت لست بقائد وانما ظلم الكثيرين لمجرد وجودك في الصفوف الاولى وبالمراكز القيادية. ففي عالم القيادة “الغاية لا تبرر الوسيلة”. فاذا اسأت باستخدام نفوذك، ولم تعامل الناس بالحسنى، او اختلط عليك مفهوم التلاعب مع مفهوم القيادة، فمن الممكن ان تربح بعض المعارك ولكن حربك نتيجتها سلبية عليك لامحالة. فلا حرب تربح بالتنظير وتنحية الاخلاق، ولعب دور المهرج لا يصنع منك قائدا.

3.لست قائدا اذا كنت تتصف بعدم الاكتراث:

اللامبالاة صفة تتعارض بشدة مع شخصية القائد، فلا تستطيع ان تكون قائدا اذا لم تكن تكترث، ولن تكون قائدا اذا لم تهتم بشدة في من تقودهم. ومن اهم الاختبارات للقائد ان تدرس من يقودهم هل هم افضل تحت من يقودهم او لا.

4.لست قائدا اذا كنت تلاحق مسمى وظيفي كبير ولا تلاحق غاية كبيرة:

ان القيادة تتعدى المصلحة الشخصية باشواط، فاذا كانت قيمة الملحة الشخصية لديك اكبر من المصلحة العامة فلقب قائد لا يليق بك، فالقيادة تتمحور حول العناية بالامور التي تتعداك كشخص وقيادة الاخرين الى الافضل، حتى ولو تمركزت خلفهم، او حتى ان لم يكن لك موقع ضخم على الخارطة.

في عالم القيادة القوة تستثمر ولا تستغل. وهي هدية وليست غاية.

5.لست قائدا اذا كنت تصرف الوعود أكثر من الحفاظ عليها:

القيادة أفعال وليست مناطة بالبلاغة وقوة الخطاب، وضوح الرؤية بداية الطريق، ولكن انجاز الرؤيا هو الذي يحدد نجاح الوصول وقوة القائد.

6.لست قائدا اذا كنت تضع الناس في قوالب:

توقف عن اتهام فريق بانهم لا يستطيعون القيام باعمال معينه وابداء بتطبيق ما تريد ان يفعلوه بنفسط، دلهم على الفريق الصحيح بالمسير امامهم. ان من حق فريقك عليك ان تحررهم من القوالب التي يضعون انفسهم بها. فالقيادة الحقة هي مساعدة الاخرين ليصلو الى اماكن لم يتوقعو انهم ممكن ان يصلوها بالاصل.

7.لست قائدا اذا كنت تتبع القواعد ولا تجرؤ على كسرها:

الجدول الموزون اكبر اعداء القائد، فالقيادة لا تعني شيئا في حالة عدم الوعي لاهمية التغيير، وصنع القدرات لجعل التغيير الايجابي حقيقة.

8.لست قائدا اذا كنت تقتل المواهب بدل استدامتها:

القائد الحقيقي يلعب دور جاذب المواهب، وليس طارد المواهب. فاذا لم تقم باستيعاب المواهب فلن تستطيع تطويرها ولا حتى استدامتها، بالتالي لست قائدا.

9. لست قائدا اذا كنت تسعى وراء المديح بدلا من ان تكون صانعه:

ليس وجود القائد مناطا بالسعي وراء المديح والاضواء الساطعة، وانما هو صاحب الاضواء التي يحركها لتسلط على فريقه، فالقائد الحقيقي يصر على قول “أنا” في حالة واحدة فقط وهي عند الوقوف بقوة لتحمل مسؤولية الفشل أو الأخطاء، وهو من يقول “نحن” مباشرة عند الاشارة الى النجاح وتحقيق النتائج الايجابية.

10. لست قائدا اذا كنت تهتم بالاجراءات اكثر من الفريق:

بكل بساطة ” بلا الناس لا يوجد شيء تقوده”، فبمجرد اعطاء الاهمية لاشياء اكثر من الفريق والعنصر البشري فانك تفشل في اختبار القيادة.

اذا كنت تقراء هذه الكلمات فانت اتممت قراءة هذه المقالة، واذا شعرت بانها كلمات لادعة فقد بدأت بمرحلة الشفاء، وانت على الطريق الصحيح لتصبح من اعظم القادة.

ان التغيير الحقيقي يبداء بالنصر الداخلي حسب كتاب العادات السبعة لستيفن كوفي، وتحمل المسؤولية بان تكون لست قائد وتريد ان تكون فانت تعترف بالضعف وبعدها نبداء بتقوية العضلات القيادة من الان.

FACEBOOK

CLICK HERE

TWITTER

CLICK HERE

LINKEDIN

CLICK HERE

INSTAGRAM

CLICK HERE

KLOUT

CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Why You’re Not A Leader”، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.forbes.com/sites/mikemyatt/2013/01/23/why-youre-not-a-leader/#5d5f02136fb8

Advertisements

خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء

new-brighton-1239724_960_720.jpg

ليس هناك مدير أو قيادي ناجح يريد انتاجية فريق عادية، فكل منا يطمح ان يكون فريقه خارق للتوقعات وينتج اكثر من المتوقع، وعليه، فهناك خمس طرق لانتاجية فريق حدودها السماء،

الخطوة الأولى: القيادة بالمثل،

ان القيادة بالمثل هي السمة الامثل لكل القادة الناجحين، وسوف تفاجاء من كم المدراء والقادة الذي يعتقدون انهم في ذروة النجاح والعطاء ولا يوجد ما يفوق ما يقومون به.

ان الفريق بحاجة لمثل اعلى بالعمل، يجب ان يكون مديرهم او قائدهم في مكتبه باكرا اذا ارادهم مبكرين، يجب ان يكون لاعب فريق فعال اذا اراد ان يكون اعضاء فريقه كذلك، ويجب ان يكون منتمي لهم اذا ارادهم منتمين له.

وكلنا لدينا امثلة عن مدراء وقادة لعبو دور المثل الاعلى فنجحو، ومدراء وقادة لعبو دور السلطة ودخلو بالحائط.

الخطوة الثانية: تخلص من اسلوب الحزام الناقل،

لسنا في مصنع مع اننا نطمح كل يوم لتحقيق الاهداف المكتوبة منذ اخر العام المنصرم.

في تخلصنا من رؤية الانتاجية على انها الحزام الناقل او مصنع مطلوب منه انتاج عدد معين ومحدود فاننا نسمح للمرونة ان تساعدنا في تحقيق طموحنا.

دور المرونة في رفع الانتاجية يتمثل بالمثال التالي: ” اذا افترضنا ان العمال الموجودين في المصنع يمكنهم صناعة سيارة واحدة كل الساعة، فاننا بحاجة لرفع عدد العمال لانتاج سيارات اكثر او زيادة ساعات العمل للعمال الموجودين في المصنع”، وعليه فنحن لا نرفع انتاجية العامل اذا استقطبنا عمال جددد، واذا رفعنا حجم الضغط الملقى على عاتقهم فاننا نراهن على توقف خط الانتاج في لحظة معينة قريبة، او يمكننا اضعاف الانتاجية وضرب الجودة في عرض الحائط في احسن التقديرات.

الخطوة الثالثة: انشاء البيئة المثالية،

ان بيئة العمل تلعب دورا لا متناهيا بالاهمية بالنسبة لتشكيل تفاعل اعضاء الفريق، فان بيئة العمل الايجابية والقوية تتنفس نجاحا.

ان البيئة المثالية تنشر المشاعر الايجابية بين اعضاء الفريق وتسطر الرفاهية، وتعظم من القدرات، والتي يكون ناتجها مما لا شك به رفع مستوى الانتاجية.

ليس لتحسين بيئة العمل علاقة بحجم العمل او الشركة او المؤسسة، ومع ذلك فان الاولويات والتوقعات يجب ان تدرس وليس بيئة عمل مثالية معناها بيئة “سايبة”.

الخطوة الرابعة: شجّع الاستقلالية،

يفنى يومنا بين اجتماعات “اي كلام” ، مناوشات على البريد الالكتروني وسرعة فائقة في الاكل والحمام الخ،،

الثقة بفريق العمل هي مفتاح الانتاج، الارتقاء عن الادارة الدقيقة الميكروية والسماح لاعضاء الفريق باتخاذ القرارات الخاصة بهم، من حضور الاجتماعات لحمل المهام وحتى البريد الاكتروني الذي يضافون اليه،،

فكل هذه المقاطعات، تضر بالانتاجية، وكلنا نعلم ان المقاطعة حاصلة لا محالة ولا يمكن ايقافها، وعليه ينصح بتنظيمها كتحديد وقت معين لصفحات التواصل الاجتماعي ووقت محدد لمتابعة البريد الالكتروني بحدود الثلاث مرات باليوم، وايضا الهروب من مكان العمل في حال المقاطعات المزعجة، كاللجوء الى حديقة او مقهى للعمل هناك وزيادة التركيز.

الخطوة الخامسة: المكافات والحوافز،

لا تقلل من أهمية المفاجأة السارة، حتى ولو كانت قطعة حلوى بسيطة، فمعا يحلو الاحتفال بالنجاح.

للوهلة الاولى يبدو الموضوع ركيكا لكنه صاحب اثر فعال بالنسبة للانتاجية وروح الفريق. فهو عفوي، حقيقي ونابع من القلب.

أولي الفريق قيمة خاصة واهتم بامورهم حتى الشخصية وطوّر حياتهم المهنية.

FACEBOOK CLICK HERE
TWITTER CLICK HERE
LINKEDIN CLICK HERE
INSTAGRAM CLICK HERE
KLOUT CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Five ways to boost your team’s productivity”، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.strong-content.com/5-ways-boost-teams-productivity/

 

 


بروتوكولات استخدام البريد الالكتروني

icon-1435687_960_720

هنالك بروتوكولات خاصة ومتعارف عليها لاستخدام البريد الالكتروني، وفي حين خدمتي في السعودية كان هناك ضعف ملحوظ عند الإداريين قبل الموظفين في االتقيد بهذه البروتوكولات.

لاحظت ان بعض الزملاء في العالم العربي يرسلون الرسائل الالكترونية بطرق متعددة ينقصها القليل من الترتيبات لتصبح بروتوكولية وتعكس الصورة المشرقة للمؤسسات التي يمثلونها، والمشكلة ان البريد الذي يصلني وعليه تعليقات، يصل من مدراء ورؤساء أقسام وليس فقط من موظفين. وأهم هذه الملاحظات:

*استخدام الخط الكبير.

*الرد بعامية الكلام في حين وجوب الرسمية.

*استخدام اللون الاحمر.

*ترك مكان الموضوع فارغاً.

عدم وجود توقيع في نهاية الرسالة.

ومن المهم ان نركز على أن هذه الرسائل تعبر المرسل نفسه ونفسيته وطريقة تواصله. فللحفاظ على صورة المؤسسة التي نمثلها ولعرض صورتنا الشخصية بالطريقة السليمة هناك مجموعة من النصائح أهمها:

*العنوان أساس الرسالة فلا تترك مكانه فارغا.

*كتابة لقب تامرسل اليه مثل السيد/ة، الفاضل/ة، عطوفة، سعادة، الخ،، وفي الرابط التالي مجموعة من الالقاب التي يمكنك الرجوع اليها،، https://goo.gl/ei4rgB

*اسم المرسل إليه يجب ان تتاكد منه جيدا بغض النظر عن اللغة المستخدمة.

*الرسائل المهنية لا يجب ان تخلو من التحية في مقدمة الرسالة وخاتمة رفي نهايتها.

*التأكد من عدم وجود أخطاء لغوية و/أو نحوية.

*من فضلك ورجاءا وشكرا هي كلمات لابد من وجودها في الرسالة وليست فقط للزينة.

*الرسائل يجب ان تكون واضحة وماشرة وليست بحاجة لتفسير.

*من آداب الرسائل الالكترونية ضغط المرفقات الكبيرة وارسال رابط لتحميل الملفات.

*تأجيل الارسال في حالة الغضب، وقراءته أكثر من مرة، ومن الممكن تركه لاحد الزملاء ليقرأه.

*استخدم علامات التعجب والاستفهام بحذر على أن لا تكرر بجانب بعضها.

*احرص على أن ترد على كل الرسائل الموجهة لك شخصياً حتى لو بالقليل من الكلمات.

*”الرد على الكل” تستخدم بحالات خاصة وأهمها الردود النقاشية، وفي حال ورود خطأ، فهي لا تستخدم وانما يرسل رسالة خاصة للواقع بالخطأ.

*قسم الرسالة على شكل فقرات يسهل قرائتها، ولا تضع الصيغة بمنتصف الصفحة نهائيا.

*استخدم الخط العريض فقط اذا اردت التركيز على النقاط، دون استخدام الالوان.

*استخدام نوع خط واحد والذي تعتبره مؤسستك رسميا.

*استخدم اللون الاسود او الازرق الغامق، فاستخدام الالوان مناط بحالة نفسية، فيعنى باستخدام اللون الاحمر الحقد والتوبيخ وهو شبيه برفع الصوت مع قلة الاحترام في حال كان التواصل لفظيا.

*احرص على وجود توقيع في نهاية الرسالة يحوي اسمك وطرق التواصل معك والتصاميم المعتمدة في مؤسستك

FACEBOOK CLICK HERE
TWITTER CLICK HERE
LINKEDIN CLICK HERE
INSTAGRAM CLICK HERE
KLOUT CLICK HERE

تم استلهام هذه المقالة من  “Seeing red in business emails” و “٢٠ قاعدة عليك اتباعها في إتيكيت الرسائل الإلكترونية” ، لمن يحب متابعة المقالات ارجو اتباع الروابط التالية:

https://www.businessemailetiquette.com/seeing-red/

https://goo.gl/oA6TCJ

 

 

 

 

 


شرعية التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية

csr.jpg

التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية ام تسويق المسؤولية الاجتماعية؟

سؤال يواجه العديد من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الشبه حكومية وحتى الحكومية منها.

ان مشاريع مسؤولية الشركات الاجتماعية في الشرق الاوسط مبني على فهم حقيقي لهذا النوع من نشاطات المؤسسات الاقتصادية والمبني على فهم جورها في تنمية المجتمع المحيط بها، وفي بعض الاحيان يتجاوز بعض الركات ذلك ليصل الى مرحلة تنص على ان مساهمة الشركة في تنمية المجتمعات المحيطة بها انما هو لطريق يؤدي الى نماء هذا المجتمع ومن خلال هذا النماء فالمجتمع سيصبح اقوى واقدر على استهلاك منتجات هذه المنشاءة الاقتصادية او استخدام خدماتها مما ينعكس ايجابا على نمو المنشاءة الاقتصادية نفسها وكانه استثمار استراتيجي طويل الابد.

ونوع اخر من الفكر المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية مبني على امل من رب العالمين باجابة الدعاء التالي : “اللهم ارزقنا وارزق منا” أو ما ورد بقوله تعالى ” “يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ” في الاية 276 من سورة البقرة او حتى كما ورد في الكتاب المقدّس: ” وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضًا يَحْصُد”.

فمن منطلق ديني وخصوصا في الشركات التي تتسم بأنها عائلية ، يعمد ملاك الشركة ان يخدمو المجتمعات المحيطة او حتى البعيدة طلبا من الله بان يعود عليهم بالمنفعة الشخصية او حتى المنفعة التي تشمل الشركة ومنتجاتها وخدماتها وممكن ايضا حماية هذه الشركة من كل مكروه يمكن ان يلحق بها.

والنوع الغير محبب لدى الناس بشكل عام هو من يستند في خدمته الاجتماعية جذب الانظار للعلامة التجارية، فتقوم الشركات بالبحث عن برامج وخدمات اجتماعية تجذب الاعلاميين وتروج لهذه الخدمات او البرامج او المشاريع فقط سعيا خلف اضواء الشهرة لاشباع الغرور الشخصي او تلميع العلامة التجارية الشخصيو او حتى استخدامها كبديل للحملات الدعائية الباهظة الثمن، فتكون المشاريع او البرامج او حتى النشاطات لا تسمن ولا تغني من جوع والحجم الدعائي أكبر من القيمة الحقيقية لهذه المشاريع.

ولا يخفى ايضا على المطلعين من مختصي الاتصال والناشطين الاجتماعيين المنشاءات الاقتصادية التي تستغل خدمات ومشاريع المسؤولية الاجتماعية لاخفاء ممارساتها السلبية ضد البيئة والصحة او ضد الوطن الوماطن بشكل عام، فهي تبيض صفحاتها امام الجمهور.

يجمع المختصين بأن الأساس في مسؤولية الشركات المجتمعية هو الربط بين العلامة التجارية ومعتقدات ومبادئ الشركة وبين الحاجة الحقيقية لدى المجتمع، فكين نحصل على هذه الوصفة السحرية؟

هناك العديد من الخلطات ولكن اطرح اليوم الاسلوب التالي:

بداية فان قسم المسؤولية الاجتماعية هو قسم قائم بذاته تحت ادارة الاتصال والتسويق وهو ليس جزء من التسويق التقليدي، ولا يجوز وضعه بين يدي هواة او من ليس له عمل.

اوافق ان موضوع المسؤولية المجتمعية كمفهوم اساسي هو موضة حديثة في الشرق الاوسط والكثير من المؤسسات بنت القسم على جماليات قديمة متعلقة بقلب المالك المنشاءة الحنون او المؤمن او سنة قد اعتمدتها قيادات مستنيرة في الشركات، ولكن بداياتها تشبه بدايات اقسام الاعلام الاجتماعي فببداياتها كان تعطى المسؤولية لاشخاص غير ذوي خبرة ومستجدين حتى وصلت الان لاقسام مستقلة قوية وفعالة وذات ميزانيات توازي مثيلاتها من اقسام وحدة الاتصال والتسويق.

يعتمد حجم هذا القسم على مدى فهم القيادات المؤسسية بقوة الحشود “the Power of the Crowd” ، واليوم تعتبر مسؤولية المؤسسات المجتمعية علم قائم مثلها مثل الاعلام الاجتماعي والتسويق الاجتماعي، ومن الجدير بالذكر ان هناك نقاط التقاء كثير بين العلوم الثلاث خصوصا انهم يرجعون لسلالة الاتصال والتسويق وما لهذه السلاة ن ارتباط وثيق بعلم الاجتماع تلك المظلة الواسعة.

ان اكسير النجاح لاقسام المسؤولية المجتمعية في المشاءات الاقتصادية اليوم هو الربط الحقيقي بين منتجات قسم الاتصال من رسائل واضحة وحقيقية تنم عن مبادئ الشركة وتفعيل دور التسويق الاجتماعي “Social Marketing ” في دراسة الاحتياجات المجتمعية وتحديد الاولويات والبحث فيها عن قواسم مشتركة بين الاحتياجات المجتمعية ومبادئ الشركة ثم اطلاق مشاريع تتصف بالديمومة تعتمد على منتجاتها وخدماتها الاساسية ولا شك فان قسم الجودة هو الداعم الرئيس لدراسة هذه المشاريع ووالتاكد من جودتها وفعاليتها والعوائد الايجابية على المجتمع وعلى الشركة ذاتها.

ولا شك ان هناك دور اساسي يجب ان على جهات معينة ان تلعبه في التخطيط وتطبيق هذه المشاريع ومن أهم هذه الجهات ، المنشاءات الحكومية المعنية مثل وزارات التخطيط والهيئات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية.

26.2.2017

مصطفى الكيلاني

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الخاصة،

personal-branding

مصطلح “براندينج” ارتبط لفترة طويلة بالتجارة والشركات الكبيرة، واليوم نؤكد لكم ان السواد الاعظم من الناس يملكون علامتهم التجارية الخاصة بهم كافراد. الكثير منا لم يصنع علامته التجارية بوعي، مع ذلك هذه العلامة موجودة. وبالتاكيد فالكل الان له بصمة رقمية شاء ام ابا يصل الامر الى الاطفال في عمر سنتين تقريبا ( حسب دراية AVG ).

فاليوم لا يدور النقاش حول “ماذا لو كان لديك علامة تجارية شخصية؟” وانما “هل تملك دفة القيادة لهذه العلامة ؟” ، بالتالي سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الشخصية التي تمثلك،

النقطة الأولى، ابداء بالتفكير بنفسك كعلامة تجارية،

بماذا سيفكر الناس عندما يقال اسمك او يخطر ببالهم اسمك؟ هل هناك موضوع معين او تخصص معين تحب ان ينظر لك الناس على اساس انك مختص به، فبمجرد معرفتك لكفيفة صورتك بمخيلة الناس، يمكنك البداء باتحرك استراتيجيا نحو علامة تجارية مميزة. ليس الموضوع ان تتجرد من انسانيتك وانما على العكس، فالعلامة التجارية الشخصية القوية تنتج عوائد ايجابية ملموسة في حال كنت تعمل بمؤسسة او تملكها.

النقطة الثانية، اعد تدقيق حضورك الرقمي،

لا يمكنك رسم حضورك الرقمي قبل دراسة وفهم وضعك الحالي، فبكل عفوية يمكنك ان تبحث عن نفسك في “جوجل” ، واستفيد من خاصية “تنبيهات جوجل” المجانية لوضع اسمك على هذه التنبيهات، اسمك الكامل او المختصر وحتى اسم “الدلع، او المتعارف عليه غير اسمك الحقيقي”. فغرس العلامة الشخصية القوية يعتمد على تجاوبك مع ما قيل عنك او ما هو في عقول النس عنك.

النقطة الثالثة ، أنشئ صفحة الكترونية خاصة باسمك،

ان وجود صفحة الكترونية لشخصك لهي من أهم العوامل التي تضعك على رادار محركات البحث، ليس لبموضوع موضوع صفحة خارقة وانما ممكن ان تكون بسيطة مكونة من عدد بسيط من الصفحات، تحوي سيرتك الشخصية والمهنية، وتحوي روابط لصفحاتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.  لا تقلق فمع الوقت يمكنك التوسع واضافة كل المعلومات التي نسيتها او التي اصبحت لازمة.

النقطة الرابعة، ابحث عن طرق لخلق القيمة،

هناك من يتابعك واخرون يريدون معرفتك وغيرهم يبحثون عنك، فعليك ان تجد طرقا لاضافة قيمة لهم عن طريق خلق محتوى او اختيار محتوى يتناسب كليا مع علامتك الشخصية.

 النقطة الخامسة، كن هادفا فيما تشارك الناس به او فيما تنشر،

كل تغريدة ترسلها في الفضاء الالكتروني ، كل تعليق تضعه على فيسبوك، وكل صورة تشاركها على انستيغرام، تسهم في رسم الصورة الكبيرة لعلامتك الشخصية، فهي تراكم لافعال تقوم بها يوميا. فبمجرد فهم الاجابة عن سؤال ” كيف اريد ان يراني الناس؟”، ستبدأ خطوات استراتيجية اعمق حيال علامتك الشخصية.

النقطة السادسة، الشراكة مع علامات قوية،

مقولة قديمة لمحترفي لعبة البلياردو تقول ” العب مع القوي تصبح اقوى”، تزيد قوة علامتك الشخصية وتضعف تبعا لاتصالك مع العلامات الاخرى، فمن واجباتك البحث والارتباط مع علامات من شأنها زيادة قوة علامتك، وحسب المقالة فيمكنك البدأ من ” الشركة، الجامعة و الزملاء”، فيمكنك مشاركة مجموعات خريجي جامعتك، يمكنك المشاركة في نشراتهم الاعلامية، ماهي الفرص المتاحة في شركتك التي تتطمح لها، عبر عن قدرتك على الحصول عليها، المواقع الالكترونية عن تخصصك او التي ترمي الى مجال تخصص علامتك، فلا تتوانى بربط علامتك بها.

النقطة السابعة، كن مخترعا،

قوة علامتك بقوة قصتك، فما هي قصتك، اعتزل لاجل نفسك قليلا من الوقت وفكر بكل المشاهير من اصحاب العلامة القوية، كلهم من اصحاب القصص الواضحة والعلامات التي تتسم بالاستمرارية، وكلما ازدادت اهتماماتك ونقاط تركيزك ، تزداد قصتك صعوبة، وتزداد حاجتك لتوحيد مصير القصة، كلنا بحاجة لمساعدة ، واذا احتجت لمساعدة في صياغة قصتك، فالمقالة تنصح بقراءة كتاب “اعد اختراعك” للكاتب دوري كلارك.

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

مترجم بتصرف عن مجلة فوربس ،

مقالة

7 Things You Can Do To Build An Awesome Personal Brand

للكاتبة Shama Hyder ,

لقراءة المقالة الاصلية،

http://www.forbes.com/sites/shamahyder/2014/08/18/7-things-you-can-do-to-build-an-awesome-personal-brand/#27881e431274


الإعلام ليس موضة،،

 

 Image

منذ بدايات ما يسمى بالربيع العربي والإعلام يعاني.

 

الإعلام التقليدي يعاني من ازدحام المحطات التلفزيونية الجوعا لنقود الإعلانات والصحف تعيش في مخاض والمجلَات تتناحر وأثير الراديو يحتاج إلى إشارة مرور.

 

وأصبح من هب ودب يطلق على نفسه لقب “الإعلامي” فكل من له صله بإداريي الصحف أو أصحاب المجلات أو هو قريب من مذيع يمكن أن يدفشه أمام صاحب عمل يبدأ مسيرته من بوابات الإعلام المشهورة.

 

فتقرأ تارة مقالات أبعد كل البعد عن الموضوعية أو  تقرأها مغرقة بالأخطاء إملائية كانت أم لغوية، وهناك ترى أشكال “بروس وبلا روس” يذيعون الأخبار أو يمتطون جواد البرامج التلفزيونية يقابلون مقابلات عشوائية او يتبعون قاعدة إملاء الفراغ أو يعملون لبروباغاندا خاصة تحمل شعار “تزبيط المسؤولين وأصحاب القرار”، وممّا يزيد الطين بلّة أن من يقابلونهم ليسو بالمستوى المطلوب وإنما بالمستوى الغير مرغوب، ولا ننسى أن الكثير من راديوهاتنا أصبحت آلة إعلانية بحته صممت للترويج وللتهييج على ظهر معاناتنا أو جيوبنا والأهم على ظهر عقولنا.

 

ومن الناحية الأُخرى قفز إلى أيدي الجميع أداة إعلام  سميت بالاجتماعي، وهنا حصلت الكارثة وهنا محط اهتمامي في هذه الأداة للتعبير عن الرأي.

 

ليس الإعلام الاجتماعي غاية ولا محط ترحال وإنما ليس سوى وسيلة يمكن استخدامها كما يستخدم الإعلام التقليدي ولكن تكمن مشكلة هذه الوسيلة أن ليس هناك قيود مهنية تحكمها – لست أطالب بتقييد الحريات وإنما أركز على الجانب المهني- ، فأيٍ كان يستطيع الولوج لمواقع التواصل الاجتماعي ووضع الصور ،الفيديوهات، المقالات، وكل ما يشاؤون، وأصبحت هذه الوسيلة محط اهتمام الكثير من المؤسسات الرسمية والتجارية أيضاً لما لها من أثر على الشارع أو بالأحرى على السوق،،

 

يمكنك عزيزي المهتم بعد أن تتمتع ببعض مهارات قيادة ما تسمح لك المواقع بقيادته أن تنشئ بوابة للتواصل مع جمهورك ولكن رجائي هو : ” لا تسلم هذه الأداة لشخص يجهل فن التواصل واتكيت التكلم مع الناس ولا يعرف لماذا تم إنشاء هذه الرسائل”.

 

 

للأمانة فأنا لست إعلاميا ولكني مختص علاقات عامة وتواصل ومن وجهة نظر مختص أرسل هذه المعلومات لمن كان متخذ قرار، فيجب عليه أن يعلم،، التواصل الاجتماعي بحاجة إلى:

 

• خبير مواقع اجتماعية : لديه معرفة بماهيّة بوابات التواصل الاجتماعي، إحصاءاتها ، أفضل الأوقات لاستخدامها، وما تحتوي من مرافق.

 

• مشغل مواقع اجتماعية: شخص لديه جلد على المتابعة والمناورة وتتبع المتابعين.

 

• خبير اتصال وتواصل: عنده الخبرة بالجمهور المستهدف وما يجب أن يعرف هذا الجمهور ومتى يجب أن يعرف وله القدرة على رسم الاستراتيجة السليمة.

 

حسب العديد من الحالات التي اطلعت عليها فإن معظم من يتحكمون بصفحات التواصل الاجتماعي للشركات والمؤسسات الرسمية والغير رسمية يحملون خبرة (خبير مواقع اجتماعية ومشغل مواقع اجتماعية)، وهم بعيدون كل البعد عن علم الاتصال والتواصل. وجزء من هذه الحالات يدير الصفحات خبراء اتصال وتواصل ضعيفين جدا في تشغيل المواقع او المعلومات المتعلقة بها.

 

الكثير من الانعكاسات التي تؤثر سلباً، فإذا كان المسؤول عن الموقع ليس لديه خبرة في المواقع سيصبح الموقع محدود بأشخاص معينين ليس أكثر، وأما إذا كان من دون وقت لتشغيل ومتابعة المواقع فسيصقط اهتمام الناس بهذا الموقع آجلاً أو عاجلاً، وفي حالة لم يكن مختص في الاتصال والتواصل سيؤدي ذلك للكثير من ردود الفعل العدائية أو لن يثمر التواصل مع متابعي الصفحات سوى معرفة ضئيلة بصاحب هذا الموقع.

 

الإعلام ليس موضة، وإعلان (طلب موظف مسؤول عن صفحات على مواقع اجتماعية) ليس سوى بعيد كل البعد عن المهنية.

 

الإعلام ليس موضة، وجملة دورولنا عشب صغير أو صبية صغيرة يمسكو هالفيسبوك والتوتر ، عشان راتبه يكون قليل ، فهي أبعد وأبعد عن المعرفة الحقيقية بالإعلام المهني راقي المستوى.

 

الإعلام ليس موضة فاتركوه لأهله، واذا كان ولا بد من تعاملكم به، فاتبعو قول الله:

 

(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، الاية 43 ، سورة النحل.

 

مصطفى الكيلاني

9.2.2014

 

 

 

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani