Tag Archives: personalbranding

إعادة اختراع نفسك

lightbulb-1875247_960_720

بغض النظر عن حجمك الوظيفي او الاجتماعي، فبين الفينة والاخرى ستشعر بان هناك ما يجب تغييره وتطويره، وللوصول للتغيير المنشود يجب في البداية الالتزام نحو التغيير، ثم القيام بخطوات حقيقية لاحداث التغيير الايجابي باتجاه اعادة اختراع نفسك، وهنا 12 طريقة علمية للقيام بذلك،

  1. تعلم مهارة جديدة، الموهبة والشغف تعتبر اضافة للمقولة العلمية بأن 10000 ساعة من الممارسة لمهارات معينة تصنع منك محترفا، فاذا التزمت لتعلم ما هو جديد تاكد من انك ستستمتع وانت تتعلم.
  2. تعرف على أناس جدد، حتى لو كنت تخاف من التواجد بغرفة مليئة بأناس لا تعرفهم، تتبع قواعد علمية في انشاء شبكة معارف فانت لست الوحيد الذي يعاني من هذا الخوف، وبمجرد تجاوزك لهذه المرحلة ستكتشف قدرتك ومخزونك الاجتماعي بعد فعالية او اثنتين فقط.
  3. جدد ملابسك، ان الملابس التي ترتديها لها اثر كبير على كيف يراك الاخرين كم اتعلم، ولنزيد من الشعر بيت، فانها تؤثر على طريقة عملك تبعا للدراسات، ومنها فلها علاقة طردية مع نجاحك في العمل، فكن واعيا لما ترتديه ولاثره على حياتك.
  4. تطوّع، العمل التطوعي يتجاوز اضافة اسطر على سيرتك الذاتية، فهو يعزز الثقة بالنفس ويخفف من التوتر، فهو يضيف الحس بالخير الموجود في داخلك والذي يجب ان تحسب حسابه حي رسم اهدافك المهنية والحياتية
  5. فكر في التغيير  المهني، اذا كنت من المخضرمين في مكان عملك، يجب ان تعلم ان الدراسات اثبتت ان الذين قامو بتغيير مهني يملكون الطاقة المطلوبة للمضي قدما.
  6. استثمر في وسائل رفع الانتاجية، تطبيقات رفع الانتاجية اصبحت متوفرة بكثرة، وبعض الاشخاص ينتمون لمدرسة الورقة والقلم مما يرفع من انتاجيتهم ولكن اخرون يحبون التكنلوجيا فعليك اتخاذ القرار الانسب لك وبغض النظر كانت الالية تقليدية او تكنولوجية فعليك ممارستها يوميا.
  7. تحمل مسؤولياتك الصحية، مع زيادة الانشغالات في حياتنا تصبح العادات السيئة مسيطرة ان لم نولي موضوع الصحة انتباهنا، فالتركيز والطاقة يمكن ان نرفع مستواهم بوجبات صحية عوضا عن الغير صحية، وهي من النقاط المهمة التي يمكنك استشارة طبيب او اللجوء الى مختبرات طبية للسيطرة عليها.
  8. . افتح ابواب التأمّل، بالمعتقد فان التأمّل طريقة للتخلّص من القلق والتوتر ولكن عليما فان التأمل يحد تغيير في الدماغ، خطوة بخطوة ستتحسن طريقتك بالتعامل مع النزاعات والضغوطات والتحديات اليومية
  9. ضع اللعب على جدول اعمالك، كما ان العطلة تخفف الضغط على الاطفال ، فانها تنطبق على الكبار أيضا، فنشاط تحبة وتتسلى به يجب وضعه على جدولك الاسبوعي لرفع مستوى سعادتك وصحتك.
  10. توقف عن الحسد، اذا رفعت مستوى تركيزك بما تصرف وقتك، ستلاحظ انه وفي بعض الاحيان لديك وقت مهدور على حسد الاشخاص الناجحين، وقد ربطت الدراسات الحسد بعامل وراثي، ولكن مما لا شك به انه مرتبط بالخيار الشخصي ايضا، فافكارك الخاصة هي التي تنتج هذه الطاقة السلبية ، عليك ان تتحدى هذه الافكار وان تسيطر عليها، وفي البداية تكون كالذي يمتطي ثورا هائجا، ولكن بالاصرار سيصبح الموضوع اسهل فاسهل.
  11. عرّف هدر الوقت، من المحتمل انك تسيط على وقتك بفاعلية عالية، ولكن من المؤكد ان هناك هدر في مكان ما، ابحث عن اعداء الوقت ومن اهمهم الايميلات اليومية والسوشال ميديا والواتساب، ومن هناك يمكن رسم خطط لتوفير الوقت لانجاز مهمات اكثر.
  12. اخبر الاخرين، عند اطلاع الاخرين على اهدافك فاحتمالية الانجاز تزداد. اخبر الاخرين عن “نسختك الجديدة”، واذا اردت ان تفلح فابحث عن شخص يسائلك عن انجازاتك، والذي سيساعدك في ابقاءك على الطريق السليم لتحقيق النجاحات.

** ليس المقصود اعادة اختراع نفسك بليلة وضحاها، لكن وببساطة، عرّف ما تريد تغييره وابداء بخطوات بسيطة باتجاه تحقيقها لترى ان تحقيق التغيير لا يحتاج للوقت الكثير وبان التطورات على الصعيد المهني والشخصي ستظر جليا امام عينيك.

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

https://goo.gl/4iraSR

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 مترجم بتصرّف من مقالة،

“12 Scientifically Proven Ways to Reinvent Yourself” for ” John Boitnott”

المقالة الأصلية،

https://www.entrepreneur.com/article/298685


سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الخاصة،

personal-branding

مصطلح “براندينج” ارتبط لفترة طويلة بالتجارة والشركات الكبيرة، واليوم نؤكد لكم ان السواد الاعظم من الناس يملكون علامتهم التجارية الخاصة بهم كافراد. الكثير منا لم يصنع علامته التجارية بوعي، مع ذلك هذه العلامة موجودة. وبالتاكيد فالكل الان له بصمة رقمية شاء ام ابا يصل الامر الى الاطفال في عمر سنتين تقريبا ( حسب دراية AVG ).

فاليوم لا يدور النقاش حول “ماذا لو كان لديك علامة تجارية شخصية؟” وانما “هل تملك دفة القيادة لهذه العلامة ؟” ، بالتالي سبع نقاط ستساعدك في بناء علامتك التجارية الشخصية التي تمثلك،

النقطة الأولى، ابداء بالتفكير بنفسك كعلامة تجارية،

بماذا سيفكر الناس عندما يقال اسمك او يخطر ببالهم اسمك؟ هل هناك موضوع معين او تخصص معين تحب ان ينظر لك الناس على اساس انك مختص به، فبمجرد معرفتك لكفيفة صورتك بمخيلة الناس، يمكنك البداء باتحرك استراتيجيا نحو علامة تجارية مميزة. ليس الموضوع ان تتجرد من انسانيتك وانما على العكس، فالعلامة التجارية الشخصية القوية تنتج عوائد ايجابية ملموسة في حال كنت تعمل بمؤسسة او تملكها.

النقطة الثانية، اعد تدقيق حضورك الرقمي،

لا يمكنك رسم حضورك الرقمي قبل دراسة وفهم وضعك الحالي، فبكل عفوية يمكنك ان تبحث عن نفسك في “جوجل” ، واستفيد من خاصية “تنبيهات جوجل” المجانية لوضع اسمك على هذه التنبيهات، اسمك الكامل او المختصر وحتى اسم “الدلع، او المتعارف عليه غير اسمك الحقيقي”. فغرس العلامة الشخصية القوية يعتمد على تجاوبك مع ما قيل عنك او ما هو في عقول النس عنك.

النقطة الثالثة ، أنشئ صفحة الكترونية خاصة باسمك،

ان وجود صفحة الكترونية لشخصك لهي من أهم العوامل التي تضعك على رادار محركات البحث، ليس لبموضوع موضوع صفحة خارقة وانما ممكن ان تكون بسيطة مكونة من عدد بسيط من الصفحات، تحوي سيرتك الشخصية والمهنية، وتحوي روابط لصفحاتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.  لا تقلق فمع الوقت يمكنك التوسع واضافة كل المعلومات التي نسيتها او التي اصبحت لازمة.

النقطة الرابعة، ابحث عن طرق لخلق القيمة،

هناك من يتابعك واخرون يريدون معرفتك وغيرهم يبحثون عنك، فعليك ان تجد طرقا لاضافة قيمة لهم عن طريق خلق محتوى او اختيار محتوى يتناسب كليا مع علامتك الشخصية.

 النقطة الخامسة، كن هادفا فيما تشارك الناس به او فيما تنشر،

كل تغريدة ترسلها في الفضاء الالكتروني ، كل تعليق تضعه على فيسبوك، وكل صورة تشاركها على انستيغرام، تسهم في رسم الصورة الكبيرة لعلامتك الشخصية، فهي تراكم لافعال تقوم بها يوميا. فبمجرد فهم الاجابة عن سؤال ” كيف اريد ان يراني الناس؟”، ستبدأ خطوات استراتيجية اعمق حيال علامتك الشخصية.

النقطة السادسة، الشراكة مع علامات قوية،

مقولة قديمة لمحترفي لعبة البلياردو تقول ” العب مع القوي تصبح اقوى”، تزيد قوة علامتك الشخصية وتضعف تبعا لاتصالك مع العلامات الاخرى، فمن واجباتك البحث والارتباط مع علامات من شأنها زيادة قوة علامتك، وحسب المقالة فيمكنك البدأ من ” الشركة، الجامعة و الزملاء”، فيمكنك مشاركة مجموعات خريجي جامعتك، يمكنك المشاركة في نشراتهم الاعلامية، ماهي الفرص المتاحة في شركتك التي تتطمح لها، عبر عن قدرتك على الحصول عليها، المواقع الالكترونية عن تخصصك او التي ترمي الى مجال تخصص علامتك، فلا تتوانى بربط علامتك بها.

النقطة السابعة، كن مخترعا،

قوة علامتك بقوة قصتك، فما هي قصتك، اعتزل لاجل نفسك قليلا من الوقت وفكر بكل المشاهير من اصحاب العلامة القوية، كلهم من اصحاب القصص الواضحة والعلامات التي تتسم بالاستمرارية، وكلما ازدادت اهتماماتك ونقاط تركيزك ، تزداد قصتك صعوبة، وتزداد حاجتك لتوحيد مصير القصة، كلنا بحاجة لمساعدة ، واذا احتجت لمساعدة في صياغة قصتك، فالمقالة تنصح بقراءة كتاب “اعد اختراعك” للكاتب دوري كلارك.

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

مترجم بتصرف عن مجلة فوربس ،

مقالة

7 Things You Can Do To Build An Awesome Personal Brand

للكاتبة Shama Hyder ,

لقراءة المقالة الاصلية،

http://www.forbes.com/sites/shamahyder/2014/08/18/7-things-you-can-do-to-build-an-awesome-personal-brand/#27881e431274