Tag Archives: public_relations

شرعية التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية

csr.jpg

التسويق من خلال المسؤولية الاجتماعية ام تسويق المسؤولية الاجتماعية؟

سؤال يواجه العديد من شركات القطاع الخاص والمؤسسات الشبه حكومية وحتى الحكومية منها.

ان مشاريع مسؤولية الشركات الاجتماعية في الشرق الاوسط مبني على فهم حقيقي لهذا النوع من نشاطات المؤسسات الاقتصادية والمبني على فهم جورها في تنمية المجتمع المحيط بها، وفي بعض الاحيان يتجاوز بعض الركات ذلك ليصل الى مرحلة تنص على ان مساهمة الشركة في تنمية المجتمعات المحيطة بها انما هو لطريق يؤدي الى نماء هذا المجتمع ومن خلال هذا النماء فالمجتمع سيصبح اقوى واقدر على استهلاك منتجات هذه المنشاءة الاقتصادية او استخدام خدماتها مما ينعكس ايجابا على نمو المنشاءة الاقتصادية نفسها وكانه استثمار استراتيجي طويل الابد.

ونوع اخر من الفكر المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية مبني على امل من رب العالمين باجابة الدعاء التالي : “اللهم ارزقنا وارزق منا” أو ما ورد بقوله تعالى ” “يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ” في الاية 276 من سورة البقرة او حتى كما ورد في الكتاب المقدّس: ” وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضًا يَحْصُد”.

فمن منطلق ديني وخصوصا في الشركات التي تتسم بأنها عائلية ، يعمد ملاك الشركة ان يخدمو المجتمعات المحيطة او حتى البعيدة طلبا من الله بان يعود عليهم بالمنفعة الشخصية او حتى المنفعة التي تشمل الشركة ومنتجاتها وخدماتها وممكن ايضا حماية هذه الشركة من كل مكروه يمكن ان يلحق بها.

والنوع الغير محبب لدى الناس بشكل عام هو من يستند في خدمته الاجتماعية جذب الانظار للعلامة التجارية، فتقوم الشركات بالبحث عن برامج وخدمات اجتماعية تجذب الاعلاميين وتروج لهذه الخدمات او البرامج او المشاريع فقط سعيا خلف اضواء الشهرة لاشباع الغرور الشخصي او تلميع العلامة التجارية الشخصيو او حتى استخدامها كبديل للحملات الدعائية الباهظة الثمن، فتكون المشاريع او البرامج او حتى النشاطات لا تسمن ولا تغني من جوع والحجم الدعائي أكبر من القيمة الحقيقية لهذه المشاريع.

ولا يخفى ايضا على المطلعين من مختصي الاتصال والناشطين الاجتماعيين المنشاءات الاقتصادية التي تستغل خدمات ومشاريع المسؤولية الاجتماعية لاخفاء ممارساتها السلبية ضد البيئة والصحة او ضد الوطن الوماطن بشكل عام، فهي تبيض صفحاتها امام الجمهور.

يجمع المختصين بأن الأساس في مسؤولية الشركات المجتمعية هو الربط بين العلامة التجارية ومعتقدات ومبادئ الشركة وبين الحاجة الحقيقية لدى المجتمع، فكين نحصل على هذه الوصفة السحرية؟

هناك العديد من الخلطات ولكن اطرح اليوم الاسلوب التالي:

بداية فان قسم المسؤولية الاجتماعية هو قسم قائم بذاته تحت ادارة الاتصال والتسويق وهو ليس جزء من التسويق التقليدي، ولا يجوز وضعه بين يدي هواة او من ليس له عمل.

اوافق ان موضوع المسؤولية المجتمعية كمفهوم اساسي هو موضة حديثة في الشرق الاوسط والكثير من المؤسسات بنت القسم على جماليات قديمة متعلقة بقلب المالك المنشاءة الحنون او المؤمن او سنة قد اعتمدتها قيادات مستنيرة في الشركات، ولكن بداياتها تشبه بدايات اقسام الاعلام الاجتماعي فببداياتها كان تعطى المسؤولية لاشخاص غير ذوي خبرة ومستجدين حتى وصلت الان لاقسام مستقلة قوية وفعالة وذات ميزانيات توازي مثيلاتها من اقسام وحدة الاتصال والتسويق.

يعتمد حجم هذا القسم على مدى فهم القيادات المؤسسية بقوة الحشود “the Power of the Crowd” ، واليوم تعتبر مسؤولية المؤسسات المجتمعية علم قائم مثلها مثل الاعلام الاجتماعي والتسويق الاجتماعي، ومن الجدير بالذكر ان هناك نقاط التقاء كثير بين العلوم الثلاث خصوصا انهم يرجعون لسلالة الاتصال والتسويق وما لهذه السلاة ن ارتباط وثيق بعلم الاجتماع تلك المظلة الواسعة.

ان اكسير النجاح لاقسام المسؤولية المجتمعية في المشاءات الاقتصادية اليوم هو الربط الحقيقي بين منتجات قسم الاتصال من رسائل واضحة وحقيقية تنم عن مبادئ الشركة وتفعيل دور التسويق الاجتماعي “Social Marketing ” في دراسة الاحتياجات المجتمعية وتحديد الاولويات والبحث فيها عن قواسم مشتركة بين الاحتياجات المجتمعية ومبادئ الشركة ثم اطلاق مشاريع تتصف بالديمومة تعتمد على منتجاتها وخدماتها الاساسية ولا شك فان قسم الجودة هو الداعم الرئيس لدراسة هذه المشاريع ووالتاكد من جودتها وفعاليتها والعوائد الايجابية على المجتمع وعلى الشركة ذاتها.

ولا شك ان هناك دور اساسي يجب ان على جهات معينة ان تلعبه في التخطيط وتطبيق هذه المشاريع ومن أهم هذه الجهات ، المنشاءات الحكومية المعنية مثل وزارات التخطيط والهيئات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية.

26.2.2017

مصطفى الكيلاني

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani
Advertisements

خطوات النجاح في الحياة المهنية،

jack-ma-alibaba

في لقاء بين مجموعة من الشباب و السيد ما يون ، رئيس شركة علي بابا ( واحدة من أكبر الشرمات التجارية في الصين والعالم ) كانت الخطوات التالية،،

الأخطاء عبارة عن عائد رائع فاستغلوها،، اخطؤوا قدر المستطاع فلازال هناك مجال للخسارة،،

حتى عمر 20 عاما كونو طلبة جيدين

من عمر 20 – 30 التصق بشركة صغيرة لتتعلم القيام بالكثير من الاعمال وتتعلم عن الاحلام وعن الشغف ، وتأكد انك قبل ال 30 ، موضوعك لا يتعلق باسم الشركة وحجمها وانما يتعلق بالمدير الذي تتبع له، فاذا تبعت مدير جيد سيعلمك ما تحتاجه وزيادة.

من عمر 30 – 40 اعمل لاجلك لتصبح الريادي الذي تريد.

من عمر 40 – 50 اعمل الاشياء التي تبدع بها ولا تحاول العمل بالاشياء الجديدة فالوقت نسبيا قد تاخر، ، من الممكن ان تنجح ولكن نسبة الفشل كبيرة جدا،،

من عمر  50 – 60 اعمل للشباب، فان الشباب يعملون افضل منك، اعتمد عليهم ،، استثمر بهم ،، تأكد من دعمهم للنجاح..

من عمر 60 فما فوق، عيش لنفسك وقم بالاسترخاء على الشواطئ الجميلة،،

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

شكرا للاخ الصديق، طارق القيسي للمشاركة، لحضور المقابلة ارجو الضغط على الرابط أدناه

https://video-fra3-1.xx.fbcdn.net/hvideo-xfa1/v/t42.1790-2/11381274_941871652511183_1848175076_n.mp4?efg=eyJybHIiOjQzMiwicmxhIjoxMTAyfQ%3D%3D&rl=432&vabr=240&oh=cdbd0e614aabd9a2511bd5d48d07ab81&oe=559CBE47


الأمير الوليد يتعهد بهبة ثروته للأعمال الإنسانية

PWT

القى سمو الأمير الوليد بن طلال خطابا يتعهد به بهبة ثروته للأعمال الإنسانية وهي هبة تاريخية تقدر بمبلغ 120 مليار ريال من الأمير الوليد للأعمال الخيرية والإنسانية و تاليا نص الخطاب:

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .. أما بعد :ـ

فقد دار في ذهني منذ فترة شبابي حلم كنت أسعى لتحقيقه، راودني في الكثير من المواقف، وقد صرحت به لبعض المقربين لدي منذ أكثر من ربع قرن من الزمان، إذ تمنيت أن أساهم بكل ما أستطيع للقضاء على قلة ذات اليد في المجتمع المحلي والدولي، فلا يبقى من يشتكي من الفقر أو يعاني من ويلاته، أو على الأقل أساهم في الحد من عدد المحتاجين، فأُصبِح وأرى أغلب الناس وهم لا يحتاجون إلى المساعدة على الأقل في متطلبات الحياة الأساسية.

فتح الله لي من الخير الوفير في بلاد الخير، المملكة العربية السعودية، ما لا أقدر على الوفاء بشكره، قال تعالى: “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” (18 النحل) من أجل ذلك كان شعاري في الحياة دائما قول الله تعالى: “لئن شكرتم لأزيدنكم” (7 إبراهيم).

“ومن منطلق حرصي وشغفي بالعمل الإنساني وهو ما عهدتموه مني منذ 35 عاما دون انقطاع فإنني أتعهد بأن أهب كل ما أملك لمؤسسة الوليد للإنسانية في كل مجالاتها: دعم المجتمع، القضاء على الفقر وتمكين المرأة والشباب، مد يد العون عند حدوث الكوارث الطبيعية وبناء جسور بين الثقافات. وستفعل هذه الهبة على مراحل وحسب خطة مدروسة للأعوام القادمة واستراتيجية يشرف عليها مجلس نظراء لضمان استمرارية تفعيل أموالي بعد وفاتي ولضمان ايصالها لمشاريع ومبادرات تهدف لخدمة الإنسانية”.

لهذا أعلن اليوم عن رغبتي هبة كل ما رزقني الله من أموال وهو القائل: “وما بكم من نعمة فمن الله“، وتسخيرها لتحقيق تلك الغاية؛ فإنما أسعى إلى الوصول لذلك الهدف النبيل الذي طالما حلمت به، وهذا من التحدث بنعمة الله عليّ، وقد جعلت شعاري دائما” وأما بنعمة ربك فحدث” (11 الضحى)

هذا الرزق قد جاءني من الله تعالى في هذه البلاد المباركة، لذا فإن لها الأولوية في أن يبذل أغلبه فيها وفي أهلها، وسيمتد العطاء لخارجها بحسب الأنظمة واللوائح التي تنظم هذا العمل الإنساني، والذي نبتغي به وجه الله تعالى والدار الآخرة” وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله، هو خيرا وأعظم أجرا” (20 المزمل).

من حق كل شخص أن يتساءل: لماذا يفعل الوليد ذلك؟

فأقول: كل إنسان يمر في حياته بمنعطفات ومواقف لابد وأن يكون لها تأثير في القرارات التي يتخذها خصوصاً المصيرية منها، وأنا من فضل الله عليّ قد أتيح لي ما لم يُتح لغيري من الإطلاع على أحوال كثير من الشعوب والوقوف على ما يعانونه من شدة الحاجة من خلال جولاتي المحلية والإقليمية والعالمية ولقاآتي المتعددة مع قيادات الدول والمجتمعات، وقربي من أغلب مراكز الدعم الإنساني في العالم، بالإضافة الى البرامج الإنسانية التي تدعمها مؤسسة الوليد للإنسانية.

ونظرا للظروف الاقتصادية والاجتماعية التي لا تخفى وما تخلفه الحروب والكوارث الطبيعية في المجتمعات من آثار سلبية على الأنفس والأموال في البلاد، مما يتطلب تكاتف جهود كل المقتدرين للوقوف مع الشعوب لتنهض بمجتمعاتها وتبني أوطانها في شتى المجالات المادية والمعنوية، فقد أمرنا رسولنا الكريم بذلك في قوله عليه الصلاة والسلام “من كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له، وذكر أصنافاً من المال حتى رأينا أنه لاحق لأحد منا في فضل” رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

لذا فإني أرى أنه قد حان الوقت لأشارك بكل ما أستطيع في دعم المجتمعات عن طريق مؤسستي “الوليد للإنسانية” والتي بدورها تعمل على إطلاق المشاريع ودعمها في جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الدين، أو العرق، أو الجنس. فمنذ 35 عاماَ و نحن نتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية، والحكومية، والإنسانية في أكثر من 92 دولة حول العالم  من أجل محاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث، كما لا ننسى بناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم. فبفضل عملنا معاً سنرتقي إلى عالمٍ ملؤه التسامح والعطف والتآلف. وذلك لرفعة شأن المجتمعات الإنسانية وتطويرها بالأسلوب الأمثل للرقي بها إلى المستويات المنشودة، نسأل الله أن يوفقنا والعاملين لتحقيق ما نصبوا إليه من خير للإنسانية وأن يجعل ذلك في موازين حسناتنا. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

نقاط تخص العلاقات العامة في 2015،

PR2015

نقاط تخص العلاقات العامة في 2015،

يدرك مختصو العلاقات العامة حجم التغيير الذي طرأ على القطاع في العام الماضي والذي يتجاوز حجمه التغيير الذي طرأ على القطاع مذ الثلاثين عام، التحديات أكبر ولكن الفرص أكثر لكل من يملك عين الإيجابية، وأهمها تقع في دائرة تأثير الانترنت والإعلام الاجتماعي، فهي فترة انتقالية مفعمة بالإبداع.

من هنا تتزاحم الأسئلة الاستراتيجية ، فكيف سيصبح شكل قطاع العلاقات العامّة، وماهي أصعب التحديات القائمة أو ما هي الفرص التي تنتظرنا في 2015؟ يتبع أهم 7 نقاط تخص القطاع في العام القادم،

1.سينتشر استخدام الهواتف المحمولة أكثر وأكثر،

قيل في العام الماضي أنه عام الهواتف المحمولة، كما أعيدت التسمية ذاتها على هذا العام تبعا لزيادة الانتشار والاستخدام ونأكد بدورنا أن هذا العام المقبل علينا سيحمل نفس المسمى أيضاً، فان نسبة مستخدمي الهواتف المحمولة الذكية تزداد تقريبا بنسبة 10% سنويا وكل المؤشرات تدل على أن هذه النسبة ستبقى كما هي إن لم ترتفع، فالحقيقة شبه المؤكدة أن فئتك المستهدفة في عام 2015 ستمتلك هواتف محمولة ذكية وستتصل بالانترنت من خلالها، فعليك كمختص بالعلاقات العامة التحضير لهذه الأداة جيداً.

2.سيتطور الخبر الصحفي،

عزيزي مختص العلاقات العامة، اذا فتحنا أبواب الصراحة فسنعترف بأننا لا نقرأ الأخبار الصحفية كاملةً في 90% من الوقت، فالخبر الوحيد الذي نقرأه كاملاً هو الخبر الذي يخص موكلنا أو شركتنا الخاصة – في حال قرأناه بعد نشره – ، فعودة للمؤشرات فإن النمط التقليدي للخبر الصحفي التقليدي الذي ضجرت منه الصحافة سيتغير مثله كمثل كل الوسائل الأخرى، وللنصيحة فإن المحتوى المرئي لهو وسيلة أقوى بشدة.

3.سيزيد انتشار التسويق المباشر أو التسويق تبعاً للفعالية (Real-time marketing

تتواجد هذه الأداة في العديد من خطط التواصل والتسويق والعلاقات العامة على شكل (لما لا) فهي موجودة ولكن لا تعار الأهمية الكبيرة، لكن عام 2015 يجب أن تؤخذ هذه الأداة في عين الاعتبار لما أثبتته من فعالية في الأعوام السابقة.

 4.سيحصل محتوى الفيديو وخصوصاً التعليمي على حصّة الأسد،

تبعاً لدراسة مختصة، أقرّ أكثر من نصف مختصي التواصل والعلاقات العامة بأنهم سيرفعون ميزانية انتاج الفيديوهات لعام 2015، ومن المهم أن نلفت الانتباه إلى أن الزبائن يحتلّهم الملل في حالات تعرضهم للإعلان المباشر بل هم مهتمون بتعلم شيء جديد، فهنا تكمن حنكتك كمختص علاقات عامة، كيف يمكنك تعليم الناس عن منتجك أو قطاعك أو حتى عنك ..

 5.ستنزل الحشود إلى ساحة المشاركة،

لا تستغرب من العنوان وإن بدا ثورياً بعض الشيء، ولكن إذا ألقينا نظرة على تحدّي (إسقاط الماء البارد الذي يحوي مكعبات الثلج والمعني بالتوعية عن مرض (ASL) ) ، فنحن نعلم بأن ليس هناك من قد نسيه او سينساه لفترة وجيزة، والسبب هو نزول الحشود إلى ساحة المشاركة ، ومن هذا التحدّي نعلم أن لنا القدرة على قلب واختراع أي فقاعة كبيرة في الإعلام الاجتماعي إلى سلم متين يمكن أن نرتقي به بعلامتنا التجارية.

 6.سيبقى أمن المعلومات مشكلة مؤرّقة،

كل اختراقات 2014 من قبل الهاكرز تقرع ناقوس الخطر على عالم الأعمال المرتبط عبر الانترنت، فسيبقى أمن المعلومات مصدر قلق رئيسي.

 7.سيصبح مستخدمو الانترنت أوعى لاستخدام تويتر،

كل الأحداث والاضطرابات والأخطاء التي ارتكبها مستخدمو تويتر العام الماضي ستتحول إلى دروس مستفادة فقد كانوا يعلمون ماذا يفعلون ولكن لا يعلمون ما يجب أن لا يفعلوا. في 2015 مستخدمي تويتر جاهزون لما يجب فعله وما لا يجب فعله.

هانحن نترقب 2015 لرسم وجه جديد للعلاقات العامة والاعلام ، فلنتعاون ولا نتهاون ،،

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani

لقراءة المقالة الاصلية باللغة الانجليزية أرجو اتباع الرابط،

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/12/19/what-will-pr-look-like-in-2015/

 ,


العلاقات العامّة نعمة تستحق أن نحمد الله عليها،،

 thanks

مجال العلاقات العامّة بحر واسع وانتهال من علم موثّق على مرّ السنين، مع أنّ العمل بهذا المجال صعب وبه الكثير من العراقيل ويعتبر مجال متطلِّب بشدّة من ممارسينه فبه الكثير من المدخلات كانت من إدارة الشركات أو الشركاء أو الإعلاميّين أحياناً، ويعتبر هذا المجال من أكثر المجالات ضغطاً ومدعاه لرفع مستوى التوتّر ليقف هذا المجال جنباً إلى جنب مع القادة العسكريين والطيّارين.

من ناحية أخرى فمجال العلاقات العامّة نعمة تستحق أن نحمد الله عليها، فقد طلب موقع أخبار العلاقات العامّة العالمي ((http://www.prnewsonline.com/)) من متابعيه من مختصّي العلاقات العامّة أن يرسلو أهم ما يشكرون الله عليه بممارستهم للمهنة وكانت الرسائل كالآتي،

  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أهوا سرد القصص واليوم أنا أمتهنها.
  • @ohaydom
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أتعلّم ما هو جديد كل يوم.
  • @Andrew_Flick
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا لا أعيش بروتين، كل يوم مختلف عن الذي قبله.
  • @ProfNichols
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أرى بعيني الفائدة العائدة على زبائني مما يجعلني ممتناً.
  • @MMAAdvertising
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أعتبره بوابة للتعبير عن إبداعي.
  • @AshmeeTinaSingh
  • شكراً للعلاقات العامّة فمجرد رؤية الحقيبة الإعلامية أو رؤية الفعاليّة متكاملة تسعد حياتي.
  • @SAndrews_PR
  • شكراً للعلاقات العامّة لمنحي فرصة إشهار الأشخاص الذين كنت أراهم على التلفاز والمسارح والفعاليّات الكبيرة.
  • @TalkerNewYorker
  • شكراً للعلاقات العامّة لمنحي فرصة أن أكون عبقري في صناعات موكّلي.
  • @GabriellaPRGirl
  • شكراً للعلاقات العامّة على تعليمي استخدام إبداعي ببناء سمعة الموكلين ورؤية النتائج.
  • @kaylathegr8
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أستخدم شغفي وإبداعي لمساعدة الآخرين.
  • @ytekmen
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا مشغول دائما واستخدم الإبداع بشكل يومي.
  • @rosie_izzi
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أستغل خلفيتي الصحفيّة بدفاع أقوى وانتشار أوسع.
  • @mwwhittle
  • شكراً للعلاقات العامّة لأن العاملين بهذا القطاع يتبعون نظام دعم لبعضهم البعض بشكل ولا أروع.
  • @PRgirlmaggie
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا اليوم باستطاعتي دعم معتقداتي على أوسع النطاقات.
  • @Mr_Pounders
  • شكراً للعلاقات العامّة فأنا أتعرف وأصادق أناس روعتهم ضرب من ضروب الخيال يومياً.
  • @SabrinaDSkiles

الحمد لله دائماً وأبداً على نعم لا تعد ولا تحصى..

الحمد لله على نعمة العمل في مجال العلاقات العامة..

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani


تم استشفاف هذه المقالة من  prnewsonline، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/11/26/thankful-for-pr/#_

 


خمس نصائح لتصميم معايير قياس لإثبات وتطوير استراتيجية العلاقات العامة

measurements

يمكن لأساليب قياس إنتاجية قسم العلاقات العامة أن تكون مزعجة ومعقدة ، ولكن حقاً إنها ليست محبطة، فلا يزال يمكنك قياس المعلومات الصحيحة ومشاركتها مع المدراء حتى لو لم يكن من أولوياتهم أنت أو مجهودك في قسم العلاقات العامة.

في مؤتمر معايير قياس إنتاجية أقسام العلاقات العامة، شاركت إنغا ستاريت (Inga Starrett) بعض الأفكار عن تصميم تقارير إنتاجية أقسام العلاقات العامة بالشكل الأفضل لمشاركتها مع صناع القرار، عن طريق الخمس نصائح التالية،

  1. يجب أن يكون التقرير أقرب إلى القصة المصورة من صفحة نتائج ثقيلة الظل، فكر بالترتيب الذي تريد أن تكون عليه المعلومات والقصة التي تريد أن ترويها، وابحث عن البيانات المفيدة التي تدعمك في رواية القصة.
  2. اعرف جمهورك وثقف نفسك عن اهتماماتهم، وإعلم أن صناع القرار الذين يصلهم تقريرك سيشاركون هذه المعلومات مع أشخاص آخرين، فحريّ بك أن تعرف من هم أولائك الأشخاص أيضاً، وهل لديهم نمط معين من التقارير وما هو مدى تطورهم بالتعامل مع البيانات.
  3. بالأصل ما هي مؤشرات قياس الأداء لديك؟ فهناك العديد منها ، وليس كل المؤشرات تناسب طبيعة عملك أو وضعك العام مع المسؤولين، ومن واجبك الابتعاد عن جمع المعلومات التي ستشتّت أو تخرّب مسارك في نقل رسالتك، ففي حال عرفت مؤشرات القياس الخاصة بك ، ستجبرك على البقاء في المسار الصحيح.
  4. سيطر على التوقعات، أجبر استخدامك للمعلومات أن لا يؤدّي لسوى الحقائق، فأنت الذي تعلم ماهو واقعي وما هو غير ذلك، وأنت الذي تعلم أين تضع أقدامك ولأي مدى يرفعك الطموح.
  5. أرسم السياق الصحيح، أظهر المعلومات التي تفيد بأين كنت وأين أنت الآن لتتيح لمستلم التقارير معرفة ماهو مسلكك وإلى أين أنت ذاهب بخططك، ومن المفيد أيضاً إظهار ما يفعله منافسيك من نفس المجال، وحالتهم إذا كانت أفضل أو أسوء.

ونصحت إنغا ستاريت في المؤتمر، وهي نصيحة يجب مراعاتها حين تصميم معايير قياس استراتيجية العلاقات العامة، ” عندما تفكر بالمعلومات أنظر إليها بطريقة استراتيجية بأن يمكنها إثبات مجهودك وتطوير استراتيجياتك، وللتصحيح في حال وجوب ذلك والاستفادة مما يستحسن أن نستخدمه وما يجب الابتعاد عنه”.

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

لقراءة المقالة الاصلية باللغة الانجليزية أرجو اتباع الرابط،

http://www.prnewsonline.com/water-cooler/2014/11/20/5-tips-for-creating-a-measurement-dashboard-that-works/


العلاقات العامة والعلاقات الإعلامية

images

   لا ألوم العديد من الناس على فهمهم الخاطئ لمحترفي العلاقات العامة، فهناك عدد لا بأس به من الإدارات وقادة الأعمال بعيدين كل البعد عن مفهوم العلاقات العامة فيخلطونه تارة بالعلاقات الإعلامية وتارة أخرى يساونه بالتسويق وتتشنج عروق اخر وهو لا يفرق بينهم وبين المبيعات، لست أباهي بمحترفي العلاقات العامة ولا أقلل من قدر أي تخصص آخر أيضاً ، ولكن لكلٍ مما ذُكر اختصاص وعلم وخبرات تبني شخصية مهنية مختلفة عن الأخرى.

من أهم هذه المخالطات هي عدم التفرقة بين العلاقات العامة والعلاقات اللإعلامية ويمكن التمييز بينهم بالأهداف التي يقوم على السعي لها كل اختصاص منهم كما يلي:

العلاقات العامة،

يقوم اختصاص محترفي العلاقات العامة على الترابط والتواصل مع مختلف الشرائح والمواقع للعامة بغض النظر عن التخصص والمكانة، بشرط ايجاد رابط أو امكانية بناء علاقة بينهم وبين طبيعة العمل المؤسسي التي يرتبط بها محترف العلاقات العامة. ويمكن لهذه الشرائح أن تكون موظفو الشركة نفسها ، زبائن موجودين او محتملين، المختصين في القطاع الذي تعمل به المؤسسة، مؤسسات حكومية ذات صلة، موردين ، مساندين ، وإعلاميين.

يأخذ محترف العلاقات العامة بعين الاعتبار النظرة الشمولية لكيف ترى المؤسسة ، ومن هنا فمن المؤثرات الحقيقية على نتاج محترف العلاقات العامة هي المؤثرات المتعلقة بأخلاقيات وجودة عمل المؤسسة العملياتي والخدماتي.

محترف العلاقات العامة يساهم بشكل فعال بمساعدة مؤسسته على فهم زبائنها وبتزويد المؤسسة بحلول ناجحة دائماً، ويتعامل بالعادة مباشرة مع الإدارة العليا بالفعاليات الحساسة الداخلية والخارجية.

يتفاعل محترف العلاقات العامة مع الإعلام التقليدي وبوابات الانترنت ، وتلخص أقوى أسلحة (أدوات) يستخدمها محترف العلاقات العامة (البحث ، الكتابة و الحديث).

العلاقات الإعلامية،

يقوم أخصائي العلاقات الإعلامية بربط الشركة مع المحررين والإعلاميين والصحافيين، حيث يمكن للإعلام ن يتجسد بالصحف الورقية والالكترونية والراديو والتلفاز والمجلات، وحديثاً الإعلام الاجتماعي، والهدف الأساسي من هذا الربط هو مشاركة عالم الإعلام بالأخبار الجيدة (المحرزة) ، والقصص الإخبارية والمعلومات. من ناحية العلاقات الإعلامية فهناك عدة خيارات أمام صانعي القرار في قسم العلاقات العامة أو في الشركة ذاتها، حيث يمكن توظيف شخص واحد للقيام بهذه المهمة أو فريق مختص أو حتى الاستعانة بشركات ذات اختصاص كشركات العلاقات العامة، تبعاً لحجم العمل ونوعية عمل المؤسسة وفهمها للعلاقات العامة والعلاقات الإعلامية.

يتواصل أخصائي العلاقات الإعلامية يومياً مع الإعلام ويعمل على رسم خارطة الفعالية الإعلامية وتطويرها للوصول لطموحات مؤسسته وما تنوي إنجازة مع الإعلام على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي في بعض الأحيان.

تناط فعالية  أخصائي العلاقات الإعلامية بالعمل مع الإعلام وليس ضدة ، فالعلاقات القوية مع الإعلاميين هي أساس هذا الاختصاص، (ليس للتغطية على أخطاء المؤسسة العملياتية أو الأخلاقية). فبالعادة الإعلامي متعطش للمعلومات والقصص الفريدة والرسمية الحقيقية ، والعلاقة القوية ستسمح بوصول كل ما يرده الإعلامي بطريقة سليمة ، مهنية وأخلاقية.

مع وجود هذه الشعرة اللامعة بين التخصصين اللا أن هناك الكثير من نقاط الالتقاء فمن الواجب مثلا على محترف العلاقات العامة وأخصائي العلاقات الإعلامية أن يونا ذوي اختصاص في الاتصال الجماهيري ليحصلو على مفتاح النجاح الذهبي. ولا شك بأن استشفاف المعلومات وتوقع ردود الفعل على الأحداث وسرعة الوصول للمعلومة سمات مطلوبة في هذا المجال.

يجب الأخذ بعين الاعتبار والاهتمام كل ما يمركز المؤسسة تحت الأضواء الايجابية، وينصح بأن يستلم زمام أمور هذان التخصصان من لهم خلفية علمية بالصحافة أو الاتصال ، وخبرة ليست بالبسيطة في الانترنت وتطبيقات الحاسوب وحديثاً يستحسن من له خبرة ببوابات التواصل الاجتماعي.

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 

تم استشفاف هذه المقالة من  EveryThingPR ، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://everything-pr.com/public-relations-media-relations/252598/?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+EverythingPR+%28Everything+PR%29

 


كيف تتواصل مع الإعلاميين

communejologo

 

استراتيجيات مقترحة للتعامل مع اللإعلاميين

تواجه الشركات أو الاشخاص الذين سقطو تحت مجهر الإعلاميين العديد من المشاكل فيبادرون باطلاق اتهامات عشوائية على الإعلاميين ( اصحاب الرسالة – ان صح التعبير- ).

هذه دعوة لكل الاداريين الاستراتيجيين بان لا يكونو اعداءاً لانفسهم فجل مشاكلهم مع الإعلام يمكن ان تتكون من ردود فعلهم وتعاملهم الخاطئ مع الإعلاميين، وليس للإعلامي حق لا من قريب ولا من بعيد في السلبية التي يلمسها اصحاب القرار.

ممكن الهرب من تجنيد أنفسكم لضد مصلحتكم ببعض الاستراتيجيات المنطقية المبينة أدناه:

1. أمسك بزمام الأمور، اذا كنت انت صاحب القصة وانت من اطلقها فانت الاولى بتأطيرها، ففي حال حصل عطل بمنشأتك أدى لعدم ارتياح الزبائن، سيبدأ الإعلام بوضع اسمك تحت المحك ولكن في حال كنت مبادرا بشرح الموقف رسميا وتواصل هذا الشرح للإعلاميين فانت من اطرت المشكلة باطارك الايجابي.

2. لا تتأخر، في حال وصلتك رسالة من إعلامي على ان تعاود الاتصال به ، لا تدع الخوف يشل حركة أوصالك وانما عاود الاتصال به مباشرة، وذلك لسببين رئيسيين.

الاول: اذا تأخر ستزيد شكوكه مما سيصعب عليك المحادثة عندما تعاود الاتصال متاخرا.

الثاني: اذا لم تعاود الاتصال ستزيد نسبة انك تخفي شيئا ما ، وستنشر القصة وهي تشكك في مصداقيتك حتى ولو قيل فقط “اتصلنا به ولم يتم الرد”.

3.كن صادقاً ولا تقل سوى الحقيقة، يبدو على هذه النقطة انها بسيطة، او تلفها صبغة من الصبيانية، ولكن انها لنقطة مفصلية. اذا حاولت الكذب ومناورة الإعلامي فانك تجهز لنفسك مرضا نفسيا سيجهز عليك، فالإعلامي بوقتنا الحالي متاح له كل المعلومات وليس هناك اي معلومة يمكن الاطباق عليها فسيحص على المعلومة من “موظف مخنوق منك” او من بوابات التواصل الاجتماعي او من اي تسريب اخر.

4.ابتعد عن التخمين والتكهنات، اذا كنت لا تعرف فانت لا تعرف فقل لا اعرف، فاذا سؤلت عن شيء وانت لا تعرف من الافضل ان تقول انك لا تملك الاجابة ولكنك ستتاكد من المعلومة الصحيحة وازودك بها، وكن حذرا فعليك العودة بالاجابة للإعلامي باسرع وقت.

وبعس ذلك سيتوقع الإعلامي انك تراوغ ولك ان تقدر ما لهذا الافتراض من سلبيات، ولازيدكم من الشعر بيت، فاجابة ” لا تعليق ” هي دائما اجابة سيئة، الا في حال شرحت سبب عدم الاجابة.

5.فكر ثم تكلم، لا شك ان بعض الأحيان الفجأة هي سيدة الموقف ولكن في معظم الاحيان هناك القليل من الوقت متاح لك قبل الاجابة، فحاول تصور الاسئلة التي يبحث الإعلامي عن اجابتها وتدرب على الاجابة باستخدام الكلمات المناسبة ولا يعتبر هذا خداع فكلما كنت مرتاحا بمفرداتك الخاصة كلما عكست مصداقيتك.

6.احذر من جملة “ليس للنشر”، في معظم المقابلت الخاصة تظهر جملة “ليس للنشر” وكأنك تصرح سرا للإعلامي الحقيقة المرة معتقدا ان “سرك ببئر” ولكن كلما كانت هذه الجملة تخفي معلومة حساسة كلما كانت حدثا صحفيا سينتشر كالنار بالهشيم بوقت لا يمكن اطفاؤها، فاذا كانت “ليست للنشر” فلا تتفوه بها.

7. اطلب المساعدة، عند وقوعك بفخ صعب جدا او حتى صعب، لا تتحاذق لاحتواء الموقف لوحدك، اشرك اخصائيي العلاقات العامة وحول التساؤلات الإعلامية لهم وحدهم، فقد اعتاد مختص الإعلام التفاعل مع الإعلاميين وقد اعتاد الإعلامييون التعامل مع مختص العلاقات العامة.

في النهاية لا تنسى القاعدة الذهبية بالتعامل مع الإعلاميين وهي:

عامل كما تحب أن تعامل..

 

 

FACEBOOK

https://www.facebook.com/MustafaKaylani

TWITTER

https://twitter.com/mustafakaylani

LINKEDIN

http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic

INSTAGRAM

http://instagram.com/mkaylani

KLOUT

http://klout.com/mustafakaylani

 تم نقل وترجمة هذه المقالة عن سكوت فلود للغة العربية لزياد الفائدة، لمن يحب متابعة المقالة الاصلية ارجو اتباع الرابط:

http://www.sitepronews.com/2014/08/12/public-relations-seven-strategies-dealing-media/


أمراض نفسية مزمنة،

images

نواجه في كل صباح نرى فيه النور أشخاص ذوي شخصيات فتّانة وأيضا شخصيات مزعجة جداً. فنواجههم في العمل أو في الحي الذي نقطن به أو حين معاملاتنا الرسمية او الغير رسمية .

في معظم الأحيان يكون لنا الخيار بالتعامل مع من نشاء وتجنب من نشاء، وفي أسوء الأحيان نصطدم بأننا مجبرون على التعامل مع نفسيات مريضة،

وكرأي شخصي، فالنفسيات المريضة التي تعاملت معها جعلتني أجزم بأن هذه  العاهات النفسية لم تخلق مع صاحبها وليس لها علاقة بوضع مادي ولا صحة بدنية ولا درجة علمية

وإنما هي مشروع ضخم يبدأ به صاحبه منذ أن يربى في كنف والديه المريضين نفسيا

أو حينما يصبح بالغاً عاقلاً راشداً ثم يختار لنفسه مرضاً نفسياً يليق به ويبدأ بتجذير هذا المرض في نفسه ولا يتوانى من أن ينقله لأي شخص عنده قابلية العدوى النفسية ويفقد في تلك اللحظة كل الرشد والعقلانية.

نعم لقد كتبت هذه الكلمات سريعاً ونعم سوف أنهيها سريعاً..

يا صاحب أو صاحبة النفسية المريضة، لا تشدّو على حالكو ليطقلكو عرق ..

ليست الشهادة العلمية مدعاة للتعالي على الناس..

ليست النقود مدعاة للاستخفاف بالناس..

ليس المنصب مدعاة لاحتقار الناس..

ليس المظهر مدعاة للتفاخر على الناس..

وأقتبس من حديث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، جملة أهواها وأهديها لمن تعز عليه نفسه ،،

” مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ”.. فتواضع لوجه الله علّ الله يرفع قدرك بأشياء تعلمها وأشياء لا تعلمها..

 

FACEBOOK https://www.facebook.com/MustafaKaylani
TWITTER https://twitter.com/mustafakaylani
LINKEDIN http://www.linkedin.com/profile/view?id=115459179&goback=%2Enmp_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1_*1&trk=spm_pic
INSTAGRAM http://instagram.com/mkaylani
KLOUT http://klout.com/mustafakaylani